رواية خادمة الالفى( الجزء الاول) الفصل الثالث عشر بقلم زهرة الندى

موقع أيام نيوز

لو كنا نعرف كنا فرشنلكم الارض ورد هه
واجا عمر يمشى پاختناق ولكن فجأه اوقفه والده عندما قال بأمر لحظه يا عمر انا لسه مخلصتش كلامى
لف عمر ليه وهوا يرسم ملامح البرود على وجهو فقال عاصم بأمر للكل من انهارده افنان صحبت النهى و الامر هنا فى الفلا و مقمها من مقامى...فياريت تعملوها باحترام فا دلوقتي معدتش العامله اللى كانت بتشتغل عندنا...هيا دلوقتي بقت مرات ابوكم و احترمها من احترامى...وكذالك امينه...امينه هتعيش هنا معانا فى الفلا و مقمها من مقام مراتى و اكيد انتم فاهمين كلامى كويس...صح
سكت الكل و مردش فقال عاصم ببرود يبقا صح...و دلوقتي اطلعى يا حببتى على اوضتنا ارتاحى شويه
هزت افنان رسها ليه بصمت و تحركت خطوه ولكن عندما فتحت اعينها قابلت اعين تمتلأ بالألم و الاسأله اللى محتاجه رد عندها و اكتر سؤال شفته فعينهم 
هوا ليه ليه عملت كدا و ليه قبلت تتزوج راجل فى سن والدها 
فجت اعينها فى اعينه نعم هوا الانسان اللى ملك قلبها ولكن ادرت الظروف تمنع ذلك الحب قبل ما يبدتى 
كانت اعين سيف تمتلأ بالڠضب و الصدمه و الخۏف و الكسره و الاسأله الكتيره اللى ملهاش جواب غير بردو عندها
حست افنان متجلد و تحجرت مكنها و اعينها لم تبعد من اعين سيف بدموع تلمع فى اعينها وهيا تراه يحبس دموع كسرت قلبه بكل كبرياء 
فكان عاصم يتابع ذلك پاختناق فشاور لامينه تاخدها فشورت له امينه ب حاضر و راحت لافنان و طلعو سوا لغرفت عاصم بيه و مرت افنان من جنب سيف و اول ما مرت من جنبه حست بأن جسدها يرتجف و قلبها فضل يدق بشده و انفسها توقفت فلقت نفسها تلقائين هيا بتسرع فى خطوت رجليها لتبعد عنه و طلعو هم الاتنين
فوقف سيف دقايق يحاول يستوعب ذلك الواقع الأليم ثم تحرك ليخرج برا الفلا ولكنه توقف على صوت والده...
يقول سيف...انا عوزك فى موضوع
سيف ببرود نظر له وقال بعدين...روح احسن شوف عروستك لتزعل لانك سيبها لواحدها ...مبروووك يا بابا
وسابه سيف و مشا و كذلك ادم و امير و عمر هم التلاته خرجو هروبآ من الفلا و كل واحد فيهم ركب عربيته و خرجو بسرعه چنونيه من الفلا و مشا كل واحد فيهم من طريق...
.. اما عند عاصم ..
فكان يقف عاصم بتعب شديد ظهر اول ما خرجو ولادو من الفلا فجلس پاختناق على الكرسى و نظر بأسف لصورت مراته اللى كانت محطوته جنبه على الطاوله...
وقال بدموع انا اسف اوى يا حببتى...لكن مكنش عندى حل تانى اعمله غير الحل ده لارجع عيلنا زى ما كانو...دلوقتي مش هيقدرو يفكرو .لانها خلاص بقت مرات ابوهم .ربنا يهديهم و يرجع اولدنا لسوبهم و اشفهم يد واحده قبل ما اموت و اجيلك يا غاليه...متزعليش منى انا متأكد انك مسمحانى لانك عارفه انى عملت كدا لاحافظ على امنتك ليا...وهما عيلنا 
تقدمت مدام عنيات من عاصم وقالت انت كويس يا عاصم بيه
عاصم بتنهيده حاليآ كويس...اما بعدين مش عارف يا مدام عنيات
نظرت له مدام عنيات بحزن و سبته و مشت فسند عاصم راسه على اديه بتعب شديد...
.. فى غرفت عاصم ..
دخلت افنان و امينه الغرفه فنظرت افنان للغرفه پاختناق و فجأه وقعت على الارض وفضلت تبكى بصوت مسموع بكل الألم و الۏجع اللى جواها و اللى كانت مدرياهم ورا قناع من البرود ليصدقو الكذبه اللى صنعوها لاجلهم فنزلت امينه لها...
وقالت بالله عليكى
تم نسخ الرابط