رواية سوء تفاهم الفصل التاسع بقلم بتول عبد الرحمن

موقع أيام نيوز

أخطر لاء بس لازم تكوني صريحة لأن شكلك وتصرفاتك بيقولوا إنك بتكدبي
رحمة حاولت تحافظ على هدوئها رغم إن قلبها كان بيدق بسرعة فركت إيديها في بعض بتوتر قبل ما ترد بص أنا مش في مود تحقيقات دلوقتي ممكن تسيبني أدخل أوضتي
أدهم وقف مكانه لحظة كأنه بيقيم رد فعلها لكنه في الآخر زفر بهدوء وقال بجمود براحتك بس خلي بالك... خلي بالك
وبدون ما يقول حاجة تانية لف وسابها واقفة طلعت أوضتها بسرعة وقلبها بيدق بقوة بس مش من الخۏف من الفرحة. قفلت الباب وراها وسندت عليه وهي بتبتسم لنفسها قربت من السرير ورمت نفسها عليه حست بالدفء وهي بټغرق في أفكارها اخيرا هتتحب زي ما كانت بتتمنى
تاني يوم سهام كانت مستعدة تنفذ خطتها اللي بتحضر لها من أيام دخلت أوضة رحمة شدت الستارة خلتت نور الشمس يملى المكان وبصوت حاسم قالت قومي يلا بقى!
رحمة اتقلبت في السرير بضيق مغمضة عيونها بتعب ماما خمس دقايق كمان مش قادرة.
شدت الغطا وقالت بحدة مفيش خمس دقايق! قومي عرفت هنعمل إيه مع مراد وليلى.
رحمة فتحت عيونها ببطء اتعدلت وسألت باهتمام
إيه
سهام ابتسمت بمكر نظراتها مليانة خبث وهي تقول هجبلهم اللي يكرههم في عيشتهم.
رحمة رفعت حاجبها بشك وهي بتحاول تستوعب كلامها مين
سهام قربت منها وهمست باسم رحمه ضحكت وقالت كانت فين من زمان
جه الوقت دلوقتي انها تظهر
ليلى صحيت وفتحت عيونها بتكاسل ومدت إيدها في الفراغ جنبها لكن السرير كان فاضي.
رفعت راسها بسرعة قلبها دق بقلق وهي بتدور بعينيها في الأوضة
مراد
لكن مفيش رد.
قامت من السرير مشيت لحد الحمام فتحته لكنها لقت المكان فاضي برضه عقدت حواجبها هو راح فين من غير ما يصحيها
الباب اتفتح بهدوء وظهر مراد وهو داخل بابتسامته الوسعة شايل صينية فطار مليانة بالأكل.
ابتسملها وقال بنبرة دافية أحلى صباح على أحلى ليلى في الدنيا.
ابتسمت ليلى تلقائيا قلبها اللي كان مقبوض من لحظات دق براحة بصتله بحب وهيا حاسه بالأمان اللي ملقتهوش غير معاه.
صباح النور... كنت فين
قرب منها حط الصينية على الكومود وقبل ما تقدر تقول حاجة تانية سحبها لحضنه وهمس عند ودنها كنت بحضر الفطار لمراتي الحلوه
ضحكت بخجل وهي حاسه إن يومها بدأ بأجمل طريقة ممكنة.
ليلى استكانت في حضنه للحظات بتستمتع بالدفء اللي بيديهولها بدون أي مجهود رفعت راسها وبصتله بابتسامة حالمة فطار إيه ده شكله مغري.
مراد شدها بخفة وقعدها على السرير قعد جنبها وبدأ يحط لها الأكل في الطبق عيونه متركزة عليها كأنها أهم من كل حاجة حواليه.
فطار خاص للأميرة ليلى كله من إيدي.
رفعت حاجبها بدهشة وقالت بمزاح إنت اللي عملته مش مصدقة أكيد حد ساعدك.
ضحك مراد وهو بيقرب لقمه خلاص ما تصدقيش بس كلي وبعدين احكمي.
بالليل كلهم كانوا قاعدين في الصالة الجو هادي لكن
فيه ترقب غريب فجأة الباب اتفتح ودخلت واحده واحده قوية هيبتها سابقاها حضورها مسيطر وواضح انها شخصيه صعبه
يتبع.....
بقلم بتول عبد الرحمن 
بارت 9

تم نسخ الرابط