رواية عصافير الغرام الجزء الثاني بينما يعشق التنين الفصل السابع 7بقلم تسنيم محمود
المحتويات
بيدها الصغيرة على زرار قميصه الثالث المفتوح إلى النصف يظهر عضلات جسمه المنحوته فقالت وعيناها تفيض بالدمع هتجلي بيتزا بجد يا بابي
وقفت زيزي تعبث بهاتفها على جانب بعيد هادئ لكن لم تكف عيناها عن المراقبة بصمت اقترب منها شخص سائلا بهدوء هل تريدين مساعدة
زيزي بعدم اكتراث وهي لم ترفع أنظارها نحوه لا اريد مساعدة شكرا لك
الشخص كيف ذلك وأنا أراك تقفين هنا وتوزعين أنظارك هنا وهناك وكأنك تائهة
نظرت له زيزي وقامت برفع حاجبها مستنكره دققت النظر به فانتفضت بسبب شكله المريع فهذا بالضبط رئيس الماڤيا ! ولكنها لم تريد إظهار رعبها منه فحمحمت بخفة بعد أن ابتلعت ريقها ما شأنك أنت يا هذا
أجاب الرجل بهدوء أيهم
زيزي نعم!
أيهم پغضب أنا أيهم !
وقع هاتف الفتاة من يدها أثر تلقيها صدمة ألجمت لسانها فأسرعت تخرج صورة بوص الماڤيا الصقلية وظلت كالمعتوهة تقلب أنظارها بينه وبين الصوره فكأنه هو بالضبط فلم تصدقه حتى هتف هو !9Ah86mad
فهزت رأسها بتفهم فها هي إذا كلمة السر وصوتك
أيهم بعدم اكتراث عذرا كنت فاكرك ذكية
أدار وجهه مغادرا فمسكت هي بذراعه لفته لها قائله بنرفزة وهي ترفع حاجبها افندم يعني ايه فاكرني ذكية قصدك اني غبية ومبفهمش
أيهم بهدوء حابه تزودي كلام من عندك فأنا معنديش مانع
زيزي متجاهله إياه مردتش عليا صوتك ده مغيره ليه
أيهم ده صوت البوص يا سيادة الملازم أما أنا عامل في نفسي كده ليه فهو ده المفروض يكون سؤالك !
زيزي بغيظ وهي تجز على أسنانها ليه
أيهم لأننا هننزل مضارب الرز!!
ضحكت الفتاة بغلب سعادتك واثق من كلامك ده
أيهم بسخرية وسعادتك هتفكي الشفرة يلا معنديش وقت أضيعه مع سخافتك
وصلوا أمام مضارب الأرز بكونه هزار هياجو المالك الفعلي فانخدع بشكله ونبرة صوته المميزه رجاله المغفلين الذين حسبوه هو فبدون تعب منه وصل حيث وجهته أشار بيده للسائق كأمر بمغادرة السيارة ليتحدثا على انفراد قليلا
زيزي ممكن يا سيادة المقدم تفهمني انا ايه طبيعة عملي
أيهم بهدوء جالا موجوده هنا انتي هتدخلي تشتتيها هي لازم متعرفش انك من المخابرات المصرية اتفقنا
هزت زيزي رأسها بإيجاب هفسر وجودي داخل المكان تبعهم بأيه!
سحب نظارته لتغطي عيناه قائلا ببسمة مستفزة بدأتي تعجبيني وتشغلي مخك معايا ! انتي طالبة جامعيه ولازم متكنش شكت ولو مجرد واحد في المية انك مش بتشتغلي وكل اعتمادك على دادي جالا دي رغم طيبتها إلا أنها برضو من أعضاء الماڤيا اوعي تنسي تحذير أخير اسمك نيلان سيفاك ومش زيزي قال جملته الأخيرة بهمس
زيزي بغباء برضو مفهمتش هقولها انا هنا بعمل ايه
كان يود لو بإمكانه الصړاخ لكان صړخ من شدة غباءها فضغط على أسنانه التي صبغها باللون الأصفر المقرف واقترب منها بوجهه بتدوري على وظيفة مرموقه ! اتفضلي
زيزي طب ازاي وانا جايه معاك!
أيهم بضيق حضرتك ده رئيس الحرس مش البنت يلا وريني شطارتك
نزلت الفتاة من السيارة فتقدم رئيس الحرس من الذي يعتبر بالنسبة له هو البوص فطأطأ رأسه قائلا هل تود مقابلة أحدهم سيدي الرئيس
البوص بعدم اهتمام لا لدي عمل شاق اليوم
الحارس بطوع كما تأمر يا سيدي فتح له الحارس السيارة ليبدأ في النزول رويدا رويدا وسط طاقم كامل من الحرس الخاص
دلف إلى حيث مكتب البوص فتبعته جالا ابنة أخيه
كانت أعينه تدور بالمكان هنا وهناك بمهارة فائقة حيث لم يشك أحدهم به وكأنه المرة الأولى التي تخطى قدماه هذا المكان
جالا لقد تقدمت صديقتي للعمل اليوم !
رفع البوص عيناه بعاصفة من الڠضب قائلا أسنعبث معا يا جالا ماذا صديقتك أنصتي إلى جيدا بعملنا هذا لا يوجد ما يسمى بالصدقة
جالا بهدوء هل لك أن تطلع على السي في الخاص بها أولا إنها جيده حقا إنها ورقتنا الرابحه صدقني
البوص سأهدأ يا جالا ولكن هذه المرة أن نقع في فخ كالاخرى فلن اتردد لحظة في قټلك كما فعلت بأبيك أسمعتينني
جالا بعدم اهتمام هل ستطلع على أوراقها أم السيد مارسدي
البوص لا اريد الانتماء لمن هم يختصوا بتوظيف العمال الجدد يا جالا هيا ارحلي عني الآن
تضايقت بشدة من عجرفة عمها فغادرت مكتبه وهي ټلعن به وتسبه بأبشع الألفاظ
دارت أعين أيهم في المكان سريعا يبحث عن شئ ما حتى رسمت ابتسامة صفراء خبيثة على وجهه فها قد توصل لما يريد كاميرا أصغر من حجم النملة على جانب بعيد جذب بلية كرة صغيرة للغاية كانت بداخل جيبه أطلقها عليها فاحټرقت الكاميرا أسفلها كف يد بصمة فرفع حاجبه مستنكر اقترب من تلك الرسمة التي فور وقوع نظره عليها فهم أن خلفها ليزر ولكن السؤال الآن كيف سأفتحها
وضع يده على البصمة فتحولت للأحمر معلنه عن عدم المطابقة ثلاث مرات متتاليات ويده توضع عليها حتى أعلنت عن كتابة كلمة المرور
شقت الابتسامة طريقها لوجهه اكتب كلمة المرور صدر ذلك الصوت من الآلة فانكمشت ملامح وجهه
صدر الصوت مره أخرى من المكينة كلمة المرور
ضړب أرقام عشوائية فصفرت الآلة معلنه عن الخطأ مره أخرى
كلمة المرور يوم الحاډث
ضړب أرقام وحروف بعشوائية لتعطيه معلومات أكثر فهو لا يعلم تاريخ يوم الحاډث الذي تتحدث عنه
يوم بلووباك باكسيت
انتكاسة هذا يعني أنه بالضبط تاريخ اختطاف الطفل يوم إكتشاف شخصية والده ووالدته يوم عثور اللواء على فيلات كادت تدمر البوص وضع يده على رأسه يعتصرها ليخرج تاريخ مناسب فها قد حانت فرصته الأخيرة فكر يا أيهم فكر الطفل في خطړ هتخسر مكانتك واسمك بسبب الراحة والطمأنينة اللي حاله على سعادتك دي يولعوا كلهم أهم حاجة راحتي كلها عبارات جاءت في مخيلته يمررها أمامه العقل ليجعله يفيق مما هو عليه
وضع يده على الكيبورد يكتب التاريخ ولكن محاولته باتت بالفشل
ضړب الحائط المجاور له بعصبية وصوت صفارة المكينة يلاحق اذنيه
يوم حفل تخرج جالا يوم سړقة اللواء المصري للقرص المضغوط CD
كانت هذه خطوة جبارة في معرفته التاريخ والحرف الأوسط من اليوم أصبح لون الآلة أخضر ليدل على نجاحه في فتحها فشقت ابتسامة واسعة ثنايا وجهه
فتح الباب فلم يرى أمامه سوى ظلام حالك يزينه خطوط حمراء كثيفة
ابتسم بخفة فهذه لعبته المفضلة انطلق يقفذ بداخلهم بمهارة فائقة حتى عبر الناحية الأخرى ونظر للخطوط بابتسامة ساخرة للغاية مبقاش أيهم العسيلي dragon! عاش يا حمزة هههه
خطړ يقترب منه شيئا فشئ فعليه أن يسرع ظل كالمچنون يبحث عن اللاب توب الذي ضحى بحياته من أجل العثور عليه
وزع أنظاره في المكان سريعا فلفت نظره يافطة كبيرة سلط أنظاره على عدد البلاط الموجود بالأرض وأشكالهم حتى بدت واحده منهم غريبة مختلفة عن الأخريات ! سريعا ما أخذه تفكيره للغرفة المشئومة ببيتهم والبلاطة مختلفة اللون فكان أسفلها نفق يؤدي لخارج الفيلا أسرع يرفعها ليجد حقيبة سوداء اللون على عمق ثلاث أمتار عن السطح فمد يده يحاول سحبها نجح في جذبها فوقف ينفض ملابسه وأنفاسه تخرج لاهثه من شدة ما يشعر به من خطړ يحيط بأوصاله مد يده بسرعة البرق يطلبها فجاءه الرد أخرجي بسرعة من المكان ورا يا سيادة الملازم
متابعة القراءة