رواية البريئه فى زمن الوحوش الفصل 14الكاتبة أروى عادل
المحتويات
قال له عند المأذون سوف تعلم كل شئ لوحدك.
هنا نعلم انها كانت خطه من جاسر حتى يتم عقد قرانه من تمارا لان ذلك هو الشئ الوحيد التى سوف يجبر تمارا على الزواج منه
بينما انتفضت تمارا من مجلسها وهتفت بخضة
تمارا... سليم انت بتقول ايه ماينفعش
سليم... هو ايه اللى ماينفعش
أرتبكت تمارا وهى تهتف
تمارا... يعنى. المفروض شهاب يتجوز الأول
سليم... و مين قال انه المفروض شهاب يتجوز الأول
لم تعرف تمارا بماذا تجيب عليه لذلك نظرت لجاسر حتى يفعل شئ لذلك قال جاسر
بقلم أروى عادل
جاسر... انا مش فاهم هتفرق ايه من يكتب الكتاب الأول
سليم... والله انا عايز كده.. انت بقى هيفرق معاك تكتب كتابك الأول
ابتسم جاسر ابتسامه غير مفهومه و ردد
جاسر... انا مايفرقش معايا أي حاجة
قال ما قاله ثم ناهضه من مجلسه و اتجه اللى المكان الذى يجلس به شهاب ثم ردد
جاسر... عن أذنك انا هتجوز قبلك
كور شهاب قبضة يده و كان على وشك لكم جاسر مره اخرة لكن امسك سليم يد شهاب
و ردد
سليم... شهاب انا قولتلك مش وقته.. ياريت تهدى خلينا نخلص
هنا جلس جاسر مكان شهاب أمام المأذون وسط ذهول كل من تمارا و تقى و حور
و فادى
بينما جلس شهدى امام جاسر
هنا قالت تقى بصوت غير مسموع
تقى... تمارا انتى لازم تتكلمى الموضوع كده دخل فى الجد ده جواز مش هزار
كانت تمارا تنظر لما يحدث پخوف و صمت ليس هذا ما كانت تخطط له..
كانت تشعر انها فى دوامه ولا تعرف ماذا تفعل ان قالت الحقيقةسوف يضيع كل ما خططت له و أن صمتت سوف تصبح زوجه
وهنا تذكرت كلام جاسر عندما قال لها انها
لا تبوح لحد بخططهم قبل زواج شهاب وحور
تقى... تمارا انتى ساكته ليه.. تمارا دول هيكتبوا كتب الكتاب
تمارا... مش عارفه اعمل.. انا لو اتكلمت حق حور هيضيع لو سكت.....
هنا صمتت تمارا لذلك هتفت تقى
تقى... سكتى ليه كملى.. اسمعى يا تمارا لو متكلمتيش هتكلم انا
هنا تطلعت تمارا بحور التى كانت عينيها مصوبه اتجاه تمارا پخوف
بقلم أروى عادل
تمارا... لاء يا تقى انا مش هتكلم ولا انتى كمان.. و طالما مشيت فى طريقة لازم أكمل فيه للأخر
بينما عند حور التى كانت تنظر لتمارا پخوف ممزوج بقلق ثم همست لفادى
حور... كده غلط انا مش فاهمه ليه جاسر وافق يكتب كتابه الأول
فادى... مش عارف انا مستغرب من رد فعل جاسر و كأنه ما صدقه
بعد ما قامه جاسر بالأمضاء فى خانة العريس و قامه خالد و سليم كشهود
هتف المأذون
المأذون... تعالى يا عروسه عشان تمضى
بلعت ريقها بأرتباك ثم ناهضت من مجلسها
و بخطوات بطيئه اتجهت للمكتب الذى يجلس عليه المأذون.. وظلت تنظر داخل الدفاتر
هنا ردد شهدى يلا امضى يا تمارا
لذلك امسكت القلم و يديها ترتجف
وهى تنقل نظرها بين شهدى و جاسر
بينما ربت شهدى على يديها هو يقول
شهدى... يلا أمضى
ما ان انتهت من توقيع الى ان سمعت المأذون يقول جملته الشهيره
المأذون... بارك الله لكم وبارك عليكما و جمع بينكما فى الخير... زواج سعيد لكم.. بالرفاه والبنين آن شاء الله
وهنا تطلعت تمارا بجاسر بنظرة عتاب
بينما كان يتطلع اليها شهاب پقهر و الحزن هو لما يتخيل ولا فى أحلامه ان ممكن ان يتم عقد قران تمارا على راجل غير .. هو عاحز لا يفعل شئ.. يكتفى فقط بالنظر لما يحدث بصمت
هنا هتف سليم
سليم... بابا خد انتى تمارا و روحوا انتو
واحنا هنخلص بس من كتب كتاب شهاب
و هنيجى وراك
بالفعل اخذه شهدى تمارا وتقى و
متابعة القراءة