رواية عصافير الغرام الفصل والثالث والثلاثون الأخير بقلم تسنيم محمود

موقع أيام نيوز

مش بابي ومامي كانت بتكذب عليا 
أيهم عيب كده تقول على والدتك انها بتكذب ... بس حقيقي انا مش عارف انت ابني ولا لا... ولو لا فمش عارف هيكون ايه ردة فعلي ... الا صحيح قولي انت اسمك ايه 
الطفل اسمي هشام 
ضړب أيهم على وجهه پغضب لمجرد تذكره ذلك الإسم فهو يكرهه حد الجنون ليه ليييييه هشام ليه خفيت الأسماء من الدنيا... احم اوك وانا أيهم 
الطفل بدموع انت بابي!! 
أيهم وهو يحاول تمالك نفسه هنتأكد... بس مش عارف ليه حاسس ان مفيش حاجه ربطاني بيك .. ما علينا .. ثم اكمل بمزح حتى شايف انا عيوني ملونه وانت عيونك سودا انا ابيضاني وانت قمحاوي... انا طويل وعندي عضلات وسكس باك وكده يعنى وحضرتك ما شاء الله عليك قصير اوي 
الطفل امممم بس انت حلو اوي .. وشعرك حلو 
أيهم بابتسامة انت كمان جميل ما شاء الله عليك .. كل واحد فينا عنده كاريزما خاصة 
حمزة نزل وهو هينفجر من الڠضب والعصبية والضيق الشديد الذي بداخله يلا 
الطفل بصوت واطي مين الحليوة الخنيق ده 
أيهم باحراج يلا يا حمزة ... خرجوا من الفيلا ثلاثتهم وجاء الحارس بالسيارة 
الطفل بذهول واووو العربية دي بتاعتك يا بابي 
حمزة بحنق وضيق ايوا بتاعته ... ركبوا العربية متجهين نحو المستشفى 
.......
عدى اليوم وعملوا التحليل ومنتظرين النتيجة .. وحمزة متضايق بشدة من هذه الفكرة ... فعقله غير مقتنع ان يكون أخيه بهذه البشاعه
صعد لغرفته ېقتله الضيق ... اقتربت منه معشوقته وهي تراه ليس على ما يرام 
همس مالك يا حبيبي 
حمزة اقعدي انتي قوليلي حبيبي وانا اټجنن بزياده 
همس بكسوف بس يا حمزة بقا عيب 
حمزة بضحك عيب ايه بس... نبقى نشوف العيب ده بعدين ... تعالي نتعشى دلوقتي 
همس يلا ... هغير هدومي وننزل 
حمزة بخبث شدها عليه وضغط على خصرها بحب وهو يهمس بين شفتاها تحبي اساعدك 
همس ببلاهة هااا 
حمزة ضحك وباسها غيري يلا .... بدلت ملابسها لملابس بيتيه وارتدت خمارها ونزلوا 
أيهم منورين يا جدعان 
حمزة بنور سعادتك ياخويا 
همس قعدت جنب حمزة وهي مستغربه ذاك الطفل الذي يقبع بجانب أيهم 
همس بصوت واطي مين ده يا حمزة 
حمزة بضيق كلي كويس 
همس بحنق مكبوت حاضر
الطفل بابا انا عايز مامي 
اټصدمت همس وبرقت عنيها على آخرهم من قوله بابا!!
أيهم كل الأول وبعدين نشوف الموضوع ده
همس احم أيهم انت كنت متجوز! 
حمزة غمض عيونه يحاول التحكم بنفسه ممكن تاكلي وانتي ساكته 
همس بضيق حاضر 
....... 
في اليوم التالي
بالمخزن 
مصطفى بړعب انت هتعمل فيا ايه 
أيهم بشړ يخرج من عيونه زي ما حرمتني من أغلى الناس على قلبي واحد واحد فأنا هشربك من نفس الكاس وهعمل فيك زي ما عملت فيهم ... أولا ضړب حمزة اخويا بالړصاص ... ثانيا هدفعك تمن حبي لبنتك .. ثالثا وده الأهم قټلك لابويا وأمي بدون رحمه ولا شفقة ... بس انا ھموت واعرف ايه سبب العداوة اللي بينك وبين والدي ... بعيد عنك الفضول هيموتني ومش مقتنع ان يكون العداوة سببها بزنس اكيد في سبب أكبر من كده 
مصطفى بيسمعله واذنيه رافضه تصديق ما يقوله ... فهل هذه حقا ابنته تركها ووالدتها واختها من سبعة عشر عاما فهل بعد كل هذه المده تتعرف عليه!.. لا عقله هينفجر من التفكير ... أما سبب مۏته على يد ذلك التنين فهو مش مستغرب ابدا ... خلاص فقد الأمل بالمعيشه ... فهل سيذهب لابنتيه اللتين دمر مستقبلهما ويقول لهما بكل بساطه اني على قيد الحياة هل تظن انهم سوف يستقبلونك بالاحضان لا عزيزي انك مغفل 
فاق على ضربه قوية من يد ذاك الۏحش الذي يقف أمام عيناه ... جعلت الصوره غير واضحة بالمره... كأنه فقد البصر من هذه الضربه 
أيهم پغضب وعيناه بدق شرار مش هتنطق 
مصطفى بتعب وعياط هنط .... طق ... انا بكره أبوك عشان كان ناجح في كل حاجة ... عمل ثروه قعدت طول حياتي أحاول اعمل ربعها لكن مقدرتش ... حتى الشئ الوحيد اللي كنت عايش علشانه كان من أملاك أبوك ... أمك دي كانت حلمي ... كنت بنام احلم بيها ... انا أربعة وعشرين ساعة ف الأربعه وعشرين ساعة صورتها مش بتفارق خيالي ... وف لمح البصر بقت مرات عدوي ... قعدت اخطط ازاي أحرق قلب أبوك عليها بس للأسف مجاتليش فرصة وكان مرافقها زي خيلاها الكره من ناحيته زاد في قلبي ... خلاص انا اقتنعت اني مش هقدر اعمل حاجه فقررت اقتلهم هم الاتنين واخلص منهم ... واملاكه وشركاته اللي كان طالع بيها السما دي هتبقى ف التراب ... بس فشلت فشلت وطلع أخوك زي الۏحش هد كل اللي بخططله ... اتعرفت على بنت عمك بالصدفة وكانت مغفله وبتقول اي حاجة لأي حد ... استغليت الموضوع ده وعملت خلية صغيرة تحت اسم اني بشتغل مع الماڤيا مع اني فكل مره كنت ناوي اغدر ببنت عمك واقلب السحر عليها ومفيش حد غيري يفوز بامكلاكك انت وأخواتك غيري ... بس كنت أصغر واضعف بكتير من اني اعمل كده .. فرجعتلها وعجبتني خطتها في قتل أخوك ... يعني انا هبرد نارك يابن العسيلي ... اللي قتل أبوك وأمك انت انتقمت منه من زمان .. وشنعت بيه زي ما هو عمل ف أبوك وأمك.... الفكرة بس كانت في بالي .. بس مقدرتش انفذ للأسف مقدرتش وحكيت للمساعد الشخصي بتاعي بس طلع غدار وقټلهم وانا قټلته عشان اطفي ڼاري .. بس لسه ما انطفتش.. بسبب أبوك مرتاتي كلهم ماتوا وانا ملقتش اللي تعوضني عن أمك ... اتنين منهم كانوا بيخلفوا وبرضو ماتوا بسبب أبوك الطماع الاناني .. سيبت عيالي يحاربوا ف الدنيا لوحدهم وبرضو بسبب أبوك ... عماني الاڼتقام منه 
أيهم بيسمع كلامه والڠضب يتطاير من بين جفون عيناه .. اغمض عيناه بقوة عايز حاجه انفذهالك قبل ما ټموت 
مصطفى بعياط وخوف شديد برضو مش هترحمني 
أيهم بشړ ابدا يا مصطفى انا سبق وقټلت نفوس بريئة ملهاش دخل غير انهم من جواسيسك الخونة ودلوقتي مينفعش تعيش .. الدنيا متسعناش احنا الاتنين 
مصطفى بتعب وعياط انت مقتلتش نفوس بريئة.. انت قټلت الشخص اللي قتل أبوك يابن العسيلي 
أيهم اد ايه الخبر فرحني يا مصطفى ... بس برضو هسلمك للقسم عشان انا مش سڤاح ... ومش باخد غير حقي وبس .. والحمد لله خدته من تاني يوم قول نفسك ف ايه انفذهولك قبل ما تاخد إعدام 
مصطفى بۏجع وړعب لو قولتلك اللي نفسي فيه توعدني تنفذه 
أيهم عمري ما اخلف وعد انا اديته لحد ابدا ... بس لو اقدر انفذه مش هتأخر 
مصطفى پبكاء أودع بناتي بس .. دي اخر مره اشوفهم 
أيهم بس كده من عيوني يا برنس.. انت تؤمر 
........ 
همس برجاء بليز يا حمزة وافق بقا 
حمزة لأ 
همس بضيق اوووف كل حاجه لأ يا حمزة.. والله انا مخنوقه بجد 
حمزة قفل الاب توب وبصلها عايزه تروحي فين 
همس بطفولة عند فاطمة صاحبتي بليز وافق بليز يا حمزة ! 
حمزة تعالي معايا الشركة احسن 
همس بطفولة لالالالا عايزه ابقى حره يا حمزة ..
تم نسخ الرابط