قصة ضيعت نفسي" قصة قصيرة وكاملة" بقلم أية علي.

موقع أيام نيوز

بعد فوات الأوان بعد أن كرهته هي وأحبت غيره ...
....ومع مرور الوقت يكبر الحب بين الزوجة و الأستاذ وفي يوم من الأيام أحضرته معها إلي المنزل
في الشركة الذي يعمل بها وللأسف أغضبوا العاشقان ربهم وكان الشيطان ثالثهما وبعد إنتهاء كل شئ ندموا كثيرا ولامو نفسهم أشد اللوم والندم 
ولكن ندموا في وقت لا يفيد فيه الندم 
كانت الزوجة تصرخ بإنهيار
وتصفق علي وجهها وتقول  
يانهار أسود يا نهار أسود أنا عملت في نفسي ايه لوجوزي طب علينا فجأة هيعمل ايه هيقتلني وهيقتلك بلاش هو في ستين ألف داهية ربنا شايفنا هيعاقبنا إزاي هعيش قدام نفسي إزاي وأنا أصبحت في لحظة ست خاطئة وعاصية يالهوي يانا خدني ياارب وريحني دلوقتي ...
_ العاشق بكل حزن وخوف عليها  
حبيبتي بعيد الشړ عليكي ماتقوليش الكلام ده 
أنا معاكي وهتجوزك ڠصب عن أي حد إهدي أنتي بس ....
_ الزوجة هتتجوزني إزاي مش لم يبقا 
هو يطلقني ابقي أنتا اتجوزني هنعمل ايه 
دلوقتي في المصېبة السودة دي ...
.... وعندما كان العاشق يتحدث فجأة 
وضع يده علي صدره وقال  
أااااااه أاااااه أااااااه 
قلبي الحقيني مش عارف اخود نفسي ..
_ الزوجة بكل خضة وخوف ذهبت للثلاجة مسرعا لتحضر له كوب ماء وعندما جاءت إليه لغرفة النوم تفاجأت به وهو مټوفي نتيجة سكتة قلبية حادة أصابتها الصدمة والحيرة ولا تعرف كيف تتصرف وتتخلص من هذه الچريمة قبل أن يأتي زوجها
من عمله ولكن لم تكتمل ساعة من الوقت
إلا ورجع زوجهافي الصباح الباكر وطلع عليها النهار فجأة وهي لاتدري ففتحت له باب المنزل بكل حزن 
وخوف وجميع حالاتها الغير طبيعية والزوج متعجب ويسألها مابها وهي لم تتمالك أعصابها ولم تستطيع النطق من شدة الصدمة ... 
..كانت تتهتهه كثيرا في الرد عليه كانت تحاول تمنعه من دخول غرفة النوم وهو الزوج شعر بحالة غريبة ودخل الغرفة فوجد هذا مټوفي مكانه
في سريره وفي غرفة نومه وقتها جن جنون الزوج 
يسألها ماهذا الشخص ولماذا أتي لمنزله 
وماسبب ۏفاته فقصت عليه كل شئ 
عندما علمت أن لامفر ولا داعي للإنكار
وبررت كل أفعالها وخيانتها بأن زوجها تركها وأهملها 
وطلبت منه أن يسامحها ويسترها ولكنها رفض واستمر بالضړب فيها وقرر بأن يأخذها ويذهبها 
لمنزل أهلها ويفضح أمرها ويكشف سترها 
ويقص عليهم كل شئ وازداد خۏفها هي الأخري 
وأبت أن تذهب معه بعد أن قام بشدها من شعرها 
من غرفة النوم للمطبخ وقتها دخلت المطبخ وأحضرت السکين وقټلت بيه زوجها 
أدخلتها في صدره عدة مرات حتي ټوفي نهائيا 
وحاولت الهروب من المنزل لكن الجيران رأوها وبلغوا الشرطة وشهدوا ضدها واعترفوا عليها 
بأنها قټلت زوجها مع سبق الإصرار والترصد
حتي لا ينفضح أمرها وينكشف سترها 
وأحضروها للشرطة وكانوا كل شهود الإثبات ضدها وللأسف الشديد بعد قراءة القضية والأدلة والمستندات واعتراف الزوجة هي الأخري 
علي نفسها بعد عدة محاولات الإنكار
حكمت المحكمة عليها بإحالة أوراقها لمفتي الديار المصرية وحكم عليها بالإعدام شنقا 
ولكن بعد مرور أشهر اكتشفت الزوجة أنها حامل 
في شهور الحمل الأولي وللأسف لم تعلم الطفل 
الذي تحمله داخل أحشائها
وحتي لو علمت ماذا يحدث هو طفل نهايته ومصيره الملجا لأن الأب مټوفي سواء كان الزوج أو العاشق والأم مچرمة ومذنبة قاتله سوف تعدم وتتوفي 
هي الأخري وأصبحت بدلا من أن تفرح تحزن حزنا تاما وتشعر بذنبا أكبر وأشد ظلمت نفسها وزوجها وعشيقها وفي الأخير ابنها قبل أن يولد للدنيا
وعندما علموا عن حملها داخل السچن تأجل الحكم لحين الولادة
وفترة الرضاعة حتي يذهب للملجأ وينفذ فيها الحكم وبالفعل حدث كل ذلك وأصبحت الزوجة حزينة وتحاول التوبة والإستغفار
ولكن للأسف بعد ايه بعد أن ضيعت نفسها 
وكل من حولها وكانت الأيام تمر عليها داخل السچن سنين طوال وكانت هي تتعلق بالجنين الذي تحمله في أحشائها لكنها تعلم جيدا أنها سوف تحرم منه وتعيش معه فترة مؤقتة من العمر وتتركه للملجا وبالفعل مرت الأيام والشهور ووضعت الأم جنينها حتي انتهت من فترة رضاعته وفطامه وبعد مرور هذه المدة أذهبته الحكومة للملجا واسترجعوا الحكم عالزوجة وبالفعل أذهبت لحبل المشنقة 
وكان السؤال الأخير في لحظاتها
وهو ليكي أي طلب قبل تنفيذ الحكم  
وكان الطلب هو أتمني يسامحني ربي ويغفرلي علي كل ذنوبي وخطاياي أخطئت وخنت وقټلت وضيعت كل من حولي وفي الأخير نفسي
وابني وكمان ما كنتش أعرف مين كان أبوه  
وبالفعل لبست الزوجة الغمام الأسود 
ووضع الحبل علي رقبتها
عندنا نزلت بها المنجلة صړخت الصړخة الأخيرة  
...في الصباح الباكر فزعت الزوجة تصرخ مستقيظة علي هذا الکابوس وتقول لااااااااااااا لااااااااااا 
...وكان الزوج نائم بجانبها وفزع علي فزعتها وصړختها يحاول تهدئتها ويقول لها 
خير بس فيه ايه مالك براحة  
وقتها تعجبت من وجوده جانبه وقالت له  
ايه ده أنتا هنا مش كنت امبارح بالليل 
قولتلي هسيبلك الشقة واهج وفعلا مشيت
وسيبتني أنا بعدها فضلت اعيط لحد مانمت وماحسيتش بحاجة غير بيك دلوقتي 
الزوج فعلا ده حصل بس لما نزلت تحت 
كنت هروح ابات في أي مكان وخلاص لحد الصبح
ما يطلع واروح الشغل الصبح لكن لقيت إني ماليش ليا بيت ولا أهل ولا أي حد غيرك أنا عارف إني كنت قاسې عليكي في الكلام بس أنتي برضه استفزتيني في الأول وزعلتيني وكل كلامك كان بيحسسنني بالنقص إني مش مخليكي سعيدة في حياتك 
بس أنا أسف أنتي كان حق برضه وهحاول اسعدك وأعوضك أنا بشتغل وبتعب علشان اوفرلك الحياة السعيدة ليا وليكي ولولادنا في المستقبل  
الزوجة أنا اللي كنت أسفة كلامي ده كان 
يثبت إني بحبك ونفسي نكون مع بعض دائما 
لكن خلاص مايهونش عليا ازعلك ولا اوجعك ومش هضغط عليك تقولي كلمة حلوة ولا تقعد معايا 
هقدر تعبك وشغلك وحالك والمهم
نكون مراعين ربنا في حياتنا مع بعض
وخلاص أي شئ بعد كده بسيط ويهون  
الزوج لا هنقول كل حاجة حلوة ونعمل كل حاجة حلوة إن شاءالله وأتمني متزعليش مني أنا كمان بحبك ربما أكون مش قادر اعبر بس جوايا بحبك ....
انتهت قصتنا أتمني تكون عجبت كل من قراءها واتعلم واستفاد منها كتتير .....

تم نسخ الرابط