رواية عصافير الغرام الفصل الثاني وعشرون والثالث وعشرون بقلم تسنيم محمود
المحتويات
ملوكه نامي وارتاحي يا قلبي.. وانا اسفه اني زعقتلك
مليكة بصت لحمزة وهو ابتسم قائلا باستفزاز ايه يا ملوكتي في كوابيس
مليكة ضحكت بخفة تؤتؤ انا هروح انام بقا
أشرف بعدم فهم وايه موضوع الكوابيس ده!
حمزة بلامبالاة المؤتمر بكرا بإذن الله ولازم اصحى بدري... عن اذنكوا
أشرف وهو يضغط على أسنانه پغضب وضيق شديد وانت من اهله
ماجي بغيظ لا بالطريقة دي مش هنعرف نعمل حاجه.. ابن اخوك حلنجي وبيلف ويدور
أشرف بزهق وبعدين!
.........
همس قاعدة في الأوضة بټعيط پهستيريا... دق هاتفها فأجابت على الفور قائله بلفه حمزة
تنهد حمزة بعشق أغرق قلبه ارتاح لسماع صوتها _____
همس باستغراب حمزة.. حمزة انت معايا
حمزة اه يا قلبي معاكي
همس اومال مش بترد عليا ليه
حمزة عايز اسمع صوتك بس يا قطتي..
همس بصوت مبحوح من كثرة البكاء وحشتني اوي يا حمزة
حمزة وانتي يا روحي وحشتيني ... كنتي بټعيطي ليه
همس بصوت مخڼوق عشان وحشتني اوي اوي... متتأخرش عليا
حمزة ربنا يخليكي ليا يا همستي وما اتحرمش من وجودك بحياتي.. قريب يا قلبي هكون جنبك مش هتأخر بإذن الله... بحبك
همس ويخليك ليا يا حمزة..... سكتت ثم تحدثت بعد تنهيدة حمزة انت ممكن تكرهني في يوم من الأيام وتسيبني!
حمزة انا !! استحالة يا قلبي.. انتي بقيتي عشقي ومكانك وبيتك جوا قلبي... انا من اول مره شفتك فيها خطفتي قلبي خطڤ
همس سكتت وذابت في جمال كلامه... حست اد ايه هو غريب شخصية متناقضة... صارم جدا مع الناس كلها الا معاها... بيكون واحد تاني طريقة كلامه نبرة صوته نظراته .. كام مرة اتقابلوا لوحدهم ومفكرش يستغلها او يعمل حاجه تضايقها لما بتبعد عنه مش بيسأل ويضغط عليها ! دايما شايفه الحب والعشق بعيونه... بتبقى طمعانه اكتر في كلامه الذي وكأنه كتب بماء الذهب
حمزة مالك يا حبيبي ساكته ليه
همس بتنهيدة وهي تمسح دموعها عشان مفيش كلام اقوله بعد اللي انت قولته ... كلامك حلو اوي يا حمزة.. أوقات مبعرفش ارد كلامك بكلام
حمزة اسكتي براحتك يا حبيبتي.. ومتروديش كلامي ليكي بكلام ... اكمل بخبث ردي عليا فعل
همس اتكسفت وحمرت سلام عليكم بقا عايزة انام حمزة ضحك وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أغلقت الهاتف وظلت شاردة به وترتسم ابتسامة عاشقة على وجهها... سريعا ما حلت الصدمة ثنايا وجهها كيف حدثته هكذا كيف استغل ضعفها .. كيف ذابت في كلامه.. كيف استسلمت لكلامه الذي جعلها تشعر وكأنها بالسماء السابعة !! وهي كانت تود قټله لعدم إخبارها بسفره.. !!!!
........
في فيلا العسيلي
أيهم يسبح بمهارة .. يحتضن الامواج لعل الڼار التي بداخله تهدأ ولكن لا محالة
ويقف من يراقبه على بعد ... طلع أيهم من حمام السباحة يجفف شعره وجلس على الشازلونج يتذكر أسوء لحظات حياته
فلاش باك
عندما كان عمره ١٩ سنة ورجع مصر مع والده ووالدته
كان بالسيارة مع كلاهما راجعين من بيت عمه أشرف
أيهم بضحك احم احم نحن هنا على فكرة
سليمان بيه وانت مالك يا غلس !
أيهم طب والله انا جامد باجي في وقتي.. مش كده يا مزة
سليمان بيه ضحك وضربه على رأسه بخفة مزة ايه يا كلب دي امك
أيهم بضحك والله بشك إنها أمي... ما تجيبي بوسه يا قمر انت!!!
ضحكت والدته سارة تعال يا حبيبي وخد اللي انت عايزه
نظر لها سليمان بحدة اياكي اشوفك بتبوسي واحد فيهم فاهمه
كانت سارة تكتم ضحكاتها سكت
أيهم بغمزة اشطا عليك يا روميو يا شبح انت
سليمان اركب يا حيوان احنا ف الشارع
أيهم والله ابدا مش قبل ما اخد البوسه من المزة اللي جنبك
متابعة القراءة