رواية دمية في يد غجري الفصل الخامس والسادس بقلم سمسم

موقع أيام نيوز

النوع اللى انتى بتحبيه يا مريم
مريم بابتسامةتسلملى ياعمو
ثائرودى علشانك يا انسة وتين
عندما قال ذلك رفعت وجهها تنظر اليه وهو يمد يده لها ببعض الشيكولاته التى اشتراها من اجلها
وتينعلشانى انا الشيكولاتة دى
ثائرايوة علشانك ولا انتى مبتحبيش النوع ده ممكن اغيرهولك
وتينلاء شكرا هو ده النوع اللى انا كمان بحبه
ثائربالهنا والشفا
وتينمتشكرة جدا لحضرتك
هى لا تصدق ان احد يتكلم معها بكل هذا الهدوء و اهداها شئ حتى وان كانت قطعة من الشيكولاتة فلماذا فعل ذلك هبت وتين واقفة تريد الذهاب فهى لا تريد المزيد من الاھانة عندما تعود الى المنزل
وتينعن اذنكم  لازم امشى دلوقتى
مريماستنى احنا لسه مقعدناش مع بعض ولسه بدرى خليكى معانا شوية
وتينمعلش وقت تانى عن اذنكم
قالت ذلك وفرت هاربة فهى لا تريد ان تعلق نفسها بأمال ستؤل فى النهاية الى خيبة أمل كبيرة
مريمشوفت بقى يا عمو انها مبتكدبش والناس دول فعلا مش كويسين معاها
ثائرهى عايشة مع حيوانات دى ولا ايه فى حد يضرب بنت بالشكل ده
مريمدا يمكن الحيوانات عندها رحمة دا حتى البنت اللى المفروض تبقى بنت عمها خطفت منها الشاب اللى كان جاى يخطبها
ثائريا سلام للدرجة دى كمان ايه ده
مريمايوة الناس دول معذبنها انا بقيت ادعى ان ربنا يخلصها منهم ويرحمها من الذل اللى هى عايشة فيه معاهم
ظلت كلمات مريم ترن فى اذنه وعقله وبات مشغول البال بها بتلك التى عندما رأى منظر الحزن بعينيها وهو اعصابه ثائرة وعقله لا يهدأ من التفكير فكأن هناك الاف الافكار العالقة بها
ثائريلا بينا نرجع الشقة علشان جوعت اوى يا مريم
مريميلا بينا
ثائرعلى فكرة احنا هنرجع القاهرة بكرة كفاية كده انا عندى شغل وانتى لازم ترجعى كليتك بقى
مريم باحباطحاضر ياعمو
كانت تسير فى الشارع باحساس الإحباط وصلت إلى المنزك فتحت الباب وجدت الشقة رأسا على عقب فتذكرت ان غدا الخطبة الرسمية لهيام واسامة وقامتعايدة بلم كل هذه الاغراض لكى تعيدوتين ترتيبها وتنظيف الشقة
عايدةحمد الله على السلامة يا برنسيسة لسه بدرى
وتين باستسلامالله يسلمك يا مرات عمى
عايدةيلا خلصى غيرى هدومك علشان تنضفى الشقة وتروقيها انتى عارفة خطوبةهيام بكرة
وتين بجمودحاضر هنضفها يا مرات عمى
ذهبت الى غرفتها ابدلت ملابسها بملابس بيتية لتستطيع ان تقوم بتنضيف هذه الشقة التى لن يساعدها فيها احد فستظل عايدة وهيام يملوا عليها ما تفعله وهم جالسين بكل راحة وضعت الشيكولاتة التى اهداها اياها على السرير نظرت اليها بابتسامة فهى كأنها تريد الاحتفاظ بها الى الأبد افاقت على حالها لماذا اصبحت تفكر بتلك الطريقة
بدأت التنظيف فامتزجت دموعها بذلك الماء الذى تستخدمه لمسح الأرضية فإلى متى ستستمر حياتها التى تشبه حياة سندريلا ولكن ما ظنته اميرها المنقذ لم يثق بها وذهب لخطبة فتاة اخرى فربما ستظل حياتها هكذا بدون تغيير
هيامياريت تنضفى كويس انتى فاهمة
لم ترفعوتين رأسها ولم تجيبها وهذا ما زاد فى غيظ هيام منها أكثر فهى تحاول استفزازها بأى طريقة لتسمعها مزيد من الإهانة
انتهت وتين مما تفعل ذهبت الى غرفتها وجسدها يؤلمها بشدة تمددت على السرير تنظر بشرود ومقلتيها لا تجف منها الدموع 
عاد سمير الى المنزل يحمل بعض الاغراض فى يده تلك الاغراض اللازمة للخطبة استقبلته امه وأخته
هيامايه ده كله يا سمير ايه الحاجات دى
سميرده جاتو وحاجة ساقعة وشكولاتات لزوم الخطوبة
عايدةتعيش وتجيب يا حبيبى عقبال عندك انت كمان
سميرتسلمى يا امى هى البت وتين فين مش شايفها هى لسه برا ولا ايه
عايدةلاء دى خلصت تنضيف ودخلت اوضتها
هيامانت بتسأل عليها ليه يعنى يا سمير فى حاجة ولا ايه
سميراصل فى واحد كلمنى عليها النهاردة
عايدةكلمك ازاى يعنى
سميرعايز يخطبها يا أمى
هيام بغيرةويبقى مين ده بقى ان شاء الله اللى عايز يخطبها
سميرده يبقى عزيز ابن شعبان العطار
عايدة بدهشةانت بتقول مين يا سمير
سميرفى ايه يا أمى بقولك عزيز ابن شعبان العطار فى ايه
هيام پشماتةالواد عزيز البلطجى ده هو اللى عايز يتجوزها
سميراحترمى نفسك يا بت انتى ايه بلطجى دى
عايدةهى مغلطتش هو فعلا عايش بلطجى حتى كمان مش مكمل تعليمه وسارح طول النهار فى الشارع يرخم على خلق الله
سميروالله هو كلمنى وقالى انه عايز يخطبها وانا هسألها رأيها ايه
هيامما انت عارف انها هترفض حاطة مناخيرها فى السما وهتقولك انا هبقى مهندسة اتجوز واحد زى ده ازاى
عايدةاه فاكرة نفسها ياما هنا وياما هناك بسلامتها
هياميبقى لازم نكسر مناخيرها وتتجوزه مش احسن ما تعملنا مصېبة
قالت ذلك وذهبت إلى غرفةوتين فتحت الباب كانت وتين نائمة على السرير نظرت الى الباب وجدتهيام اغمضت عينيها بتعب فماذا تريد منها الا يوجد ما يشغل هذه الفتاة عنها
هياممبروك يا وتين
وتين باستغرابمبروك على ايه بتباركلى على ايه يا هيام
هيامعلى العريس مش فى عريس اتقدملك شكلنا كده هنتجوز مع بعض ياوتين شوفتى الصدف
وتين بتساؤلعريس مين ده ويطلع مين ده كمان
هيامعزيز ابن شعبان العطار
سمعتوتينذلك وكأن أحد صفعها بكل قوة على وجهها فماذا تقول تلك الفتاة 
وتين پصدمةانتى بتقولى مين
هيامايه مسمعتيش بقولك عزيز ابن شعبان العطار
وتين بانفعالوانا مستحيل اوافق اتجوزه مش ممكن ابدا مستحيل اتجوز عزيز ده لو اخر يوم فى عمرى
هيامامال عايزة تتجوزى مين يا شملولة
وتينانتى عيزانى اتجوز واحد زى ده بلطجي وقليل الادب وسمعته زى الزفت وبيرزل على خلق الله
هيامالراجل شاريكى وانتى عارفة ابوه راجل مقتدر
وتيناتجوزيه انتى يا هيام مش انا اللى هتجوزه
هيامانتى بتقولى انا كده يا بت انتى
وتينايوة بقولك انتى كده وبطلى بقى الحقد اللى فى قلبك من ناحيتى ده كفاية غل انتى اللى بيمشى فى عروقك مش ډم ده حقد وغل وشړ
سمعت هيامذلك علا صوتها بانفعال شديد فهى لا تحبها ان ترد عليها اهانتها
هيامانا حقودة يا بتاعة انتى انتى تطلعى ايه اصلا
وتينواحدة احسن منك مليون مرة يا هيام
لاتعلم وتين من اين اتتها كل هذه الجرأة فهى قد طفح كيلها من هؤلاء الناس حتى لم تعد باقية على شئ
سمع سمير وعايدة صوتهم العالى ذهبوا سريعا الى الغرفة وجدواهيام ووتين يتشاجرون
سميرفى ايه صوتكم عالى ليه كده انتى وهي الناس تقول علينا ايه
هيامتعال شوف يا سمير الانسة المحترمة بتشتمنى وبتقولى اتجوزى انتى عزيز
عايدةبتقولى ايه يا بت انتى احترمى نفسك بنتى هتتجوز أسامة
وتينبقول اللى سمعتوه جواز انا مش هتجوز جوزيه لبنتك
عايدةعيلة قليلة الادب وناقصة رباية بقيتى تردى علينا كمان
سميرانتى ازاى يا بت انتى تطولى لسانك علينا ها نسيتى نفسك ولا ايه
وتينحرام عليكم بتعملوا فيا ليه كده حرام عليكم ارحمونى علشان ربنا يرحمكم
سميرطب ايه رأيك بقى انا خلاص موافق على جوازك من عزيز واخبطى دماغك فى الحيطة هتتجوزيه يعنى هتتجوزيه يا وتين
وتيندا على جثتى لو حصل لو حتى ھموت نفسى بس مش هتجوزه
سميريبقى على جثتك يا وتين
اقترب منها وظل يناولها من الصڤعات والضړب ما جعلها غير قادرة على الوقوف بعد ان رأى انها نالت ما تستحق من الضړب خرج من الغرفة تتبعه امه وهيام الذى تنظر الى جسد وتينالملقى على الارض والتى اصبحت تأن من الۏجع الموجود فى كل انحاء جسدها
زحفت على الارض حتى وصلت إلى السرير استندت عليه پألم شديد رفعت جسدها عن الأرض ارتمت على السرير وهى
تم نسخ الرابط