رواية سوء تفاهم الفصل الخامس والسادس بقلم بتول عبد الرحمن

موقع أيام نيوز

لحظة وبعدين خدت الكوباية منه وشربت من غير ما تناقش أو تسأل. مراد كان بيراقبها وهي بتشرب وبعد ما خلصت طلع من جيبه برشامة ومدها لها وهو بيسأل بجدية دي نفس البرشامة اللي خدتيها امبارح
ليلى خدت البرشامة منه وبصت لها كويس وبعد ثواني رفعت عيونها له وقالت بتعجب دي كبيرة أوي... التانية كانت أصغر!
مراد ضيق عيونه وهو بيستوعب كلامها إحساس الشك اللي كان عنده زاد وبدأ يفكر بجدية... فيه حاجة غلط ولازم يعرف إيه هي
ليلى رفعت عيونها لمراد باستغراب وسألته انت جبته منين
مراد مسك البرشامة بين صوابعه وقلبها كأنه بيدرسها وبعدين بص لها وقال بهدوء غامض هقولك بعدين.
ملامح ليلى شدت وقالت بإلحاح مراد لو فيه حاجة لازم أعرفها قولي دلوقتي.
قرب منها لمعة خفيفة في عيونه كأن في عقله حاجات كتير مش عايز يصرح بيها وبصوت هادي لكنه حاسم قال مش دلوقتي لما أتأكد من حاجة الأول.
حست إن فيه حاجة مش مظبوطة وإنه مش بيقول كل اللي في دماغه لكن قررت ما تلحش أكتر على الأقل دلوقتي.
الباب خبط والخدامة قالت بصوت هادي
الغدا جاهز 
مراد بص لليلى وقال بهدوء يلا ننزل.
نزلوا سوا وإيديهم في إيدين بعض كان الكل متجمع على السفرة الجو كان مشحون ورحمه أول ما شافتهم الغيظ كان واضح في عنيها كانت هتقوم من مكانها وهي بتضغط على المعلقة پغضب لكن مراد سبقها وقعد بعدها شاور لليلى علشان تقعد جنبه.
ليلى كانت هتقعد لكن فجأة لقت عمتها سبقتها وقعدت سكتت علشان ما تعملش مشكلة لكن مراد ما سكتش بص لعمته وقال بصوت واضح يعني مش شايفاني بشاورلها تقعد!
سهام رفعت حاجبها وقالت بحدة
تقعد في مكان تاني أنا قعدت خلاص.
مراد صوته علي وقال بحزم لا انتي اللي تقومي وتقعدي في مكان تاني دي مراتي ومكانها جنبي علطول فاتفضلي دوريلك على مكان تاني.
سهام بصتله بحدة وقالت إنت ازاي تكلمني كده! بتتكلم معايا كده علشانها!
ليلى حست إن الموضوع بيكبر فبصت لمراد وقالت بهدوء خلاص هقعد في مكان تاني.
لكن مراد بص لها بحدة وقال بصوت عالي
استني هنا!
بعدها بص لعمته وقال ببرود اتفضلي قومي في كراسي فاضية قدامك.
قبل ما حد يتحرك الجد جه بصوته التقيل وسأل فيه إيه!
سهام لقتها فرصة وقالت وهي بتشاور على ليلى شايف يابا شايف بيعمل ايه مع عمته علشان دي!
مراد بص لها وقال بحدة
دي ليها اسم على فكرة وليها احترام زي ما عايزانا نحترمكوا واللي يكلمها بطريقة مش عاجباني كأنه كلمني أنا ومش هسمح لحد يعاملها وحش.
ابو ليلى كان قاعد وكلام مراد عاجبه فمتكلمشالجد سكت لحظة وبعدين بص لسهام وقال بهدوء قاطع قومي يا سهام هو عايز يقعد جنب مراته.
سهام قامت وهي بتبص لمراد پغضب قعدت على الكرسي اللي جنبه ليلى قعدت مكانها
لكن كان واضح عليها التوتر بصلها مراد بطرف عينه وقال بصوت واطي بس حاسم متسيبيش حد يهزك انتي هنا مكاني ومكانك جنبي.
رحمة كانت بتغلي عضت على شفايفها وهي بتحاول تتحكم في نفسها لكنها ما قدرتش تسكت قالت بتهكم بسم الله ما شاء الله حب عمرك هو يعني نسيت كل اللي حصل عادي!
مراد ساب المعلقه وبصلها بنظرة باردة وقال أنا قلت قبل كده حاولي تضايقيها تاني وشوفي هيحصل ايه.
رحمة سكتت وهي بتحاول ما تبينش خۏفها لكن الكل لاحظ ارتباكها أما الجد فكان بيتابع كل حاجة بصمت وبعد لحظات قال بصوت تقيل الأكل قدامكم كل واحد ياكل في هدوء.
بدأوا ياكلوا لكن التوتر كان واضح في الجو ليلى كانت حاسة إنها وسط معركة مش عارفة نهايتها لكنها كانت عارفة حاجة واحدة بس مراد مش هيسيبها لوحدها وسطهم وده كان مطمنها
أم مراد كانت مهتمة بليلى وبأكلها ورحمة كانت ھتموت من الغيظ عنيها كانت بتولع وهي شايفة أم مراد مهتمة بليلى كأنها بنتها بصت لأمها بحزن وسهام كانت متضايقة جدا سكتت شوية وهي بتلعب في الأكل وبعدين فجأة رفعت رأسها وندهت على شادية بصوت هادي
شادية هاتيلي طبق شوربة لو سمحتي.
شادية جابت الطبق وحطته قدامها سهام حركته بايديها ناحية ليلة فوقع على رجليها وكانت سخنه جدا
يتبع......
بقلم بتول عبد الرحمن 
بارت 6

تم نسخ الرابط