رواية البريئه فى زمن الوحوش الفصل 14الكاتبة أروى عادل
رواية_البريئة_فى_زمن_الوحوش
الكاتبة_أروى_عادل
الفصل_الرابع_عشر
كل ذلك كان يحدث و شهاب فقط مصوب نظره على تمارا ذلك جعلها تنتفض من الداخل لأنها تعلم ان هذه النظرات تحمل معانى كثير و ڠضب أكثر
وعندما كانوا على وشك دخول العمارة شاهدوا سيارة جاسر تقف و ينزل منها جاسر و خالد بينما وقفت سياره اخرى و نزل منها فادى و حور
و بسرعة و بدون مقدمات اندفع شهاب و لكم جاسر بقوة على وجهه وسط ذهول الجميع كان فادى سوف يرد له الكمه لكن وقف جاسر فى وجه فادى
جاسر... فادى متدخلش سيبو
هنا أمسك شهاب جاسر من لياقة قميصه وقال پغضب جحيمى
شهاب... اقسم بالله لاهقتلك يا جاسر.. نخلص بس من الحوار الزفت ده و لينا حساب
كانت تمارا تنظر لما يحدث يخوف و قلق
بينما صاح شهدى بشهاب
بقلم أروى عادل
شهدى... شهاب ابعد عنه..
سليم... مش وقته.. شهاب لسه يوم الحساب ماجاش
هنا ابتسم جاسر هو يبعد يد شهاب من عليه ثم هتف هو يمسح بعض قطرات الډم من على فمه نتيجة لكمة شهاب له
جاسر... اسمع كلام عمك وابن عمك.. و ظبط نفسك كده و بلاش العصبيه مش كويسه عليك وخصوصآ انك عريس
كلمات جاسر كانت كفيله بأن تجعل شهاب مثل البركان الذى أوشك على الانفجار فى أى وقت
شهدى... يلا يا شهاب... شهاااب
هنا استمع شهاب لعمه
و صعدوا كل من شهاب و سليم و شهدى و تمارا للمأذون
بينما ظل وافى يقف مكانه
هنا صاح فادى پغضب
فادى... انت ازاى سكت له.. كان لازم يتربى على مد ايده عليك
جاسر... اهدى.. انا أكيد مش هعديها له
بس اصبر الصبر الحلو
حور... خلاص بقى احنا مش عايزين مشاكل.. خلينا نخلص من الموضوع ده و نمشى من هنا
جاسر... عندك حق.. فادى خد حور و اطلع عند المأذون وانا جاى وراك انا وخالد
هز فادى رأسه بالموافقه
ثم اخذ حور و دخل العماره
بينما هتف
بقلم أروى عادل
خالد... انت ليه قولت فادى و حور يطلعوا الاول
جاسر... فى حاجة كنت عايز أعملها قبل ما اطلع.... قولى وافى لسه واقف ورايا
خالد... اه وقف
هنا طصنع جاسر الڠضب و صاح بصوت عالى وقوى لكى يسمعو وافى
جاسر... انا لازم انتقم من شهاب الزفت ده هو ازاى يتحرأ و يمد ايده عليا.
تطلع له خالد بعدم فهم لذلك ردد
خالد... اهدى يا جاسر فى ايه
جاسر... انا مش هسكت
خالد... يعنى هتعمل ايه
جاسر... خلى بس شهاب يتجوز حور الأول
و بعد كده شوف انا هعمل فى ايه..
قال جملته ثم دلف للعماره
هنا هتف خالد
خالد... جاسر انت كنت عايز وافى بسمع كلام اللى قولت
جاسر... اه
خالد... طيب ليه
جاسر... بأبتسامه فوق عند المأذون هتعرف كل حاجة لوحدك
..................
منزل المأذون
الجميع يجلسون فى انتظار المأذون حتى يبدء فى العقد القران
بقلم أروى عادل
هنا دلفت تقى و ألقت التحيه ثم جلست بجوار تمارا التى هتفت له
تمارا... اتأخرتى ليه كنت خاېفه ماتجيش
تقى... مټخافيش انا مستحيل كنت اسيبك لوحدك فى الظرف ده
هنا ردد المأذون
المأذون... نبدء بأسم الله الرحمن الرحيم
مين فيكم هيبدء الأول بكتب الكتاب
جاسر... شهاب بيه طبعآ
شهدى... يلا يا شهاب
المأذون... مين وكيل العروسه
فادى... انا يا شيخنا
المأذون... طيب تعالوا اتفضلوا اقعدوا قدامى
جلس شهاب أمام فادى و وضع ايديهم فى يد بعض ثم وضع المأذون منديل
وهنا دخل وافى مسرعآ و همس لسليم بما قاله جاسر لذلك شك سليم فى نوايا جاسر لذلك وقف سليم صاح
سليم... استنا عندك يا شيخنا
شهدى... فى ايه يا سليم
سليم... جاسر هيتجوز تمارا الأول
وهنا ابتسم جاسر بمكر لقد حدث مايريدو بينما تطلع اليه خالد و فهم ماذا كان يقصد جاسر عندما