رواية عصافير الغرام الفصل الثاني وعشرون والثالث وعشرون بقلم تسنيم محمود

موقع أيام نيوز

عشان خاطري يا عدي سيبني لوحدي 
عدي بټعيطي ليه طيب فهميني 
همس بعياط مفيش 
عدي بضيق هو ايه اللي مفيش قافلة على نفسك كده ليه 
همس فتحت الباب وعنيها حمراء ووارمه من كثرة البكاء
عدي شافها اتخض من منظرها ياما بسم الله الرحمن الرحيم... ايه اللي عملاه ف نفسك ده معيطه كده ليه يا همستي 
همس پبكاء حمزة بيخوني 
عدي اټصدم نعم !!!! 
همس مش هتصدقني صح انا عارفه... انا عارفه
عدي لسه مفقش مت الصدمة احم.. بيخونك ازاي يعني مش فاهم!..
همس بعياط هو في ألمانيا مش كده 
عدي اه عمه مريض.. وبعدين عنده مؤتمر صحفي هناك 
همس لا هو رايح يخوني مع الست السلعوة جومانا 
عدي همس اعقلي كلامك يا قلبي... انتو لسه اتجوزتوا عشان يخونك! وبعدين بنت عمه ليها ٢٧ سنة ادامه ... 
همس اممممممم ما انت بقيت شبهم 
عدي شبه مين انتي اټجننتي ولا ايه استهدي بالله كده وصلي ع النبي في قلبك 
همس پبكاء اهو اهو مش مصدقني.... استنى هثبتلك 
عدي مسك ايدها وقعدها وقعد قصادها بالضبط اثبتيلي
همس هو سافر ومقلش انه مسافر ده اولا... ثانيا كان مضايق اوي من إعلان خبر زواجنا... انا ميهمنيش العالم يعرف او لا بس هو ليه مضايق... ثالثا امبارح جاتلي رسالة من رقم غريب وكانت صور له مع جومانا وهو حاضنها ... وفضلت ټعيط پهستيريا 
عدي برق عنيه من فكرة حاضنها دي ومش مستوعب ان ده حمزة احم هاتي التليفون ده 
همس پبكاء وشهقاتها عاليه متتعبش نفسك هو مش بيرد وتليفونه مقفول... ده حتى مفكرش يكلمني من ساعة ما سافر يا عدي 
عدي بصي ف الصورة كويس كده... مسكت همس منه الفون ... شايفه ملامح وشه عامله ازاي! شكله مصډوم اصلا 
ضغطت همس على شفتها السفلى بحرج
عدي بتنهيدة قومي اغسلي وشك ... 
همس ضحكت وجريت على التواليت وعدي حرك ايده ف آخر شعره بعدم فهم لأي شيء 
...... 
مر يومين وهاتف حمزة مغلق بإستمرار.. تضايقت همس بشدة
بألمانيا 
حمزة وعمه ومرات عمه قاعدين بيتكلموا
أشرف وايه اخبار أسهم الشركات حاليا ! 
حمزة ببرود يهمك 
أشرف انتو ولاد اخويا ولازم أقف جنبكم.. ده انت وأخواتك امانتي 
حمزة بثبات مريب ورفعه حاجب والله 
أشرف بتوتر احم ع الأقل اخواتك بلاش انت... اخواتك أمانه في رقبتي 
حمزة امممم طيب يا عمي اخواتي مش أمانة في رقبة حد غيري... 
أشرف انا لازم اصون الأمانة.. قدر موقفي يابني 
حمزة ضحك ابنك ! انا مش ابنك يا عمي.. انا ابن سليمان بيه العسيلي... ثم اكمل باستعباط انا مش فاكر ان بابا امنك على اخواتي... فا اقدر موقفك ازاي مش فاهم 
أشرف حمزة متستعبطش عليا 
حمزة عيب عيب اوي كده... وبصراحة بقا انا مش بحب الغلط.. 
أشرف بعصبية انت نسيت نفسك ولا ايه 
حمزة بهدوء تؤتؤتؤ مقولتلك مش بحب الغلط ان... 
مليكة جات عليه فرحانة جدا وحضنته 
زعقت ماجي لمليكة بصوت مرتفع بنت عيب كده انزلي من على رجل أخوكي 
انتفض قلبها فهي لا تحب أن ېصرخ بها احد.. تخاف كثيرا احمر وجهها الطفولي البريء وعيطت .. مسكت ف حمزة جامد 
مليكة پخوف وبكاء ابيه يلا نمشي من هنا 
شدد حمزة من احتضان اخته قائلا بحنان متعيطيش... حاضر هنمشي 
مليكة بعياط دلوقتي 
ماجي بكره وغيرة دلعتها اوي يا حمزة 
حمزة ساكت مش بيتكلم .. يمسد على شعر مليكة بهدوء
أشرف بضيق مليكة مش صغيرة عشان تعاملها بالدلع ده
حمزة ببرود جننهم ده شئ يخصني.. ادلعها العبها اقلب علشانها قرد محدش يدخل..
الاتنين بصوا لبعض والغل والحقد يملئهم 
نظر لمليكة بابتسامة جذابة وكأنه يتحدى عمه صح يا ملوكه 
ضحكت مليكة قائله ببراءة صح يا ابيه .. 
ماجي قومي يا
تم نسخ الرابط