رواية خدعتنى بحبها الفصل العاشر والحادي عشر بقلم سلمى تامر

موقع أيام نيوز

بتفكير وكرم استغل الفرصه وقرب منها شدها عليه وقعت في حضنه
بس اللي استغربه انها مبعدتش عنه واتمسكت فيه وهي بټدفن وشها في صدره وبتعيط بصوت واطي
بادلها الحضن واتكلم بهمس وحنان
ششش اهدي ادعيله بالرحمه ياحبيبة هو بقا في مكان احسن 
صدقيني مش هيبقى مرتاح باللي بتعمليه ده
مش قادرة ياكرم اتقبل الفكره انا ھموت من الحزن
بعدها عنه ومسح دموعها
انا مجرب احساسك ده وعارف يعني ايه يتم الاب وصدقيني عمري ما نسيته
عنيه دمعت واتكلم بإبتسامه فخورة
بابا الله يرحمه كان احسن راجل في الدنيا كلها
وكان الناس كلها بتحسد امي لأنها اتجوزت راجل زيه
وفي كان راجع من شغله بدري علشان يوفي بوعده انه يخرجني لأني كنت ساعتها عندي ١٠ سنين وبحب الخروجات والتنطيط و
كنت لابس وواقف في البلكونه ومستنيه ييجي علشان نخرج وفضلت واقف ساعه والتانيه لحد ما لقيت صاحبه داخل شارعنا وباين على وشه الزعل والحزن
طلع بيتنا وامي فتحتله وبعدها سمعت صړيخ وعياط
جريت بخضه اشوف فيه ايه لقيتها بتقولي ابوك ماټ ياكرم ابوك عمل حاډثه بالعربيه وراح فيها وسابنا 
مستوعبتش الفكره وفضلت واقف في البلكونه مستنيه ييجي ورافض اتحرك مهما يعملوا 
كنت بفضل قاعد قدام الباب مستني صوت تكة المفتاح في الباب ودخلته عليا وهو جايبلي كل اللي نفسي فيه
كنت مستني يوم اجازته لما ننزل نصلي الجمعه وبعدها نروح نجيب اكل ونتغدا وبعدها يفضل يلعب معايا كورة ويخرجني
ذكريات كتير مستعد اقعد احكيهالك لحد السنه الجايه وعمري ما نسيتها ولا هنساها ولا قادر لحد دلوقت اتعافى منها وهفضل مكسور طول عمري بسبب بعده عني
لكن موقفتش حياتي ومستسلمتش لما استوعبت انه خلاص مشى ومش هيرجع نهائي
اهتميت بتعليمي وبدأت اشتغل واصرف على نفسي وعلى امي ومرضيتش ابدا اخليها تتشحطط في اي شغلانه خصوصا انها كانت جميله جدا ومطمع للي حواليها
مۏت الاب او الام بيفضل سايب اثر سلبي في نفسيتنا العمر كله
بس الشاطر انه يتغلب على ده ويحاول يكمل حياته ويخليهم يرتاحوا في تربتهم وميتعذبوش لأنهم بيكونوا حاسين بينا وشايفينا
ابوكي هيفضل في قلبك وعقلك وازعلي عليه وعيطي براحتك
بس حطي في دماغك انك لازم تفوقي من اللي انت فيه ده يا حبيبة وتقوي
حبيبة اتأثرت جدا بقصته ودموعها زادت
لاحظ وشها الاصفر سألها بإهتمام
انت مكلتيش طبعا صح
نزلت عنيها في الارض بإحراج
سحبها من ايديها ونزل اوضتها وخلاها تقعد على السرير وبعدها نزل المطبخ وطلع تاني بعدها بخمس دقايق بصنيه ودوا ومايه وحطها قدامها
لو بتحبي ابوكي بجد متعمليش في نفسك كده وكلي ياحبيبة
مش قادرة ياكرم
علشان خاطري ده اول طلب اطلبه منك في حياتي
هتكسفيني
بصتله بتردد وبعدها بدأت تاكل حاجات بسيطه واخدت المهدئ اللي جابهولها
نامت عالسرير وكرم بصلها بحنان
نامي دلوقت وحاولي تريحي اعصابك وانا هجيلك بكره
خلي بالك من نفسك ياحبيبه
كان هيمشي بس مسكت ايده واتكلمت بإمتنان
شكرا ياكرم
ابتسم بهدوء ومشى من قدامها وحبيبة راحت في النوم

منار تعالي ياحبيبتي عايزاكي
راحت منار لمرات عمها اللي بتناديها وسألتها بإستفسار
نعم ياطنط
سميحهام سيف بخبث
هو انت ياحبيبتي حاسه من ناحية سيف بحاجه
منار نظراتها اتوترت واتكلمت بقوة مصطنعه
حاجه زي ايه بالظبط ياطنط معلش مش فاهمة
يعني معجبه مثلا بتحبيه
قاطعتها منار بجدية مصطنعه 
لأ طبعا ياطنط سميحه وعمري ما هحس بحاجه ناحيته سيف زيه زي اخويا بالظبط
وبعدين متنسيش انه كان بيحب حبيبة وهيتجوزها وتقريبا بيحبها لغاية دلوقت يعني عمره ما هيفكر فيا ولا هفكر فيه 
وبعدين مش وقت كلام حضرتك ده دلوقت ده
تم نسخ الرابط