رواية دمية في يد غجري الفصل الخامس والسادس بقلم سمسم

موقع أيام نيوز

رواية دمية في يد غجري الفصل الخامس والسادس بقلم سمسم

البارت الخامس والسادس
سمع رمزى ذلك غلى الډم فى عروقه فهو لن يسمح لاحد ان يقترب منها
رمزى بانفعالانت بتقول ايه
ثائرومالك كده متنرفز كده ليه
رمزىاسمع بقى اللى هيقرب من مريم انا هقتله
ثائرليه بقى ان شاء الله وهى تخصك فى ايه
رمزىانت هتستهبل يا ثائر ولا ايه متنرفزنيش احسنلك
ثائرفى ايه ياض انت ما تلم نفسك ايه بستهبل دى انت نسيت نفسك ياض انت ولا ايه
رمزىانا بقولك اهو اللى هيقرب منها انا هقتله فاهم ولا مش فاهم
ثائرليه ياعم الحلو ما مسيرها فى يوم تتجوز هتعنس يعنى دى مريم العرسان مش ملاحق ارفض مين ولا مين
رمزىلان مريم دى بتاعتى انا يا ثائر ومش هتبقى لحد تانى
ثائربتاعتك ايه ما تلم نفسك احسن اجيلك انت ناسى ان انا عمها ياحيوان
رمزيوانا بحبها وهتبقى مراتى ومش هتشيل اسم حد غيرى
ثائر باستفزازومين قالك ان انا هرضى اجوزهالك أساسا ملقتش الا انت واجوزهولها
رمزىتوافق متوافقش انت حر هتجوزها يعنى هتجوزها وده اخر كلام عندى يا ثائر واللى عندك اعمله
ثائردا انت بايع بقى يا رمزى ومش هامك حاجة
رمزى بحبدى مريم كبرت يوم ورا يوم قصاد عينى فضلت مستحمل ده كله علشان ييجى الوقت اللى اصارحها فيه بحبى ليها تيجى انت وعايزنى اسمع انها هتتجوز ومتجننش عليك
ثائر ببرودومين قالك انها هتتجوز يا رمزى
رمزىيعنى كنت بتشتغلنى بس لما اشوف وشك ياثائر
ثائردا انت باين عليك واقع لشوشتك اوى يارمزى
رمزىاوى اوى يا ثائر متجوزهالى بقى ينوبك ثواب يا اخى فيااعتبرها مكافأة نهاية الخدمة ههههه
ثائرهههه دا انت لسعت بس مش لما اعرف رأيها الأول ايه ولا هجوزها من غير موافقتها
رمزى بفرحةيعنى انت موافق يا ثائر
ثائريلا امرى لله ضل رمزى ولا ضل حيطة
رمزىدا انت رخم رخامة يا اخى مشفتش زيها
ثائربقى كده طب انا رجعت فى كلامى ومش موافق واخبط دماغك فى الحيطة
رمزىلااا انا اللى رخم وستين رخم كمان كله الا انت يا حبيبى
ثائرايوة كده اظبط احسنلك بحبك لما تبقى مؤدب
رمزىانتوا هتغيبوا على ما ترجعوا ماتيجوا بقى
ثائرهو انا لحقت اقعد هنا ثم مش عارف مريم اتعلقت بواحدة هنا ومش عارف اعمل ايه يا رمزى
رمزىاتعلقت ازاى مش فاهم
قص ثائر كل شئ لرمزى عن معرفة مريم بوتين وسر تعلقها بها
رمزى پخوفيعنى مريم كانت هتغرق
ثائرايوة ولولا ستر ربنا بعتلها البنت دى وانقذتها ومن ساعتها ومريم متعلقة بيها انا اول مرة اشوف مريم مهتمة بحد زى البنت دى
رمزىخلى بالك منها يا ثائر علشان خاطرى
ثائراكيد طبعا انت هتوصينى على مريم دى بنت اخويا الغالى وانت عارف مريم ايه بالنسبة ليا
رمزىعارف وعارف انت بتحبها قد ايه ربنا يسهل وتوافق وساعتها انا افديها بروحى مش بس برقبتى
ثائرعارف يا حبيبى انك هتحافظ عليها وانا مأمنش عليها مع حد غيرك انت يارمزى
رمزىحبيبى يا ابو الصحاب ادى الصحوبية ولا بلاش
ثائر بمزاحدلوقتى بقيت حبيبك وابو الصحاب مادى حقېر
رمزىانت عارف انت حبيبى من زمان قولى معملتش مصېبة جديدة تفاجئنى بيها
ثائر بمزاحلاء ملتزم بالتعليمات اللى قولتهالى بالحرف ومؤدب اهو ومتخانقتش مع حد
رمزىطيب اذا كان كده ماشى سلملى على مريم بقى وياريت تحاولوا ترجعوا بسرعة
ثائريوصل ان شاء الله سلام
رمزىمع السلامة
انهىثائر مكالمته مع رمزىالټفت خلفه وجد مريم كأنها تبحث عن شئ ثمين فقدته ولم تجده
ثائرخلاص يا مريم يمكن مش هتيجى النهاردة انتى عمالة تدورى عليها زى ما تكون فى حاجة ضايعة منك
مريم بحزنمش عارفة اتعودت اجى هنا والاقيها قاعدة فى المكان ده
ثائرجايز مش فاضية او فى حاجة معطلاها او عندها ظروف مخلتهاش تيحى
مريمانا خاېفة يكون جرالها حاجة يا عمو ولا تكون تعبانة
ثائرللدرجة دى اتعلقتى بيها يا مريم
مريممش عارفة يا عمو انا بقيت افكر فيها كتير ولما تتأخر بخاف عليها يكون جرالها حاجة
ثائربس احنا مسيرنا نرجع القاهرة وهى هتفضل هنا يعنى ايام وكل شئ يرجع لوضعه الطبيعي
مريممش عارفة بجد لما نرجع القاهرة ازاى مشوفهاش وانا اتعودت عليها هو مينفعش ناخدها معانا يا عمو البيت 
ثائر باستغرابناخدها فين هى لعبة يا حبيبتى هتشتريها وتاخديها معاكى دى بنى ادمة وليها اهلها هنا وحياتها
مريمبس هى قالتلى انها عايشة فى عڈاب هنا والناس دول وحشين معاها ومبيعملهاش كويس
ثائراحنا برضه منعرفهاش مش جايز مثلا بتكذب عليكى علشان تتعاطفى معاها او كل اللى قالتهولك ده مجرد كڈب وتأليف من دماغها
مريممظنش يا عمو وتين مش من النوع ده وانت شفتها
ثائرالله اعلم بيها يا مريم انا مشفتهاش غير مرة واحدة يعنى مقدرش احكم عليها من مرة شفتها فيها
اثناء حديثهم كانت وتينحضرت الى المكان وجلست كعادتها ولم تنتبه لهم بسبب بعدهم عن المكان لمحهاثائر من بعيد
ثائرباين عليها جت هناك اهى
مريم بفرحةبجد يا عمو وتين جت
ذهبت مريم سريعا اليها كان يتبعها ثائر بخطوات رزينة واضعا يده في جيوبه ونظارة شمسية على عينيه
مريموتين انتى اتأخرتى ليه النهاردة انا افتكرت انك مش هتيجى لما اتأخرتى
الټفت وتين الى مصدر الصوت رأت مريم اثار الضړب على وجهها ففزعت من منظر تلك الكدمات على وجهها
مريم بفزعايه اللى فى وشك ده يا وتين حد ضړبك ولا ايه فى كدمات زرقا فى وشك
وتين بابتسامةمهزوزةلا ابدا بس انا اتخبطت كنت سرحانة وخبطت فى الحيطة وانا مش واخدة بالى
ثائر بانفعالبس ده مش اثار خبط ده اثار ضړب فى حد ضاربك جامد مين اللى عمل فيكى كده وضړبك بالشكل ده
لا يعلم ماذا اصابه عندما رأى منظر وجهها وتلك الكدمات التى تحولت الى اللون الازرق فكان يريد شئ واحد فى هذا الوقت وهو ضړب من فعل بها ذلك حتى لا يستطيع الحركة بعدها 
عندما سمعت صوته ورأته خفضت وجهها خوفا واضطرابا فنبرة صوته تحمل فى طياتها العديد من الانفعالات ولكنها سألت نفسها لماذا سينفعل لماذا يهمه امرها ففى هذه الحياة لايوجد من يهتم بأمرها ربما سوى تلك الفتاة التى تكون ابنة اخيه فهى من رأت منها معاملة طيبة 
وتين بتلعثملا ابدا مفيش حد ضربنى انا اتخبطت
مريمهم الناس اللى انتى عايشة معاهم عملوا فيكى كده يا وتين قولى مټخافيش
سكتت ولم ترد فايقنثائر انها بالفعل فتاة تعيش حياة بائسة مع اناس لا يعرفون للرحمة سبيلا ولكن ماذا يفعلفهو يتخيل اذا كانت مريممكانها كان لن يتحمل ان يفعل بها احد ذلك ولكن سيدافع عنها بأى صفة وبأى شكل ظلت الافكار تعصف به كثيرا شعر بسريان الډم حارا فى شرايينه بسبب إحساسه بعدم اخذ حقها ممن فعل بها ذلك
مريمشكلهم ناس معندهمش رحمة علشان يعملوا فيكى كده
ثائرمريم اقعدى معاها انا نازل البحر هعوم شوية متتحركوش من مكانكم على ما ارجع
هو يريد شئ يهدأ من فوران أعصابه لذلك فكر فى النزول الى البحر لعل برودة المياه تعيد اليه هدوءه اختار مكان معزول تماما حتى يستطيع ان يسبح بحريته
مريموتين هم عملوا فيكى كده علشان كنتى بتتغدى معانا
وتينهى دى حياتى يا مريم اللى شكلى هفضل عيشاها طول عمرى
بعد الانتهاء من سباحته فكر فى الذهاب لشراء الشيكولاتةالتى تحبها ابنة اخيه فاشترى ما يكفى لها ولوتين وعاد اليهم
ثائرانا جبتلكم شيكولاته معايا

تم نسخ الرابط