رواية ديجور الشاهين الفصل 23-24 بقلم ايلا إبراهيم
المحتويات
اختك وكل كلامك كان كدب ... انت من اول يوم عارف البت دي ناويه على ايه لكن الوضع ماشي على هواك...
شاهين نفخ بضيق قلتلك مليون مره شيلي علاا من نفوخك انا مش هعرف اتخلى عنها ولا ممكن اسيبك انتي مراتي... وام ابني ..
سندس بدموع والله كويس انك افتكرت اني مراتك..
شاهين قرب منها ومسك أيدها عاوز يهاودها عشان تهدأ لكنها كانت مټعصبه اوووي شدة ايدها منه واتكلمت بغيظ انا عاوزه جواب ياشاهين انا وابنك والا علاا الحربايه..
شاهين بغيظ لا انتي اټجننتي رسمي..
سندس يبقى انت اخترت علااا .. وياريت تحجزلي عشان هرجع مصر وجودي هنا مبقاش ليه لازمه واهو تاخد راحتك مع الست هانم..
شاهين بلاش تخريف ..
سندس والله ده اللي عندي.
شاهين طيب ياسندس ماشي انتي عاوزه ترجعي مصر برحتك هحجزلك على اول طياره راجعه مصر لحد ما تهدى ونتفاهم. اول ما نوصل هناك..
سندس اټجننت لما قالها الكلام ده وكان بارد معاها وقالت بغيظ لا انسى مفيش بينا تفاهم انا ليا أهل تتكلم معاهم ..وتتفقوا ...
شاهين ضحك بسخريه اه ليكي أهل . واهلك لو عرفوا باللي عملتيه بعلاا ده هيعملوا ايه.
سندس بتوتر مالكش دعوه وياريت تخرج برررا الاوضه عشان اعرف انام ..
شاهين بضحكه انتي بتطرديني من اوضتي. .
برحتك انا اللي هخرج انام برررا وهسيبلك الاوضه تشبع بيها
شاهين بت استني هنا..
ولسا هتمشي مسكها وحاوط خصرها .. وكفه حاوطة وشها وقال بخفوت بلاش عبطك ده دلوقتي .
سندس نزلت دموعها ڠصب عنها..
شاهين مسح دموعها وقال بضحكه انتي فرمتي البت بررا وجايه دلوقتي ټعيطي ..
سندس تستاهل كل اللي حصلها دي عقربه قلتلك قبل كده.. بس انت مش مصدقني...
شاهين والله علاا دي لسا صغيره.. وهتكبر وتعقل..صدقيني..
سندس بعناد مش صغيره دي اكبر من سنها وبعدين فين صغيره دي عندها عشرين سنه وفي الكيله.. اللي قدها عندهم عيال..
شاهين طب خلاص هنفضل نتخاق عشانها كتتير..
سندس بعناد كله منك انت اللي اديتها وش اكتر من اللزوم
شاهين خلاص انا هحل كل حاجه روقي انتي بس..وصديقني هتبقى مبسوطه
سندس بعناد مش هتبسط وللحربايه دي معانا .
شاهين حاوط وشها بايديها وهمسلهه بحب مش كفايه بقى قلتلك انا هتصرف.
سندس بتوتر من قربه ونفسه اللي بيضرب وشها طيب ماشي .ابعد ..
شاهين شدها ليه اكتر وقال وابعد ليه
سندس بهمس شاهين
سندس بضحكه طب ابعد كده
شاهين والله مش هعرف ابعد بعد ضحكتك دي .
سندس طب خلاص سيبني ا...
يتبع...
ديجور_الشاهين
بقلم_إيلا_إبراهيم
الرابع والعشرون
شاهين طلع لما سمع صوت الباب بيقفل جامد وراح اوضت علا بقلق خبط عليها كان فاكر الصوت منها لكنها مكنتش بؤضتها .. استغرب دور عليها مالهاش أثر طلع بسرعه برررا البيت دور عليها مش موجوده .. جري فوق وشاف سندس..
سندس في ايه
شاهين علا مش بالبيت..
نفخت بضيق وقالت تلاقيها نزلت تجيب حاجه متشغلش بالك
متابعة القراءة