رواية البريئه فى زمن الوحوش الفصل 14الكاتبة أروى عادل

موقع أيام نيوز

انصرف
وبعد نصف ساعة كان انتهى ايضآ عقد قران
شهاب و حور
و عندما كانوا على وشك المغادرة اقتربت حور من شهاب و اخرجت ورقه من حقبتها 
و مدت يديها بالورقه لشهاب وهتفت بجديه
حور... الورقه دى فيها تاريخ ولادة ابنك و اسمه ياريت تسجله فى السجل المدنى بسرعة
ثم أدرات ظهرها لتنصرف لكنها لفت وجهها وهتفت
حور... على فكره اسم ابنك جاسر ده من باب العلم بالشيئ
قالت ما قالته ثم انصرفت
بقلم أروى عادل 
....................................
قصر ابو اليزيد 
غرفة تمارا
كانت تمارا تجوب الغرفتها ذهابآ و ايابآ پغضب
تقى... ماتهدى بقى خيلتنى
تمارا... انا مش عارفه ايه اللى جرالى ازاى سكت على حاجة زى دى.. ده جواز
تقى... لا إله إلا الله.. ما قولتلك اتكلمى قولى ايه حاجة.. انتى اللى كنتى عامله فيها المضحية اشربى بقى
تمارا... ما انا لو اتكلمت كان كل حاجة باظت و شهاب ماكنش هيوافق يتجوز حور
تقى... ياختى عنه متجوزها هى حور بقت من بقيت أهلك.. أديكى أدبستى فى جوازه
تمارا... صحيح اللى يعمل خير فى الزمان ده يبقى اهبل و عبيط 
تقى... مشاء الله عليكى لسه عارفه
تمارا... انا اللى غايظنى موقف جاسر ده كأنه ماصدقة 
تقى... طبيعى وهو خسران ايه ده راجل مش فارق معاه حاجة حياتى هتفضل زى ما هى . انما الباقى دور عليكى هتاخدى لقب متجوزه و مطلقه على مافيش
تمارا... يعنى انا غلطانه
تقى... غلطانه ولا مش غلطانه خلاص بقى اللى حصل حصل. دلوقتي قوليلى مش شهاب اتجوز حور.. يبقى ايه اللى يمنعك تقولى لباباكى الحقيقة
تمارا... بصراحه خاېفه انتى عارفه بابا
لو عرف انى ورط نفسى فى جواز من جاسر هيعامل فيا ايه.. 
تقى... ماهو كده كده هيعرف انتى ناسيه انك قولتى انك حامل... و الحامل دى لازم بطنها تظهر.. هتعملى ايه هتنفخى بطنك ازاى
تنهدت تمارا بضيق ثم هتفت
تمارا... مش عارفه اعمل. انا ايه اللى عملتو فى نفسى ده
تقى... اهدى و اسمعينى.. انتى لازم تكلمى اللى اسمه جاسر ده و تقعدوا مع بعض و تشوفوا هتتصرفوا ازاى... كمان تفهمى منه هو ليه وافق على الجواز منك كده على طول
تمارا... عندك حق انا عمل زى ما قولتى
بقلم أروى عادل 
................................... 
قصر الحسيني 
سلطان... ايه... اتجوزتها ازاى يعنى 
جاسر... ماكنش عندى حل تانى سليم طلب أنى اكتب كتابى على تمارا الاول
نيرة... بس تحصل انك تتجوزها.. البنت كانت بتساعدنا نورطها فى جوازه
جاسر... يعنى كان المفروض اعمل ايه ارفض وكل حاجة خططنا ليها تضيع
منار... طيب و تمارا عملت ايه 
فادى... كان باين عليها انها مصدومه بس متكلمتش
حور... البنت دى فعلآ عامله زى الجوهرة النادره.. 
سلطان... و اللهى يابنتى عندك حق ..
فادى... انا مش متخيل ازاى واحده زى تمارا كانت هتتجوز واحد زى شهاب
خالد... الحب بقى يا فادى 
فادى... تقصد ايه... تمارا بتحبه 
خالد... واللهى انا معرفش انها بتحبه ولا لاء بس اللى انا متأكد منه ان شهاب بيحبها
انت ماشوفتش كان بيبصلها ازاى النهاردة
.. ولا اللى عملوا فى جاسر أول ما شافو
لا يعلم جاسر لماذا شعر بالضيق من حديث خالد عن مشاعر شهاب اتجاه تمارا 
لذلك صاح بضيق
جاسر... مش كفايه كلام فى حوار ده.. ولا احنا خلاص مبقاش ورانا حاجة غير الكلام عن مشاعر شهاب ابو اليزيد
فادى... وانت ايه اللى مضايقك 
جاسر... لان اللى بتتكلموا عليها تبقى ذمتى
حتى لو بالكدب بس هى دلوقتى اسمها مراتى
قال ما قاله جاسر ثم انصرف لذلك ردد فادى
فادى... هو فى ايه.. ماله ده
نيرة... صح هو الضايق ليه
سلطان... انتو عارفين ان جاسر راجل مش هيقبل ان حد يتكلم على واحده المفروض انها مراته حتى
تم نسخ الرابط