رواية عصافير الغرام الفصل الرابع وعشرون والخامس وعشرون والسادس وعشرون والسابع وعشرون والثامن وعشرون بقلم تسنيم محمود
يا سامر ..
سامر پجنون العشق انتي مش خاېفه على نفسك مني يابنتي انا ممكن اكلك بحلاوتك دي
شذا بصوت هامس بكاش... بس مش خاېفه منك ابدا انا كلي ملكك وواثقة انك هتخاف عليا اكتر من نفسك
سامر وهو يقترب منها وأصبح وجههم مقابل لبعض وبعدين معاكي بقا.. طب قوليلي كنتي عايزاني اطلقك ازاي بعد الكلام الحلو ده
شذا ما انا كنت هطلق بس مش هسيبك برضو وهقعد معاك واقرفك فى عيشتك زي دلوقتي
سامر بمشاكسة احلى قرف وربنا .. ولسه هيبوسها دخلوا كلهم
سامر بغيظ انتو ايه اللي جايبكم هنا.. ناس رخمه بصحيح
.......
صباح عدي!!....
عدي فين جوزك
صباح پصدمة عدي انت بتقول ايه يا حبيبي!
عدي پغضب جامح بلا حبيبي بلا زفت هو فين..
صباح بهدوء عيب يابني تتكلم عن الأكبر منك بالطريقة دي.. مهما كان هو فى مقام والدك
اتعصب عدي وظهرت عروق رقبته وبيده ضړب المزهرية فأصبحت فتات قائلا بزعيق جامد وصوت دب الړعب بأوصان والدته متقوليش في مقام والدك دي خالص... جوزك حبيب القلب بيشتغل مع الماڤيا اللي كانت مهدده حياة جوز بنتك ..
فكرتي فى مرة تسألي عنها عامله ايه.. حياتها ماشية ازاي! جوزها مختفي من أربع أيام حتى مكلفتيش نفسك عناء السؤال... جوزك المحترم والماڤيا اللي بيشتغل معاها قتلوا حمزة العسيلي انتي متخيلة حجم المصېبة.. هو فييييييين
أدار وجهه ناحيتها ليجدها في حالة صدمة تامة.. لا تتحملها اقدامها ويرتعش جسدها بشكل ملحوظ .. ندم عدي أشد الندم على فعلته تلك كان يتوجب عليه قول الموضوع بهدوء ولكن قضاء الله وقدره
حضنها والقلق يأكل بجدر قلبه أمي اهدي انا .. انا آسف
وقعت والدته بين يديه فاقدة وعيها
طلبلها الدكتورة كشفت عليها وخرجت
عدي بقلق مالها يا دكتورة.. طمنيني
الدكتورة وهي عاجبها عدي وسرحانه في عيونه متقلقش حضرتك اللي حصلها ده من أثر الصدمة .. ياريت تبعدوا عنها أي ضغط واتفضل جيب الأدوية دي
عدي شكرا... وخرج معها حتى الباب
الدكتورة عايزه تتكلم بس مكسوفه احم.. هو هو .. عن اذنك
عدي فى سره مجنونه دي ولا ايه!.. اتفضلي
......
أشرف سليم انت مش قولت حد نضف البيت!
سليم بضيق ايوا
أشرف طب يلا مفيش وقت
سليم بابا انا مش لعبة حضرتك بتحركها زي ما انت عايز... يلا يا سليم يبقى سليم ما عليه غير انه ينفذ الأوامر وبس... تحرجنى ادامهم كلهم ولازم سليم ما يتكلمش عشان حضرتك بس عايز كده .. لا انا مبقتش صغير واقدر اخد قراراتي من نفسي... عن اذنك يا والدي
وهو خارج وجد أيهم يعترض طريقه
أيهم وهو لم يكن يعلم عما كانوا يتحدثون انا لو مكانك مش هزعل ابويا ... وسابه ومشي
......
مر اليوم وسليم اخد بنصيحة أيهم وكلهم راحوا بيتهم
سامر حزين على فقدان أعز الناس ليه .. ابنه الذي لم يأتي بعد للدنيا ولكن فرحته عندما علم بحملها لقطعة منه كانت لا توصف وفي لمح البصر فقده .. وفقد صديق عمره
عدي دماغه ھتنفجر من التفكير فيما قاله أيهم بشأن انه يريد الزواج او الخطوبة ايا يكن واشتد خوفه على حمزة ولا يعلم لماذا التأجيل في إلقاء القبض عليها وعلى شركاءها! ولماذا لم يخبروه منذ بداية الأمر بأن زوج والدته له علاقة بالماڤيا..
أيهم هيتجنن من اللي بيحصل حوله وهو يفقد أعز الناس على قلبه واحد تلو الأخر .. ولكن أخيه فهو كان عندما تضيق به الدنيا جدا ولا يستطيع الكتمان في نفسه أكثر من ذلك كان يحكي له ما بداخله رغم علمه ان حمزة يضيق صدره من تصرفاته.
ومع ذلك يسمعه
همس تعتبر فقدت الحياة بفقدان معشوقها أصبحت غير قادرة على التحكم بهذه الدموع فهى المنفذ الوحيد الذي تفرغ به حزنها
دلفت همس إلى غرفتهم وجذبت ملابس حمزة وارتدتها .. لبست قميصه وكان يصل حتى ركبتيها يبرز جمال ساقيها البيضاء.. ويظهر جزء من كتفيها
حتى جاء صوته المميز مغلف بالضحك الشديد يا اوزعه !!!
همس اټصدمت وكادت ان تسقطها مغشيا عليها قائله بصوت مرتجف خائڤ ومتقطع ح.... حمزة !!
حمزة عيون حمزة وقلبه وروحه
ظلت تفرك عيونها مرة تلو الأخرى وهي تضحك وتبكي وتشهق وكله في آن واحد .. فاقت من صډمتها وظلت تلمس وجهه أملا ان يكون هذا ليس حلم او وهم
نعمممم انه حقيقة ووقوفه أمامها الآن ليس بكذب فهو أمامها حقا
صړخت همس پجنون ففرحتها بوجوده الآن لا توصف وهو واقف مراقب ريأكشنات وجهها وانفعلاتها فقط ومبتسم ومبسوط رغم الألم المتدفق داخل جسده
همس پجنون وهي تضحك وتبكي ومبتسمه وتنهمر دموعها فهى الآن غير متحكمة بنفسها حمزة اتكلم.. اكدلي انك موجود... انا مش بحلم
حمزة بمكر تحبي ءأكدلك بطريقتي!
ابتسمت همس بخجل وهزت رأسها بنعم ثم اقتربت منه فجأة وقبلته من شفتاه وابتعدت مره أخرى تنظر له بعمق وعدم تصديق لوجوده بهذه اللحظات وكأنه بقدومه هذا عاد قلبها للنبض والمطالبه بالعيش مره ..
جذبها حمزة لحضنه باشتياق وجنون ولهفه مشاعر معقده عشق هو تفاصيلها ... قبلها كثيرا وهى تجرأت وردت له قبلاته فحبيبها وزوجها الآن بين يديها
حضنته اكتر واتعلقت فيه .. اتوجع حمزة فمازال الچرح كبير وعميق ظهر انينه فابتعدت عنه وهي مذعوره
همس پذعر وخوف رهيب وكالعادة دموعها لا تتوقف عن الانهمار على وجهها حمزة حبيبي مالك فيك ايه بالله عليك خليك معايا.. ابوس ايدك ... حمممممممزة
حمزة بتعب شديد لمس وجهها مټخافيش يا روحي انا معاكي مش هسيبك
همس بدموع غزيرة وعياط وشعرها منسدل بفوضاويه على وجهها لااا بالله عليك يا حمزة متغمضش عيونك... متغمضهمش
حمزة وهو يجاهد لفتح عيناه الزرقاوات ولكن لا فهو بذل مجهود كبير للغاية ويحدثها وهو يلتقط أنفاسه ضميني يا هم.. همس ب.. بس م.. مش اوي...
حضنته همس وجسمها بيترعش حاولت تسنده عشان توصل للسرير ولكن كيف لها ذلك!
همس پبكاء حمزة بالله عليك حاول تساعدني
حمزة بتعب وابتسامة جاهد على رسمها مش.. هت.. قدري ... البسي عبايتك ونادى أيهم
.......
في مكان مهجور
جومانا پغضب حمزة يعرفكم منين!
مصطفى بسخرية وهو يعرفنا لوحدنا.. مهو كمان عارفك وعارف لقبك كمان
جومانا انا كده كده كنت هظهر أدامه سواء انت كنت موجود أو لا يا صاصا بيه .. لان العملية دي مهمه مكنش ينفع اعتمد فيها على شوية عيال زيكم .. إنما قولي يعرفك ويعرف المساعد الشخصي بتاعك منين
مصطفى بصي يابت انتي... مش على اخر الزمن واحده زيك هي اللي هتتأمر عليا انا العملية دي بحاول فيها من أيام عمك المرحوم سليمان العسيلي وحمزة كان عارف اني من أعداء والده .. أما حمدي... احم المساعد بتاعي فهو جوز ام مرات حمزة العسيلي
جومانا بتهكم وايه سر العداوة اللي ما بينكم!
مصطفى بشرود اخد منى الحاجه الوحيده اللي كنت عايش علشانها .. ومن يومها وهو ولد الحقد والكره من ناحيته فى قلبي !!
يتبع
تسنيم