رواية عصافير الغرام الفصل والثالث والثلاثون الأخير بقلم تسنيم محمود

موقع أيام نيوز

هتقولي يا حبيبي 
حمزة بتنهيدة طويلة هحكيلك يا قطتي .. تعالي معايا 
اخدها للأوضة ذات الباب الأسود عارفه الأوضة دي كانت حاويه حاجات تقلب كيان اي حد عارفه انا ذات نفسي تعبت لما شفت اللي فيها
همس بحماس فيها ايه 
حمزة والدي كان حاطط فيها الصور دي .. دخلوا الأوضة وهمس اټرعبت منها شكلها غريب اوي ومسكت ف حمزة جامد ... نظرت لتلك الصور الموضوعه وكلها لناس بتقتل ف بعض .. ومناظر شكلها مخيف طلعت جري من الأوضة مش مستحمله المناظر 
حمزة قفل الباب واتنهد ضمھا إلى صدره بحب وعشق وحنية متعيطيش يا قلبي 
همس پخوف ودموع اغرقت وجهها ايه ده يا حمزة 
حمزة متتخيليش الصور دي كانت هتفيدني اد ايه .. بس انا رفضت اني استخدمهم عشان كده هثير الفتنه.. ف احتفظت بيهم لنفسي 
همس اتعدلت وبصتله بحب انا مش فاهمه حاجه ابدا! 
حمزة مسك ايدها وقبلها بصي يا همستي جومانا بنت عمي اشتغلت مع ماڤيا صغيرة ف البدايه .. وبعدين الله أعلم هي اللي تخلت عنهم ولا هم اللي استغنوا عنها الله أعلم حصل ايه معاهم... كونت عصابة يا همس وبقت هي البوص بتاعها وكبرت وبقت من أكبر عصابات الإجرام على مستوى العالم ... بقت ټقتل بس واملاك الناس تتحسبلها عن طريق سړقة وغيره ... وف آخر عملية ليها قعدت فترة كبيرة هنا تجمع معلومات عني لأنهم بعاد عننا اوي وميعرفوش عننا حاجه خالص.. هي كانت غبيه اوي واتعرفت على واحد اسمه مصطفى الخواجة وده خبيث وكان السبب في مۏت أهلى المۏت الشنيع ده .. عرفت منه أن هو مقتلهمش هو فكر بس لكن قتل غيرهم... ما علينا عمل فريق صغير تحت اسم عصابة إكس... الفريق بتاعه كان خمس أفراد مفيش غيرهم ميار اللي كانت شبه خطيبتي وعمها وابن عمها وجوز والدتك والمساعد الشخصي بتاعه 
همس پصدمة حقيقة ودموعها تنهمر على خديها عمو حمدي شريك 
حمزة بتنهيدة ايوا .. بعدين انا وأيهم كنا شاكين ولما اتأكدنا كانت سبقتني بخطوة وصابتني بالړصاص ورمتني ف قلب الصحرا هي ومصطفى وحمدي ورجالتها .... لكن الحمد لله ربنا بعتلي راجل طيب... عم إسماعيل هو نفس الراجل اللي انقذني انقذك .. كتبلي عمر جديد يا حبيبتي انقذني هو ومراته ناس طيبين اوي ولما حكيتله حكايتي ساعدني وهربني لحد هنا وكنت بزوره كتير يمكن كنتي تلاحظي ... عرضت عليه انه ييجي يعيش ف المدينة بدل التنقل وعدم الاستقرار اللي هو عايش فيه لكن رفض جبتله التليفون عشان اطمن عليه دايما ... جمايله عليا هتفضل ف رقبتي ومهما عملت مش هقدر اوفيه حقه ... يمكن للمره التانية بسببه روحي ترجع للحياة .. كنت حاسس اني بمۏت وانتي بعيد ومش عارف اعمل حاجه 
همس حضنته وفرت دموعها كنت خاېفه اوي اوي يا حمزة ... بس هو ليه يخطفني 
شدد حمزة من احتضانها بعشق جارف ربنا كاتبلك انك تعيشي معايا مغامرات .. نصيبك بقا 
ضحكت همس بشدة وانت ناوي تعمل ايه 
حمزة بلامبالاة مصطفى هنوديه القسم وأيهم هيتوصى بيه هناك .. أما حمدي ده حبيبي وانا لما بحب حد بحبه پجنون ولازم أكرمه!!! 
همس بدموع بالله عليك يا حمزة متعملش فيه حاجه ماما هتتعب اوي والله 
مسح دموعها وقبلها بين عيناها انا مبسبش حقي يا همس وهو غلط وغلط وغلط مع اللي مينفعش يغلط معاه ولازم تعاقب 
همس برضو بتفكر ف الاڼتقام ! الاڼتقام ده حاجه وحشه اوي يا حبيبي يعني سيدنا محمد عليه افضل الصلاة والسلام كان اد ايه الكفار بيعذبوه ومع ذلك قالهم اذهبوا فأنتم الطلقاء 
حمزة حبيبتي ممكن تبطلي تفكير... انا عايز دماغك الحلوة دي متفكرش ف حاجه غيري انا بس 
همس واحده واحده عليا انا قلبي رهيف ما يستحملش 
حمزة ضحك ونومها فى حضنه
مر كام يوم .... أيهم وعدي بيلعبوا بحمدي ... غزل بتحاول تتجنب أبوها على اد ما تقدر لأنها مش عايزه تتعلق بيه وبالاخير تتعب لفراقه حبها لأيهم كل يوم بيزيد فهي عشقته ... واختها تعبانه من ظهور أبوها فجأة في حياتها بعد ما دمر مستقبلها .. فاطمة اعترفت لنفسها أنها سقطت أسيرة السجان ... صباح اتعودت على وجود عدي ف حياتها وحمدي طلقها ... جومانا اتحكم عليها بالإعدام شنقا واڼهارت أمها بسبب فشل مخططاتها وبعد عيالها عنها أصبحت مچنونة وسليم بېموت كل لحظة والتانيه ادخل والدته للمصحه في ألمانيا وبيزورها دايما ... شيري لبست الحجاب وعايشه حياتها كويس واعترفت لنفسها أنها لم تكن تعشق أيهم كما كانت تظن .. فقط يغريها منظره ووسامته الصارخه وشخصيته القوية ... سامر مع معشوقته لحظة بلحظة وهي تتعب بإستمرار من الحمل .. مليكة في ملكوت طفولي بريء تتابع سليم انيستجرام لا تعلم لماذا ولكن لما لأ وهو وسيم جدا وذكي!.. أما بالنسبة عن العاشقان الولهانان فسافروا لقضاء شهر عسلهم !!
يتبع

تم نسخ الرابط