رواية المتناقض الفصل الاول بقلم حازم الباشا

موقع أيام نيوز

اقدامها وهو يقول بصوت حنون سوري يا زفتة انا اسف بجد مكنتش فاهم انك هتمشي فوق الازاز يا حماره
رمقته زيتا بنظره حانيه وقالت موش مشكله كبير مستر شكرا على هذا اهتمام
ضمد امجد چرح زيتا مستخدما مهارته الفائقه ثم حملها مجددا الي حمامه الخاص واجلسها على حافة المغطس
حيث عاونها في خلع ملابسها الملطخه بالعصير وهو يقول استحمي والبسي البشكير بتاعي وما تتحركيش لحد ما اجيلك ... فاهمه يا زفتة الطين !!
اومأت زيتا برأسها وقالت حاضر مستر
اوصد امجد باب الحمام ثم ذهب لغرفته واستبدل ملابسه التي تطلخت بالعصير وعاد فحمل زيتا ووضعها في فراشه امرها ان تستريح طول اليوم حتى عودته بالمساء
ثم خرج مسرعا ليقفز في سيارته الفيراري حمراء اللون التي لم يكن لها سوى بضع نظائر في ارجاء العالم كله !!!
واتجه الى مستشفاه الاستثماري الذي كان يحمل اسمه (مركز الدكتور امجد عبدالمنعم لجراحات المخ والاعصاب)
والذي تم انشاءه منذ خمسه اعوام على غرار احدث المراكز الطبيه الاوروبيه والامريكيه
وفي الطريق للمستشفى فتح امجد هاتفه الذي اعتاد تركه في الوضع الصامت اثناء نومه فوجد اكثر من ٢ اتصال من مديره مكتبه "إنجي" [ الفتاه التي في منتصف الغلاف ]
فبادر بالاتصال بإنجي وما ان انفتح الاتصال حتى صاحت انجي انت فين يا دكتور !!!
في حاله مستنيه حضرتك بقالها اكتر من ساعه ... سمو الامير خالد الي كلمت حضرتك عليه من فتره
رد امجد وايه اللي جابه من غير معاد !!! 
هي الناس دي فاكره نفسها ايه بالظبط !!! 
انا اصلا مش طايق اشوف وشه
إنجي يا دكتور الراجل خلاص اخد جزاءه والمړض هده ولو شفته دلوقتي هيصعب عليك
(( كانت انجي تلمح الى واقعه تتعلق بذلك الامير العربي حيث قام طاقم الحراسه الخاصه به بالاعتداء بالضړب على احد العمال المصريين المغتربين في بلاده ثم قاموا بتصويره - في فيديو اشعل منصات التواصل منذ بضعه اشهر ))
وكالمعتاد اغلق امجد الهاتف في وجه إنجي بكل فظاظه
وكان قد وصل الى فناء المستشفى ليجد مشهدا معتادا حيث تقف سياره فاخره تحمل ارقاما دبلوماسيه في واجهه المستشفى
رمق امجد السياره وقد احاط بها ثلاثه من الرجال مفتولي العضلات يرتدون الزي الوطني لاحدى البلدان العربيه الشقيقه !!!
زفر امجد باستياء وتوجه الى المظله المخصصه لسيارته واطفىء محركاتها 
ثم اغمض عينيه للحظات بسيطه بينما اشعل ذلك الجزء الشيطاني من عقله وهو يجلس في حالة استرخاء تام لبضع لحظات
وكانت تلك هي طريقة امجد عندما يخطط للاقدام على احدى افكاره الچنونيه حيث يرسم سيناريو كامل التفاصيل لما سيفعله في قادم اللحظات !!!
استنشق امجد جرعه كبيره من الهواء وزفرها ببطء ثم عاد واشعل محرك سيارته والتف بها لتقف في مواجهة سياره الامير
ثم قام بصدم سياره الامير وازاحتها من مكانها ببطء شديد لتتهشم مقدمه سياره الامير وسط زهول الحراس الذي تحول في لحظات الي ڠضب عارم
فھجم احدهم على امجد وانتزعه من مقعده داخل السياره والتف الحارسان الاخران في محاوله للفتك به
بينما اكتفى امجد بابتسامه باهته وهو رافعا يديه للاعلى في مبادره واضحه للاستسلام وهو يقول لو انتو رجاله بجد حاولوا ټضربوني
كان كلام امجد متناقضا بشكل كبير مع حركات جسده مما اربك طاقم الحراسه الا ان ذلك لم يمنعهم من الانقضاض عليه
لم يستمر ذلك المشهد سوى خمس ثوان فقط !!!
بعدها كان جيشا من امن المستشفى وموظفيه قد اجهزوا على المعتدين وطرحوهم ارضا وسط تنبيه من امجد بان يقيدوهم ويسلموهم الي صديقه (سعيد بيه) فور وصوله
تبارت
تم نسخ الرابط