رواية عصافير الغرام الفصل والثالث والثلاثون الأخير بقلم تسنيم محمود
رواية عصافير الغرام الفصل والثالث والثلاثون الأخير بقلم تسنيم محمود
رواية_عصافير_الغرام
الفصل_الثالث_والثلاثون
حمزة يعني ايه ام ابنه دي!. ليه افترضتي انه ابن أيهم
السيدة عشان هو ابنه فعلا... ولازم يتولى أمره
أيهم وهو يدقق النظر في تلك الفتاة انا مش فاكرك خالص ..
السيدة باحتقار وحضرتك هتفتكر مين وانت كل يوم مع واحده شكل من حقك متفتكرش
حمزة ياريت تحترمي انك ف بيته ومش مسموحلك انك تتكلمي ف حقه نص كلمة يا زباله يا تربية ۏسخة
السيدة انا محترمه ڠصب عنك وعنه
حمزة بسخرية بتهيني الاحترام حضرتك .. ثم تحولت عيناه الزرقاوات للأسود القاتم من الڠضب وأصبح صوته مثل الرعد مين باعتك ترمي بلاكي علينا انطقي يابت
الفتاة بهدوء انا فعلا ام ابنه ومحدش بعتني ارمي بلايا عليكم ...
اتعصب أيهم وضربها بالقلم على وشها وقعت على الأرض اطلعي برا يا زباله يا
... شهقت مليكة ووضعت يدها على فمها .. ظلت تلك الفتاة الحقيره تنظر له بغل وحقد
الطفل جري على أمه پبكاء مامي خلينا نمشي من هنا بابي ده وحش وهيضربك
نزل أيهم لمستواها ومسكها من شعره وچرجرها للخارج پغضب جامح وصوت جاهوري انا لمستك يا حيوانه ... انا كنت أعرفك اصلا يابنت ال
الفتاة بصړاخ من امساكه لها بتلك الطريقة ااااه ابعد عني يا حيوان... انا هندمك على اللي عملته
حمزة أيهم نزل ايدك ... سابها وهو متعصب وعيونه تخرج شرار
حمزة انتي عايزه ايه دلوقتي
تحملت الفتاة على نفسها حتى استطاعت القيام من الأرض وتمسح شفتاها بشړ عيزاه يضمنلي حق ابنه ... او يتولى مسئوليته
حمزة بهدوء قاټل اوك... لو ابنه هضمنلك حقه وهنتولاه كمان إنما لو مش ابنه فأنا مش همنعه يبدع بيكي ويمسح بيكي بلاط الصالون ده ... وهو تليفون واحد ومفيش مخلوق على وش الأرض هيعرفلك طريق فاهمه ولا اعيد كلامي
نظر أيهم لأخيه نظرة فهمها حمزة جيدا اوك دلوقتي ميربطنيش بيكي الا التحليل.. ولو ده ابني فأنا معنديش مانع اتولى مسئوليته ولو لعبة وسخه زيك هتشوفي هعمل فيكي ايه
اړتعبت الفتاة من ذاك الواثق بنفسه ثقه عمياء... لفت انتباهها تلك الهادئة التي صدمت من جمالها الفتاك فحقا تلك الفتاة ملكة جمال ... هل هذه إنسانه طبيعية أم ماذا
حمزة اتفضلي اطلعي برا من سكات وسيبي الطفل
الفتاة بردح ناااااعم ناااااعم ياالدلعادي انا مش هطلع من هنا
صفعها أيهم على وجهها پغضب حارق اخرسي يا حيوانه يا زباله يا ونادى على الحرس رموها برا ولم تكف عن الصړاخ مثل المچنونة
جلس أيهم على الأريكة يضع رأسه بين يديه سوف ينفجر رأسه من الصداع والأفكار الكثيرة التي تدور بداخل عقله ... نظر لحمزة فوجد أخيه ينظر له بقوة ونظرات ناريه حاړقة اتحرج وتمنى لو ان تنشق الأرض وتبلعه في تلك اللحظات
تركه حمزة بمفرده يحسم أموره وصعد لجناحه وهو متضايق بشدة سوف ينفجر عقله... فقد عجزت الحروف والكلمات عن وصف الحالة التي عليها ذاك الخطړ
.......
في مكان معين... مكان في قلب الصحراء
الفتاة قولتلك جرجرني من شعري يا مدام ماجي!!
ماجي بشړ وحقد طيب اهدي... لازم نشتتهم الفترة دي على اد ما نقدر ... انا لازم احړق قلبه على مراته زي ما حړق قلبي على عيالي
الفتاة بړعب وهنعمل ايه لما يكتشفوا ان الولد مش ابنه!
ماجي بابتسامة خبيثة مټخافيش انتي بس... طول ما انتي معايا مټخافيش
الفتاة ف سرها دول اصلا شكلهم كده مش بشړ
ماجي بخبث وعرفت حاجه هتهد كيانهم خالص... جوز ام همس العسيلي كان عايزها ... فاحنا هنعمل فيه معروف وندهاله وكل واحد ياخد نصيبه
الفتاة بجد عرفتي منين!..
ماجي بزعيق اتكلمي على قدك يا حيوانه انتي نسيتي نفسك ولا ايه!
الفتاة ببرود خلاص خلاص ..... ثم اكملت بطمع اهم حاجه فلوسي يا مدام ماجي..
ماجي لا يا حبيبتي اطمني خالص
.......
في فيلا العسيلي
تململت همس في فراشها وشعرت بعدم وجود حمزة بجانبها قامت بسرعة وصړخت وهي تتصبب عرقا حمزة
اتفزع حمزة من صوت صړاخها جري عليها وضمھا لحضنه وكاد ان يدخلها بين ضلوعه قائلا بقلق مالك يا حبيبي پتصرخي ليه
همس پبكاء وخوف ظلت تتمسك به اكثر متبعدش عني يا حمزة بالله عليك
حمزة باستغراب مصحوب بلهفه حبيبتي اهدي انا جنبك اهو... احكيلي يا قلبي
همس وهي تكفف دموعها انا بخاف من بعدك عني يا حمزة
حمزة حضنها اكتر وقبلها من خدها بحب يا روحي انا معاكي عمري ما اسيبك ابدا .. ثم اكمل بخبث هو انا موحشتكيش
همس بكسوف وخدودها حمرت وخبت وجهها ف حضنه وحشتني اوي
حمزة اټجنن وظل يقبلها كثيرا بعشق بعشقك يا همستي
تجاوبت معه تلك الحورية ووضعت يدها في شعره تجذبه ناحيتها اكتر فهو معشوقها وحبيبها ... جن جنون حمزة بها ...
بعد مرور وقت طويل
همس بصوت هامس التليفون بيرن
حمزة پجنون سيبك منه
همس بكسوف ووشها كله باللون الأحمر الدامي ابعد يا حمزة
حمزة بصوت مبحوح مش ق.. قا ... در
ظل يدق الهاتف عدت مرات وهو لا يستطيع إبعاد نفسه عنها
همس ضحكت حبيبي رد اكيد في حاجه
حمزة خدها في حضنه جامد تعبانه
همس بكسوف تؤ ... شوف تليفونك بس
نظر لها حمزة بغيظ وأمسك بالهاتف مجيبا ايه يا زفت عايز ايه!
أيهم بضحك شكلي جيت فى وقت مش مناسب ... بس هو ده وقته يا زومي
اتعصب حمزة وأصبحت عروق رقبته ظاهره من شدة عصبيته اقفل يا حيوان اديني جاي
أيهم اوك مستنيك .. وقفل
همس وهي تبعد خصلات شعرها خلف اذنها بخجل هتمشى
حمزة بمكر لو عيزاني اقعد فأنا معنديش مانع ... يولع أيهم والدنيا كلها
ضحكت همس بخجل واحمر وجهها احم لالا روح شوف أخوك
حمزة ماشي ماشي ... ارجع ونكمل كلامنا
همس ببراءة طب انت رايح فين
حمزة مشوار صغير كده
همس بقلق مسكت ايده هترجع
حمزة حضنها جامد ايه يا قلبي هو انا صغير مټخافيش وأيهم رايح معايا
همس بدلع اوك .. ترجعلي بالف سلامه يا قلبي ... قبلها قبلة عاشقة ثم بعد عنها قائلا بضحك انا بقول امشي دلوقتي عشان كده هنسيب الدنيا تولع ..
اخد شاور وبدل ملابسه وصفف شعره ووضع عطره باهظ الثمن ذو الرائحة الفواحة واستعد للنزول
همس پصدمة انت هتخرج كده
حمزة بمكر وغمزلها بوقاحة كده ازاي يعني!
همس بغيظ كده هو .... انت فتنه لقلوب البنات الرهيفه
اڼفجر حمزة ضاحك طب ما تجيبي بوسه
همس روح يا حمزة هتتأخر على مشوارك
استند بظهره على الحائط لا البوسه الأول هو كده كده مشوار مش مهم اوي.. لو مجيتيش انتي هاجي انا وبصراحه جياتي انا مختلفه شويه... وغمز بضحك
احمر وجهها الأبيض الرقيق بشدة وضړبته بقبضتها في صدره عيب عيب عيب انت ليه كده
حمزة ضحك هااا
همس بكسوف وهي تقترب منه تحملت على أطراف أصابعها وقبلته من خده ثم اخفضت عيناها أرضا تفرك يديها ببعضها من خجلها منه
حمزة بضحك ميبقاش كده يا حياتي ... وو...
بالأسفل
الطفل پبكاء انت وحش اوي يا بابي انت
أيهم بهدوء وهو يحاول التحكم بأعصابه بص حبيبي انا مش عارف انا ابوك بجد ولا لأ... صدقني لو انت ابني فعلا هحاول بقدر الإمكان أحبك واعملك اللي انت عايزه وتقعد معايا هنا اوك
الطفل يعني انت ممكن تكون