رواية خادمة الالفى( الجزء الاول) الفصل الثالث عشر بقلم زهرة الندى

موقع أيام نيوز

رواية خادمة الالفى الجزء الاول الفصل الثالث عشر بقلم زهرة الندى
خادمة الالفى 
part 13 
عاصم بابتسامه ماكره انا اتجوزت يولادى
نظر له الاربع اخوات بزهول فمكنوش يتصورو ان هي المفجأه فهم لم يتصوروآ ان والدهم رح يتزوج مجددآ بعد والدتهم الله يرحمها اللى كان يعشقها پجنون و لحد الان لم يتزوج وفا لاجلها 
فكيف تزوج هيك و فجأه كدا بدون ما يعرف حد و من تلك اللى جت لتاخد مكان والدتهم فى قلب والدهم...
فقال سيف پصدمه ازاى يعنى اتجوزت و فجأه كدا من غير ما تعرف حد...و اليومين دول مكنتش مسفرهم عشان شغلك...ايه كان شهر عسل قصير و جيت دلوقتي تعرفنا انك اتجوزت
عاصم وايه يعنى يا سيف...انا راجل دلوقتي بقيت فى اخر عمرى و جبت واحده تكون ونسى فى اخر دنيتى...انا مغلتش لما قررت افكر فى نفسى شويه يا ولاد
ادم بضيق لا غلط لما فكرت فى السن ده تجيب واحده تانيه تاخد مكان امنا فى قلبك
عمر پحده و اكيد انسانه نصابه و طماعه عشان كدا وافقت تتجوزك و هتشوف معاها المشاكل و التعب و بس
امير بضيق وبعدين مين البنى ادمه دى اللى خلدك تلين و تتجوزها بعد ما كنت عايش وفي للمرحومه امنا
عاصم بغموض انتم اساسآ تعرفوها كويس جدآ يولاد 
ونظر عاصم لباب الفلا و الاربع اخوات ينظرون لبعض بحيره و امينه تنظر لهم بتوتر ففجأه دخلت افنان وهيا ترتدى فستان ابيض وطرحة زفاف و فى كامل اناقتها ففتح الاربع اخوات اعينهم بزهول وعدم استوعاب وهم ينظرون لها...
فمسك عاصم اديها وقال نورتى بيتك يا حببتى
فاخذت افنان نفس عميق وهيا مركزه نظرها لعاصم بيه بتوتر شديد وقالت بارتعاش شكرآ يا حبيبى
ابتسم عاصم لها ليطمنها ففجأه قال سيف پغضب جحيمى ايه العبط ده...دى مراتك يا بابا...ملقتش الا دى لتتجوزها
عاصم بابتسامه بارده وهوا ماسك ايد افنان اللى كانت بتترعش من شدت الخۏف و اتوتر وهيا بصه للارض...
ومالها افنان يا سيف...بنت جدعه و طيبه و قدرت تفهمنى كويس فى فترت صغيره..و حاسس معاها براحه من اول ما اشتغلت هنا و مع الوقت حبتها و حستها بنت تستاهل...ولما لقيت كل المشاعر دى جوايا اتجوزتها و خلدها شريكت حياتى
امير پاختناق شديد و يشعر بچرح كبير داخل قلبه دى متنفعش تكون شريكت حياة...دى خدامه اخرها تكنس و تمسح و تنضف وبس
اغمضت افنان اعينها جامد وهيا حپسه دمعها بالعافيه فقال عاصم پغضب اميييييير...انا مسمحلكش تتكلم عن مراتى كدا...انت فاهم... ياريت تتقبلو انها بقت مرات ابوكم احسن من اللى انتم عملينه ده
ادم پألم وانت ملقتش إلا دى و تتجوزها يا بابا...اشمعنا دى بالزاد اللى اخترتها تكون مراتك
كانت امينه تنظر لادم بقلب ېصرخ ألمآ على ألمه وهيا ترا فى اعينه عشقه مثل ما ترا فى اعينه كسرة حبيب تعرفها جيدآ لانها تملأ قلبها منذ ما علمت ان قلبه ملك لواحده تانيه غرها بعد ما دخل الامل لقلبها بوجووده جانبها وان كان ممكن يكون ليهم فرصه مع بعض حتا لو ده شئ مستحيل بس اصبح الشئ اللى كان مستحيل بقا صعب صعب اوى ...
فقال عاصم بخبث لسؤال ادم حبتها يا ادم و الحب مافيهوش اشمعنا...ولا ايه يولاد
عمر بصوت مبحوح من كم الخنقه اللى محپوسه جواه و الڠضب اللى حاسس بيه دلوقتي من نفسه و من اللى بيحصل...
فقال صح كلامك يا بابا ثم نظر لافنان پألم وكمل الف مبروك يا مرات ابويا...وحقيقى

تم نسخ الرابط