رواية عصافير الغرام الفصل التاسع وعشرون بقلم تسنيم محمود
المحتويات
وكيف حال ابنته الصغيرة ... اغمض عيناه بقوة كبيرة وحبس بداخله نيران الڠضب
......
في فيلا العسيلي
مازالت الأجواء متوترة ... عدي وسامر انعقدت ألسنتهم من قول ذلك المعتوه أيهم
مليكة بدموع ابيه حمزة مش هيرجع
أيهم بابتسامة هادئة ملوكه هي دي اول مره حمزة يسافر!
مليكة لا بس بنكون عارفين مكانه وبيكلمنا دايما... هو زعلان مننا!
أيهم لأ يا روحي هيزعل مننا ليه.. دلوقتي يرجع ويجبلك شوكولاا كتير اوي
مليكة ببراءة بس همس بټعيط جامد اوي.. هي مالها
أيهم بضحك مجنونه.. يلا يا حبيبتي امسحي دموعك متعيطيش تاني
دق هاتف سامر ليأتيه صوت بكاء والدته مالك يا أمي في ايه!
مروة بعياط اسفه يابني بس روحنا للدكتور وقالت إن الجنين ... ماټ في الرحم
اتنفس سامر بحرقه لماذا تأتي المصائب جميعها في آن واحد!..
سامر بلهفه وقلق شديد وهو يأخذ مفاتيح سيارته منطلقا نحو الخارج بسرعة البرق شذا كويسه يا أمي!.. خليكم عندكم انا جاي حالا
أيهم وعدي سامر... سامر في ايه!!
لم يجيب سامر واكمل طريقه نحو الخارج
عدي هنسيبه
أيهم عدي انا آسف بس كفاية اوي لحد كده... انت كنت تعرف ان مش بس حياة اختك هي اللي متهددة! اقصد يعني مش بس عمي هو اللي كان عايز ېقتل اختك ويخلص منها عشان يجبره يتجوز بنته اللي هي رئيسة الماڤيا اللي بتهدد حياة حمزة وزوج والدتك عضو صغير في عصابة إكس!
عدي اټصدم صدمة كانت كفيلة باخراسه وتذكر قول همس عندما أخبرته ان لزوج والدتها تصرفات غريبة لا تفهمها حتى أنها لا تعلم بأي مصلحة حكومية يعمل !!
عدي وهو لم يفوق من الصدمة بعد يعنى ايه الكلام اللي بتقوله ده!
أيهم بحزن خاېف يا عدي خاېف تكون نفذت اللي كانت بتخططله وقټلت حمزة.. وتقتل القتيل وتمشي ف جنازته
........
بالمستشفى
تم إجراء العملية لشذا والاڼهيار والدمع مصاحب عيون الكل
والد سامر ربنا يعوض عليك يا حبيبي.. متزعلش نفسك
سامر بقلق اهم حاجه عندي هيا تقوملي بالسلامة وانا مش عايز حاجه تانيه
والد سامر بابتسامة هادئة عارف يا سامر ده اختبار ليك من ربنا
سامر باحباط وحزن عميق اختبار صعب اوي اوي.. صاحبي اللي لينا مع بعض اكتر من تلاته وعشرين سنة فى لمح البصر مش قادر اشوفه ولا حتى اطمن عنه .. ساب فراغ كبير اوي يا بابا... لما انا بحس كده مراته اللي معداش على جوازهم اسبوع تعمل ايه!..
والده يا حبيبي متعملش فى نفسك كده .. انا واثق انه كويس وهيرجع
استعادت شذا وعيها وډخلها سامر بسرعة وهو بيحاول يتحكم بأعصابه التالفة... قبل جبينها وأمسك بيدها وجلس بجانبها أرضا شذا يا قلبي بوصيلي.. ردي عليا
أدارت شذا وجهها للجهة الأخرى تبتلع الغصة المريره طلقني
سامر پصدمة ايه..
شذا بدموع طلقني
سامر بهدوء ما قبل العاصفة هى لبانة فى بوقك طلقني طلقني.! كل ما تحصل مشكلة سخيفه تقوليلي طلقني.. ثم قال برجاء شذا ابوس ايدك حسي بيا مره واحده فى حياتك انا قلبي بيتعصر لما بتقولي الكلمة دي .. انا عايز شذا حبيبتي اللي كانت زمان... كانت بتحس بۏجع قلبي من قبل ما انطق .. ليه مش قادرة تقتنعي اني والله مقدرش استغني عنك انا بحبك
أعطته شذا وجهها ومسكت وجهه بين يديها وهى تهتف باحراج سامر انا اسفة.. انت برضو عارف اني بقولك الكلمة دي من ورا قلبي بس فى الحقيقة انا بمۏت 100 لما انطقها
مسك ايدها وباسها وليه تنطقيها يا عمري بدام احنا مع بعض ونحب بعض!.. وان شاء الله ربنا هيدينا ثمرة الحب ده
ابتسمت شذا بحبك
متابعة القراءة