رواية خادمة الالفى( الجزء الاول) الفصل الثالث عشر بقلم زهرة الندى

موقع أيام نيوز

وبعدين انتى كمان خمس سنين و هتكونو اكبر باشمهندسه...ربنا يوفقك يابنتى يارب...يلا نامى انتى و هتلاقى عندك مفتاح...ابقى اقفلى ورايا عشان تكونى مرتاحه...تصبحى على خير
افنان بابتسامه وانت من اهله يا عاصم بيه
عاصم بلاش بيه دى قدمهم يا افنان عشان ميشكوش فى حاجه...قوليلى عاصم بس...يلا سلام
وسبها عاصم واجا يخرج من الغرفه ولكن فجأه اوقفته افنان وقالت عاصم بيه...
لف لها وقال بانتباه نعم يا افنان
افنان بامتنان شكرا...شكرا على كل حاجه عملتهالى...وشكرآ على وقوفك جانبى من الاول
ابتسم عاصم بطيبت قلب وقال مافيش مابين الاب و بنته شكر يا افنان...يلا نامى
وسبها عاصم و خرج من الغرفه بالكامل فتنهدت افنان براحه و قفلت باب اوضتها عليها بالمفتاح و نظرت للغرفه بدموع مليا عنيها و جت عينها على نفسها امام المرأه و شافت حالها بفستان الفرح فنزلت دمعه هاربه من اعينها على حالها و راحت شدت الطرحه من على رسها و رمتها على الارض و قلعت الفستان و دخلت الحمام و فتحت مياه الدوش فوق رأسها و دمعها نزله مع مياه الدوش وبعد وقت خرجت افنان من الحمام و عينها ورمه من كتر البكاء و نامت بتعب شديد وهيا بتفكر فى اللى لسه جي ليها من متاعب...
.. نرجع لامينه ..
دخلت امينه غرفتها الجديده بحيره لتتفاجأ بالخادمه تقول بسخريه كنتم فين و بقيتو فين هه و طلعتو مش سهلين و اكلتو عقل الراجل الكبير بلؤمكم هههههههه
امينه بغيظ طب يلا غورى من هنا...يلا اخرجى بره ماهى نقصاكى انتى كمان اففف
خرجت الخادمه بغيظ فقفلت امينه الباب پغضب و قعدت بضيق على السرير وفضلت تحرك اديها فى شعرها پاختناق كل ما تتذكر نظرات ادم لافنان و رأت العشق اللى مالى عيونه ليها حست امينه يحرقه فى قلبها وهيا مش عارفه تمحى حبه من قلبها ولا قدره تتقبل انه مش هيكون ليها حتا لو اتمحا حب افنان من قلبه فنزلت دموع امينه بحرقه كل ما تتذكر تصرفاته معاها و ازاى قدر يخليها تحبه بالشكل ده...
فقالت بتمنى يارب لو هوا عمره ما هيكون من نصيبى فامحى حبه من قلبى يارب...انا تعبانه اوى و قلبى بيوجعنى اوى...انا ازاى سمحت لحالى اعشقه للدرجه دى...اللى احنا ده مجرد وقت و هنرجع لاصلنا فى اي وقت وهوا مش هيسيب النجوم و يبص لحتة حشره على الارض امها كانت عوزه تبعها لاي راجل بأسم جواز...انا مخنوووقه اوى
وفضلت امينه ټعيط وهيا حطه وشها مابين اديها بۏجع مالى قلبها...
.. اما عند ادم ..
كان يقف ادم قدام البحر بدموع مغرقه وشه وهوا كل ما يتخيل منظر افنان بالفستان الابيض جنب ابوه ازاى هيقدر يستحمل ...ملقتيش إلا ابويا و تتجوزيه...يعنى زمانك دلوقتي فى مكان امى الله يرحمها...انتى كسرتينا كلنا يا افنان بعملتك دى...لييييييه عملتى فى نفسك كدا ليييييه 
فضل ادم ېصرخ بكلمت ليه كتير لحد ما تعب و قعد على الارض بدموع وهوا باصص بۏجع للبحر ففجأه قام و و نزل البحر و فضل يعوم پاختناق و مهتمش ببرودت الجو والمياه البارده يمكن يضفى النيران اللى جواه وبعد مرور ساعات على ادم وهوا لسه بيعوم واخيرآ خرج من الميا واترما على الارض وهوا فارد جسمه على الرمال و باصص للسما بدموع مليا اعينه...
.. اما عند عمر ..
فكان عمر يقف وهوا ينظر للناس بدموع مليا اعينه و كسره مليا قلبه فترك عربيته وفضل عمر يمشى و يمشى وهوا بيحاول يستوعب
فقال عمر پخنقه
فووووق يا عمر و فتح عيونك..شفتى اللى حصل لقلبى بعدك يا تقى...انا مخڼوق اوى اوى اوى
كان عمر بيعدى الطريق وهوا فى عالم تانى فكانت فيه عربيه مشيا بسرعه و عمر بيعدى الطريق وفجأه خبطت العربيه عمر ووقع على الارض ففتح عمر اعينه ببطء و اخر شئ شافه قبل ما يغلق اعينه هم الناس وهما ملمومين حوليه پصدمه ووووو...يتبع 
ياترا عمر ھيموت ولا هيعيش 
وايه الحاجه اللى هيعملها امير فى ساعت ضعف هيندم عليها عمره كلو و هيدفع تمنها غالى 
وسيف ناولها على ايه 
وادم هيكمل ولا ربنا هيزرع فى لحظه حبه لامينه 
وعاصم ناوى على ايه لسه عشان يرجع عيالو كما كانو 
وافنان هتفضل مكمله فى التمثليه دى ولا حبها لسيف هيكشف كل شئ 
وامينه فعلآ هتحاول تنسا حبها لادم ولا ايه
كل ده هتعرفوه فى الاحداث القادمه 
وشكرآ اوى لدعمكم ليا و لكلمكم الحلو اللى بيشجعنى دايمآ يا حبايب قلبى 
بقلم الكاتبه زهرة الندى

تم نسخ الرابط