قصة ضيعت نفسي" قصة قصيرة وكاملة" بقلم أية علي.
المحتويات
الزوجة أولا النهاردة عيد جوازنا التاني ..
_ثانيا أنا كمان بشتغل معاك واساعدك
واعافر زي زيك بالظبط وبتعب برضه...
_ ثالثا
كل الرجالة بتشتغل وتتعب وتوفر
لأهل بيتها العيشة الحلوة وبرضه بيحبوهم ويفتكروهم ويعملوا معاهم كل شئ يفرحهم
أنتا من يوم ما اتجوزتني حياتك كلها شغل
وأكل ونوم فين وفين علي مانكون مع بعض
عمرنا ما قعدنا واتكلمنا واتفاهمناواتناقشنا مع بعض زي أي زوج وزوجة طبيعين حياتك كلها الشغل والفلوس أنا كمان بشتغل واجيب فلوس
بس مش بأثر معاك
لكن أنتااللي مأثر معايا وسايبني
أنا نفسي تقعد تناقشني وتتكلم معايا
أنا نفسي تشاركني فرحي وزعلي
أنا نفسي احس إني فارقة في حياتك ومعاك دائما
أنا نفسي اسمع منك كلمة حلوة كده علي أي حاجة. بعملها معاك حاجة منك تشجعني ولاتحفزني.
ولا تحببني في عيشتي وحياتي وياك
أنا نفسي احس إن ليا راجل يحبني وېخاف عليا
أنا ميتهيألي لو طلعت بره البيت ومارجعتش.
ولا مت ولا جرالي حاجة هيبقي بالنسبة لك عادي. ماټت وخلاص لكن أنا مش حاسة بوجودي .
في حياتك ولا وجودك في حياتي ياشيخ أنتا معډوم القلب والإحساس والرومانسية ودول في حد ذاتهم نعمة من عند ربنا .....
_الزوج بكل رد قاسې
بقولك ايه راعي كلامك معايا واعرفي إنك بتتكلمي مع جوزك وعيب لما تقوليله كده لو أنا زي ما أنتي بتقولي كده كنت قومت عرفتك مقامك دلوقتي
كنتي اندبحتي عالكلام ده ولا اترمي عليكي
يمين الطلاق بس أنا هعديهالك المرة دي
بس وديني وما أعبد لو سمعته منك تاني
لاهتشوفي مني بقي الوش الۏحش أوي
وهكون فعلا معډوم الإحساس والقلب والرحمة والإنسانية معاكي علي حق هندمك علي كل لحظة عيشتيها معايا فعلا منك لله ياشيخة سديتي نفسي عالأكل أنا قايم انام وارتاح من وشك ونكدك فعلا ست نكدية ووش غم وكمان مش هنام معاكي
هنام في الصالة ولا أقولك هسيبلك الشقة خالص واهج واريحك مني يلا شيلي الأكل ده
وبالفعل خرج الزوج من المنزل في الليل المتأخر وترك زوجته وحيدة حزينة ...
_ الزوجة بكل حزن وخذلان
ماشي براحتك هج ولا اعمل اللي أنتا عاوزه
مافيش فايدة فيك أبدا...
... وكالعادة دائما تمر الأيام والزوج مستمر
علي هذا الحال لم يحاول أن يتغير ولم يؤثر فيه حديث زوجته وهكذا هي الأخري تركته
بعد ما يأئست منه ومن كثرة محاولاتها معه وأصبحت تفرغ جميع أوقاتها في العمل والقراءة وإعطاء الدروس الخاصة للطلاب والطالبات في جميع السناتر ولكن لم تستمر علي هذا الحال كثيرا...
...بعد مرور شهر تعرفت الزوجة علي أستاذ لغة إنجليزية يعمل معها في المدرسة الثانوية
وكان يعطي دروسا خصوصية مثلها في السناتر
وكان هو الأخر متزوج ولكنه كان ليس سعيدا
في حياته الزوجية يشبهها تماما لكنه كان معه
من زوجته بنت صغيرة أعجب بها وأعجبت
هي الأخري به وازداد بينهما الحب
وتوطدت العلاقة بينهم يوما بعد يوم
وكان الأستاذ يحبها بالفعل ويتمناها بالحلال
وكانت تحبه كثيرا هي الأخري وتتمناه بالحلال وتتمني نفسها زوجة له لكن كانت العقبة
بالنسبة لهم في حياتهم أنها متزوجة فطلبت الطلاق
من زوجها بحجة أنها أصبحت ليس تريد العيش معه علي هذه الحياة ولكنه كان يرفض من شدة حبه لها هو الأخر وكان يحاول أن يتغير ويفعل لها
كل ما تريده حتي لا تتركه ولا تتخلي عنه
ولكنه للأسف فعل ذلك بعد فوات الأوان
وهي خلاص أصبحت لايفرق معها ذلك فكان لا يهمها الأمر ومصممة عالطلاق ومازال الزوج رافض رفضا تاما اعتقادا بالفعل أن هذا السبب إهماله لها وتركه لها دائما لايخطر علي عقله وذهنه أنها أحبت غيره
للأسف علم وأدرك قيمتها هو الأخر لكن
متابعة القراءة