رواية عصافير الغرام الفصل السادس والسابع بقلم تسنيم محمود

موقع أيام نيوز

اممم قولتيلي 
ميار حمزة انت ليه مش بتقولي اي حاجه بخصوص الشغل أو الشركة الصفقات كده يعني 
حمزة فضل باصصلها انتي من امتى بتهتمي بالشغل اصلا انتي حتى الإجتماعات مش بتحضري وانتي هتتجوزيني انا ولا الشغل والصفقات الشغل ده يكون آخر تفكيرك تمام
ميار بعصبية لا مش تمام.. انا هكون مراتك يعني لازم تكون كتاب مفتوح ادامي اعرف كل حاجه عن شغلك حياتك دا انت حتى العرض مجبتش سيرته ادامي 
حمزة پغضب عمى عنيه مش حمزة العسيلي اللي يتاكل اونطه يا قطة...
تسنيم
الفصل_السابع
همس رجعت بيتها ورنت الجرس 
صباح فتحت الباب واستغربت جايه بدري كده ليه 
همس بهدوء ينفع نتكلم جوه 
صباح بضيق ادخلي ياختي 
دخلت وقعدت بتعب وإرهاق شديد... 
صباح الشغل حلو يا دكتورة همس 
همس وهي تنظر للفراغ بعدم تصديق لما وصل له حالها عارفه انا بشتغل ايه يا أمي 
صباح مش عارفه ومش عايزة اعرف... حياتك وانتي حره فيها انا مليش دخل 
همس بصتلها بحزن عميق تمام انا هقوم اعمل اي حاجه أكلها وانام شوية.. عايزة حاجه يا ماما 
صباح هعوز منك ايه الحمد لله ابوكي مش مخليني محتاجه حاجه خالص 
همس اټصدمت ابويا مين ده 
صباح ببرود حمدي جوزي. ابوكي !! 
همس بزعيق جامد لا طبعا مش ابويا وانا لا يمكن اعتبر واحد زي ده ابويا هو جوزك بس يا أمي.. وانا مليش اي صلة بيه ابدا هو واحد جاي عالة علينا بعد ۏفاة بابا الله يرحمه وطرد عدي اخويا من بيته 
صڤعة قوية كانت من نصيبها اياكي اسمعك تتكلمي عنه بالطريقه دي تاني انتي فاااااهمه 
عيطت همس ودخلت اوضتها لحد ما نامت من كتر العياط 
صحيت على رنين هاتفها مسحت دموعها بسرعة وتكلمت بمرح فطوم حبيبي 
فاطمة اه يا بكاشه انتي.. عامله ايه 
همس زي الفل.. مروحتيش الجامعة ليه النهاردا
فاطمة بضحك ابدا ياختي اصل السواق بتاعي عنده شوية مشاكل كده واتأخر اعمل ايه بقا 
همس ضحكت جامد يا نهار اسود ع الوهم 
فاطمة سجى رجعت هي وجوزها من امريكا النهاردا 
همس بفرحة بجد! ابقي سلملي عليها وحشاني اوي 
.....
كانت تمر الأيام مثل بعضها وكل يوم على نفس الروتين الخاص بكل شخص
انتهت إجازة عدي فجأه مما أدى إلى تأجيل ختطه هو وأيهم ف التعرف على اخته!! يا الله هل عشرة سنوات كفيله بأنها تنسيه اخته التي كانت الأقرب إلى قلبه لا ليس كذلك انها كانت في مرحلة مراهقة... وتماما كما قال أيهم اكيد تغيرت مائة وثمانون درجة
يوم أيهم معروف الصبح عمل شاق والليل السهر والسكر وذلك الذي يجعل حمزة يستشيط ڠضبا
مليكة كانت تتعب بإستمرار ولم يخبرها اخوتها قط بما تعاني منه انها حقا صغيرة جدا على ذلك المړض الذي فتك بحياتها
حمزة في عمل دائم وتفكير مستمر في اعدائه الذين يطمعون في شركات العسيلي العالميه ويودون الفتك بحياته بمحاولات عديدة ولكن مازال ثابتا ويواجه كل تلك المشكلات بصدر رحب
همس شعرت بأنها في راحه في هذا العمل الجديد لأنها لا تفعل شئ سوى انها تعطي مليكة ادويتها في مواعيدها المحدده واصبحت هي ومليكة مقربتين جدا ولكن لم تحكي همس قصة حياتها لمليكة بعد 
.....
يوم جديد... في مقر شركات العسيلي 
دلف حمزة إلى الشركة بطلاته الخاطفة للأنفاس.. توجه إلى حيث مكتبه شاف ناس كتير أدام المكتب 
حمزة بعصبية انتي يا زفته يا شمس 
شمس پخوف شديد تحت امرك يا حمزة بيه 
حمزة بعيون تدق شرار ايه كل ده 
شمس اعملهم ايه هم اللي دخلوا 
حمزة بهدوء ممېت اطلعي برا الشركة ومش عايز اشوف وشك هنا تاني 
شمس بكت انا اسفة 
حمزة ملكيش مكان هنا تاني...
تم نسخ الرابط