رواية دمية في يد غجري الفصل الحادي عشر والثاني عشر بقلم سمسم
المحتويات
انه كان عايز يرتبط بيها وهى كانت موافقة بس هيام وقعت بينهم وخطبها هى ويمكن علشان كده هى وافقت تتجوزنى علشان تبعد عن اسكندرية وعنه الظاهر انها كانت بتحبه وحبت تبعد عن هناك ولقت الجواز متى فرصة علشان تهرب منه ومتشفهوش قدامها وهو بيتجوز قريبتها
رمزىانت بقيت عامل زى اللى بيلف فى دايرة مقفولة اللى خطيبتك مش حاسس بحاجة ناحيتها واللى المفروض مراتك مشدود ليها بس خاېف لتكون بتحب حد تانى لاء دا كده فل اوى يا ثائر وكده تمام اوى
ثائر مش يمكن وتين تنساه و تحبنى انا يا رمزى
رمزىجايز ليه لاء بس كله يتوقف على معاملتك ليها
ثائرازاى يعنى
رمزىيعنى عاملها باسلوب كويس حاول تبين اهتمامك بيها عاملها بحنية خليها تشوف منك معاملة تانية
ثائربس برضه خاېف تستغل ده وتزيد فى تمردها وعنادها وانت عارف انا من النوع اللى مبحبش شغل ان فى واحدة تذل واحد بسبب حبه ليها دا انا كنت ادوس على قلبى بالجزمة ولا ده يحصل ابدا وانها ييجى عليها اليوم اللى تحط فيه من كرامتى ورجولتى وان انا اتقبل ده منها تحتى مسمى الحب
رمزىصدقنى لو هى حبتك هتحسسك انك ملك قلبها وانك الرجل الوحيد فى عينيها وان مفيش حد ينافسك فى مكانتك دى عندها وعمرها ما تفكر انها تقلل من شأنك قدام حد بالعكس دى هتدافع عنك قدام اى حد يقول عليك كلمة مش كويسة
ثائرممكن ده يحصل فعلا
رمزىممكن اوى ليه لاء بس تصدق انا فرحان فيك يا ثائر ههههه
ثائرفرحان فيا ليه يا اخويا
رمزىعلشان ابتديت تحس باللى انا حاسس بيه جايز يكون فى قلبك شوية رحمة وتقدم ميعاد ارتباطى بمريم
ثائرخلاص يا رمزى هى تخلص امتحانات ونشوف لو هى موافقة هخليكم تتجوزوا مش لازم تستنوا لما تنهى دراسة خالص
رمزى بفرحةيا قلبى ياما انت بتقولى انا كده يعنى ممكن كام شهر ومريم تبقى مراتى اه قلبى انا مش مصدق
ثائر...انت هتموتلنا فيها من الأول ما تثبت ياض انت رجالة ايه دى والنبى مش عارف
رمزىوالنبى ما انت كمان عمال تلف حوالين نفسك بسبب وتين وتاكل فى نفسك بسببها
ثائر بتنهيدةمش عارف ايه اللى جرالى يا رمزى كأن انا مش أنا
رمزىانا قولتلك عاملها بشوية حنان وحب وبلاش غباوة فالدنيا هتظبط ان شاء الله الستات عموما دايما بيحبوا يسمعوا كلام حلو يحسوا باهتمام اجوازهم بيهم وصدقنى الست لما جوزها يكون كويس معاها ويعاملها بما يرضى الله لو جابلها وردة كأنه جابلها العالم كله ودايما بتبقى عايزة تحس بالأمان وانها تكون واثقة ان فى سند وراها
ثائرالظاهر من معرفتى بسيلا افتكرت ان كل الستات بقت كده
رمزىجايز سيلا استثناء لان برضه زى ما فى اللى عايزة يبقلها سند فى اللى عايزة ان مفيش راجل يتحكم فيها وانها عايز توصل وكل ما توصل عايزة اكتر كأنها عايزة تبقى ملكة العالم ناسية جانب مهم فى حياتها انها تبقى انثى وانا مش قصدى ان سيلا كده سيلا طبعا انت شايف هى جميلة قد ايه وطبعا مهتميه بمظهرها ومفيش فى شياكتها بس قلبها وعقلها ميعرفوش حاجة غير انها لازم تبقى سيدة اعمال ما حصلتش ده يحصل ازاى متعرفش المهم توصل والنوع الوصولى ده متعب لانه مبيشبعش كل ما ياخد عايز اكتر
بات يفكر كيف سيكون تعامله مع تلك المتمردة الذى كان هو السبب فى تمردها فهولا يشغله الآن سوى ذلك الشعور الذى بدأ ينمو في قلبه بسبب تلك الفتاة
فى منزل أسامة
كانوا مجتمعين لتناول العشاء عندما بدأ والده يسأله عن مخططاته المستقبلية التى ينوى فعلها قريبا
رفعتانت ناويت على ايه يا أسامة
أسامة باستغرابناويت على ايه فى ايه يا بابا مش فاهم
رفعتفى موضوع جوازك يا ابنى هيكون ايه يعنى
أسامة برضه مش فاهم ماله موضوع جوازى
ناديةيعنى يا حبيبى هتبتدى تجهز شقتك امتى وتشوف هتختاروا ايه فى عفش الشقة
رفعتايوة لان خطيبتك خلاص كلها كام شهر وتخلص دراسة
أسامة ببرودواحنا مستعجلين على ايه الدنيا هتطير
رفعتليه انت ناوى تقعد خاطبها طول العمر ولا ايه
أسامةمش طول العمر ولا حاجة بس كله بأوانه وزى ربنا مايريد بقى
ناديةاحنا مش فاهمين حاجة من كلامك ده يا أسامة وقصدك ايه بده كله
أسامةمقصديش حاجة يا ماما
رفعتانت بتلف وبدور على ايه ما تفهمنا انت بتفكر فى ايه متسبناش زى الأطرش فى الزفة كده
ناديةاوعى تكون بتفكر تسيبها يا أسامة
أسامةوايه يعنى لو سبتها هو كل المخطوبين بيتجوزوا
رفعتعايز تطلعنا عيال قدام الناس تخطبها شوية ولما تزهق تسيبها
أسامةهو انتوا يعنى شوفتونى سبتها
ناديةانت من امتى وبقيت كده انت مبقتش ابنى اللى اعرفه كأنك واحد تانى انا معرفوش
أسامةده كله علشان ممكن اسيب هيام
ناديةعلشان انت بقيت تتصرف تصرفات غريبة تيجى الاول تقولنا عايز تتجوز وتين ولما نروح نخطبها واحنا قاعدين تقول انا عايز اخطب هيام وتخطبها اڼتقاما من وتين دلوقتى عايز تسيبها بعد ما وتين اتجوزت
تذكر أسامة كيف أصبحت وتين زوجة رجل آخر رجل ليس له سبيل لمنافسته لماذا لا يستطيع نسيانها لماذا كلما يحاول اقناع نفسه انها فتاة لا تستحق ان يتذكرها يجد ان قلبه رافضا هذا الكلام الذى يقنع به عقله ولكنه مقتنع الآن ان لا يستطيع اكمال زواجه من هيام اراد التحدث معها بشأن فسخ الخطبة قام بالاتصال عليها
أسامةالو ايوة يا هيام
هيامانت لسه فاكرنى يا أسامة
أسامةانا كنت عايز اقابلك علشان موضوع مهم عايز اكلمك فيه
هيامخير موضوع ايه ده اللى عايز تكلمنى فيه
أسامةمش هينفع الكلام في التليفون لازم اقابلك واشوفك
هيامماشى خليها كمان يومين علشان انا اليومين دول مش فاضية
أسامةماشى ان شاء الله سلام
هياممع السلامة
بعد انتهاء المكالمة ظلت هيام تفكر ماهو الموضوع الذى يريد أسامة ان يتحدث معها بشأنه
هيامياترى هو عايز ايه منى أسامة وعايز يكلمنى فى ايه
عايدةانتى بتكلمى نفسك يا هيام ولا ايه
هياملاء بس أسامة اتصل عليا قال عايز يشوفنى ويكلمنى فى موضوع مهم
عايدةجايز عايز يكلمك فى ميعاد الفرح ولا حاجة
هيامادينى هشوف عايز ايه كمان يومين
حاولت وتين إلهاء نفسها من هذا لكى تكف عن التفكير بثائر ولكن كيف السبيل الى ذلك وهى تراه امامها دائما حتى فى أحلامها تجده دائما موجودا لاحظت مريم تغيرها أرادت أن تسألها مابها
مريممالك يا وتين فى إيه
وتينمالى فى ايه انا كويسة
مريمملاحظة انك من فترة وانتى مش على طبيعتك
وتينلاء انا تمام بس جايز علشان الامتحانات قربت فمتوترة شوية
مريممتأكدة ولا فى حاجة تعباكى انا دلوقتى بقيت اختك وصاحبتك وحبيبتك فقوليلى فى ايه
وتين بابتسامة...صدقينى يا حبيبتى مفيش حاجة انا تمام
مريمماتيجى نستأذن من عمو ونروح سينما بكرة الواحد زهق من قاعدة البيت
وتينوتفتكرى هيوافق ان احنا نخرج لوحدنا ونروح السينما
مريماهو هنقوله ونشوف يمكن يوافق
وتينماشى قوليله وشوفيه هيقول ايه
مريمبس انتى كمان قوليله معايا يمكن نأثر عليه احنا الاتنين
وتين بدون وعىهو عمك ده فى حاجة بتأثر فيه او بتأثر عليه
مريمليه بتقولى كده دا عمو حنين جدا
وتينفعلا منكرش بس يمكن قاسى وصعب شوية
مريم باعجابوده اللى محليه زيادة دا فى ستات بټموت فيه بسبب شخصيته دى
وتين بغيرةآه انتى هتقوليلى هو عمك بيحب خطيبته يا مريم
مريممش عارفة والله
متابعة القراءة