رواية عصافير الغرام الفصل التاسع وعشرون بقلم تسنيم محمود
المحتويات
يا سامر ..
سامر پجنون العشق انتي مش خاېفه على نفسك مني يابنتي انا ممكن اكلك بحلاوتك دي
شذا بصوت هامس بكاش... بس مش خاېفه منك ابدا انا كلي ملكك وواثقة انك هتخاف عليا اكتر من نفسك
سامر وهو يقترب منها وأصبح وجههم مقابل لبعض وبعدين معاكي بقا.. طب قوليلي كنتي عايزاني اطلقك ازاي بعد الكلام الحلو ده
شذا ما انا كنت هطلق بس مش هسيبك برضو وهقعد معاك واقرفك فى عيشتك زي دلوقتي
سامر بمشاكسة احلى قرف وربنا .. ولسه هيبوسها دخلوا كلهم
سامر بغيظ انتو ايه اللي جايبكم هنا.. ناس رخمه بصحيح
.......
صباح عدي!!....
عدي فين جوزك
صباح پصدمة عدي انت بتقول ايه يا حبيبي!
عدي پغضب جامح بلا حبيبي بلا زفت هو فين..
صباح بهدوء عيب يابني تتكلم عن الأكبر منك بالطريقة دي.. مهما كان هو فى مقام والدك
اتعصب عدي وظهرت عروق رقبته وبيده ضړب المزهرية فأصبحت فتات قائلا بزعيق جامد وصوت دب الړعب بأوصان والدته متقوليش في مقام والدك دي خالص... جوزك حبيب القلب بيشتغل مع الماڤيا اللي كانت مهدده حياة جوز بنتك ..
فكرتي فى مرة تسألي عنها عامله ايه.. حياتها ماشية ازاي! جوزها مختفي من أربع أيام حتى مكلفتيش نفسك عناء السؤال... جوزك المحترم والماڤيا اللي بيشتغل معاها قتلوا حمزة العسيلي انتي متخيلة حجم المصېبة.. هو فييييييين
أدار وجهه ناحيتها ليجدها في حالة صدمة تامة.. لا تتحملها اقدامها ويرتعش جسدها بشكل ملحوظ .. ندم عدي أشد الندم على فعلته تلك كان يتوجب عليه قول الموضوع بهدوء ولكن قضاء الله وقدره
حضنها والقلق يأكل بجدر قلبه أمي اهدي انا .. انا آسف
وقعت والدته بين يديه فاقدة وعيها
طلبلها الدكتورة كشفت عليها وخرجت
عدي بقلق مالها يا دكتورة.. طمنيني
الدكتورة وهي عاجبها عدي وسرحانه في عيونه متقلقش حضرتك اللي حصلها ده من أثر الصدمة .. ياريت تبعدوا عنها أي ضغط واتفضل جيب الأدوية دي
عدي شكرا... وخرج معها حتى الباب
الدكتورة عايزه تتكلم بس مكسوفه احم.. هو هو .. عن اذنك
عدي فى سره مجنونه دي ولا ايه!.. اتفضلي
......
أشرف سليم انت مش قولت حد نضف البيت!
سليم بضيق ايوا
أشرف طب يلا مفيش وقت
سليم بابا انا مش لعبة حضرتك بتحركها زي ما انت عايز... يلا يا سليم يبقى سليم ما عليه غير انه ينفذ الأوامر وبس... تحرجنى ادامهم كلهم ولازم سليم ما يتكلمش عشان حضرتك بس عايز كده .. لا انا مبقتش صغير واقدر اخد قراراتي من نفسي... عن اذنك يا والدي
وهو خارج وجد أيهم يعترض طريقه
أيهم وهو لم يكن يعلم عما كانوا يتحدثون انا لو مكانك مش هزعل ابويا ... وسابه ومشي
......
مر اليوم وسليم اخد بنصيحة أيهم وكلهم راحوا بيتهم
سامر حزين على فقدان أعز الناس ليه .. ابنه الذي لم يأتي بعد للدنيا ولكن فرحته عندما علم بحملها لقطعة منه كانت لا توصف وفي لمح البصر فقده .. وفقد صديق عمره
عدي دماغه ھتنفجر من التفكير فيما قاله أيهم بشأن انه يريد الزواج او الخطوبة ايا يكن واشتد خوفه على حمزة ولا يعلم لماذا التأجيل في إلقاء القبض عليها وعلى شركاءها! ولماذا لم يخبروه منذ بداية الأمر بأن زوج والدته له علاقة بالماڤيا..
أيهم هيتجنن من اللي بيحصل حوله وهو يفقد أعز الناس على قلبه واحد تلو الأخر .. ولكن أخيه فهو كان عندما تضيق به الدنيا جدا ولا يستطيع الكتمان في نفسه أكثر من ذلك كان يحكي له ما بداخله رغم علمه ان حمزة يضيق صدره من تصرفاته..
متابعة القراءة