رواية تزوجت قاسى الفصل الاول والثاني بقلم هاجر العفيفى
المحتويات
عشان يورث ده كله وبعدين أنتى مش هيكون ليكى أى لازمه لأن هكون خدت غرضى هديكى قرشين وبعدين تشوفى حالك
ملاك بدموع ورعشه ب بس أنا لسه صغيره ومش هقدر أخلف عشان سنى
مراد ضحك بصوت عالى وهو بيقرب منها هههههه هو لسه فيه بنات بتقول سنى وصغيره وكده أومال لما سألت عليكى قالولى مدوراها ليه بصى ياصغننه ياحلوه أنتى هتعملى ال بقولك عليه برضاكى أو ڠصب عنك مش هتفرق مفهوم
ملاك بصتله بحسره والكلمات وقفت على لسانها
مراد بصوت عالى مفهووووم
ملاك هزت رأسها سريعا بدموع مفهوم مفهوم
مراد بخبث شاطره هسيبك النهارده بقا اوعى تفتكرى عشان صعبتى عليا وشوية التمثيل ال أنتى بتعمليه ده لاء ده عشان أنا تعبان بس ومحتاج ارتاح تصبحى على خير يا ملاكى الجميل
ملاك كانت دموعها تنسال بدون توقف على حالها وال هى وصلتله هو راح مدد على السرير وهى نامت على الأريكه وأخدت وضع الجنين ومن كتر البكاء ذهبت فى ثبات عميق
بقلم هاجر العفيفى ????اذكروا الله????
فى صباح اليوم التالى
استيقظت من نومها ولن تجده ظنت أنه فى المرحاض ظلت على حالها لفتره معينه وبعد وقت خرج من المرحاض وكان بينشف وشه بالمنشفه وألقى عليها نظره سخريه وتحدث
مراد بسخريه ايه هتعملى فيها عروسه ولا أيه قومى يلا عشان تنضفى الجناح ده كله وتحضرى الغداء وتشوفى والدى محتاج أيه وبعدين أجهزى عشان أنا عايزك ألقى أخر كلماته ببرود وخرج من الغرفه بأكملها
ملاك اعتدلت بدموع يارب أنا تعبت أنا عملت أيه عشان يحصلى ده كله اااااه
وبعدين قامت تنفذ أوامره
بقلم هاجر العفيفى
فى شركة الصياد
دخل يوسف على مراد وهو مشغول ببعض الورق والشغل
يوسف جيت يعنى النهارده
مراد بسخريه وأنا المفروض مجيش ليه
يوسف بمرح وغمزه عريس بقا وصباحيه وعروسه هو أنا ال هقولك ياعريس ولا ايه
مراد هو أنت صدقت نفسك ولا أيه مانت عارف أنا متجوز ليه
يوسف هى عندها كام سنه
مراد بلامبلاه أممم أعتقد 16
يوسف پصدمه كام
مراد باستغراب مالك ياض فى أيه
يوسف بعصبيه أنت أتجننت يامراد 16 سنه دى طفله مش هتستحمل أى حاجه
مراد ببرود وأيه يعنى
يوسف أنت مستوعب أنت بتقول أيه وبعدين ملقتش غير دى أنت أتجننت
مراد بعصبيه يوووسف خلاص خلصنا مش عايز نقاش روح شوف شغلك يلا
يوسف يامراد
قاطعه پحده برره يايوسف
يوسف بصله بيأس وخرج من المكتب وهو هيتجن من أفعال صديقه
مراد رجع راسه لورا بشرود وتذكر أول مره قابل فيها ملاك
فلااااش باااااك
كان راكب عربيته فى عز الليل شارد فى كلام والده وحدته معاه وأن لازم يتجوز ياما هيتحرم من كل حاجه وفجأه ظهرت أمامه بنت وهى بتجرى وفجأه ادى فرامل وهى سقطت على الأرض من الخضه خرج من العربيه وهو متعصب وكانت البنت فاقده للوعى حاول يفوقها وبعد وقت فاقت وكان باين على ملامحها الخۏف والذعر
ملاك پخوف ألحقنى هيضربنى هيضربنى وأنا معملتش حاجه ألحقنى
مراد پصدمه من منظرها أهدى مين ال هيضربك
ملاك بشهقات متتاليه أخويا أخويا هيضربنى ألحقنى بالله عليك
مراد لسه هيتكلم قاطعه ظهور شاب حالته غريبه
كريم پغضب أنتى بتجرى منى يابنت
ملاك وقفت خلف مراد بدموع خليه يسامحنى وأنا مش هزعله تانى
مراد پحده فوق يلا كده وركز معايا أنت مين
كريم بسخريه دى أختى وأنا بربيها الباشا داخله أيه بقا
مراد مسكه من ياقة قميصه بعصبيه أنا مراد الصياد ياروح أمك وفوق كده وأنت بتكلمنى
فى الوقت ده سمعه صوت شهقه
حوريه بشهقه مالك ومال أبنى ياعم أنت
مراد پحده أنتى بقا أمها
حوريه پخوف من نبرته أيوه ياخويا
مراد اممم
متابعة القراءة