رواية شمس تتحدى الغيوم الفصل الثامن والثلاثون والتاسع والثلاثون بقلم عبير سليم

موقع أيام نيوز

وكل مناها فى الدنيا انها تطلق منك وترجع لعلاء وهى اللى بتيجي هنا لحد عنده وبتتحايل عليه عشان يوافق انه يرجعلها وتسيبك وترميك انت وبنتك
عصام انتي كدابه هاجر بتحبني انا ايوة وهى اللى سابت اخوكي واطلقت منه عشاني
سلمى اقسم بالله العظيم انت مابتفكر هاجر اتطلقت من اخويا بعد سنين كتير جواز
جايه بعد الوقت ده كله تفتكرك انت وتطلق علشانك طب على اساس ايه تقرر ده
مش انت بردو كنت خاطب وعلى وش جواز كانت هى بقى تعرف منين ان حضرتك حتسيب خطيبتك علشانها كانت تضمن منين انك حترضى ترجعلها اصلا
انت لو كنت فكرت صح كنت فهمت لوحدك ان اخويا هو اللى طلقها ورماها فى الطيارة وقاللها مش عاوز اشوف وشك تاني
وهى طبعا لقت خالها بيعاملها معامله زباله راحت افتكرتك مش بيقولوا بردو التاجر لما يفلس بيدور فى دفاتره القديمه وانت سلمتلها بكل بساطه سيبت خطيبتك عشان واحده متسواش واحده بياعه وغدارة
وجاي دلوقتى تتعدى على اخويااللى كان ضحيه لواحده زى دي
عصام انتوا كدابين ايوه كل ده كدب كدب
علاء لا مش كدب يااستاذ ولو عاوزني احكيلك انا مستعد احكيلك على كل حاجه
عصام لاء انا مش عاوز اسمع ولا اعرف حاجه اكتر من كده كفايه انا حاسس اني فدوامه
اتفاجئ عصام بوجود محمدادامه محمد انت ايه اللى جابك هنا
محمد لما لقيتك مصر انك تيجي قلقت منك خفت تعمل مصېبه قلت اجي الحقك بس واضح كدا انكم اټخانقتوا
عصام ياللا يامحمد
علاء استنى يااستاذ عصام انت اتهمتني بالباطل وانا من حقى ادافع عن نفسي وحقك علية انى اوعيك عشان ميحصلش معاك نفس اللى حصل معايا مش عشانك على فكرة لاء لكن عشان بنتك دارين
عصام انت عرفت منين ان بنتي اسمها دارين
علاء هاجر كانت هنا من شويه والبنت كانت معاها زى القمر ربنا يحميها وانا سألتها عن اسمها حتى قالتلي ان عمتها هى اللى سمتها
محمد عصام انا حمشي مش حينفع استنى اكتر من كده اسمع الكلام كويس وشوف فين مصلحتك انت وبنتك وربنا يكتبلكم الخير
عصام انا اسف يابشمهندس
علاء مفيش اسف ولا حاجه انا مقدر اللى انت فيه
عصام احكيلي انا عاوز اسمع
علاء حاضر ححكيلك كل حاجه
لما عمى الله يرحمه اتوفى بابا الله يرحمه اصر اني اتجوز هاجر انا وقتها كنت بشتغل فى دبي وماكنش موضوع الجواز ده فى دماغى نهائى كان كل همي اني اشتغل وبس عشان مفضلش طول عمري فى الغربه كنت عاوز احوشلي قرشين افتح بيهم الورشه اللى كان نفسي طول عمري فيها
وكمان مكنتش اعرفها لكن ادام اصرار والدي اضطريت اوافق
نزلت مصر واتجوزنا بسرعه جدا واخدتها وسافرنا فى الاول كنت مستغرب وجودها فحياتي لكن هى فضلت تحاول تقرب مني كنت بشوف منها حنيه غريبه خلتني حبتها واتعلقت بيها اوى لدرجة انى كنت بحلم بالوقت اللى حرجعلها فيه الشقه بقيت فرحان ومبسوط وحاسس انى طاير من السعاده وبقيت بدعي لبابا انه جوزهالي
مكنتش حارمها من اى حاجه كنت بجيبلها الحاجه قبل ماتتمناها
مع مرور الوقت بقيت احسها بتتغير فى كل حاجه ودايما الرد عندها جاهز انا بطبيعتي مش بخيل بس محبش احس ان اللى قدامي بيستغلني
هى بقى كانت مستغليه حبي ليها ودايما عاوزة دايما طلبات طلبات مبتزهقش مش عاوزة تقعد فى الشقه عاوزة تخرج وتشتري اى حاجه حتى لو مش محتاجاها وخصوصا الدهب
فى الاول كنت بحاول اراضيها على اد مااقدر لكن بعد كده بدات اتضايق وبقيت بحس انها مش عاوزة غير فلوسي حسيت ان فلوسي اللى تعبت وشقيت فيها حتروح منى على شوية هدوم وفسح
انا اخدت معهد فني صناعي وسافرت معشتش حياتي كل همي يبقى عندي ورشه تيجي هيا وتضيعلي كل ده
ومع ذلك كنت بستحمل واقول معلش
بعد كده ربنا كرمها بحمل كنت خاېف جدا عليها كان نفسي ابقى اب ومكنتش لسه كرهتها لكن هى ماكنتش بتتهد عاوزة بردو تخرج وتتفسح ولا فى دماغها حاجه لحد ماحصللها اجهاض
وقتها انا اتضايقت جدا وحملتها المسئوليه وهى طبعا حاولت تتمسكن تاني وتعتذر بكل الطرق كنت مخڼوق اوى لدرجة انى بقيت بقضي فى الشغل معظم الوقت عشان محتكش بيها
لحد مابلغتني بعديها بفترة طويله انها حامل وقتها الدنيا مكنتش سايعاني من الفرحه نسيتلها كل حاجه بقيت بدلعها دلع عمرها ماشافته
وهي طبعا ماصدقت وفردت نفسها عالاخر ويوم ماولدت وشيلت بنتي على ايدي كان أسعد يوم فى حياتي كلها كان نفسي اوي اسميها سلمى على اسم اختى
بس هي مرضتش وحاولت أقرب للاسم شويه سميتها سما
كانت بالنسبه لى الدنيا كلها كانت حياتي كانت نور عيني اللى انطفى بمۏتها
كان يتحدث وهو لا يستطيع السيطرة على دموعه
عصام مۏتها بس هى قالتلي ان اللى ماټ ولد مش بنت
سلمى حتى دي كمان كدبت فيها لا يااستاذ هما مخلفوش غير سما الله يرحمها انت عارف لو كانت عايشه كان حيبقى عمرها دلوقتى خمس سنين االله يرحمك ياحبيبتى
ثم فتحت موبايلها بص شوف كانت جميله ازاي انا كنت بستنى علاء يبعتلي صورها وحتى بعد ۏفاتها مقدرتش اشيل صورها من الموبيل كنت بحبها أوى كنت بستنى الاجازات اللى بينزلوا فيها بفارغ الصبر عشان اشوفها ومرة من كتر ماكنت حموت عليها علاء عمللى زيارة وسافرت ليهم
مسك عصام التليفون وشاف الصور اد ايه كانت جميله فيها شبه كبير من هاجر
عصام هى ماټت ازاي
علاء ماټت بسبب اهمالهاعمري ماحسيتها ام دى خسارة تبقى ام مينفعش اصلا تتحمل مسئولية أولاد
كانت تسيبها مع الجيران اللى احنا منعرفهمش اصلا وتلف فى المولات كنت ارجع من الشغل الاقيها نايمه والبنت مفلوقه من العياط
كانت تبقى سخنه ومولعه وهى عادي وانا اللى كنت اخدها والف ببها فى المستشفيات وهى تقوللى كل الولاد بيتعبوا
ده انا كنت بتصل بيها وانا فعز شغلي عشان تدي البنت الدوا تخيل هو فى كده ياناس ده انا حاسس ان عقلي حيقف
زمايلي فى الشغل كانوا بيتعجبوا وانا صابر ومستحمل ماهى بنت عمي بس انا اللى غلطان غلطان كان يضرب بيديه على السيارة الموجوده امامه
ربنا اداني انذار اكتر من مرة انها متنفعش تبقى ام للطفله دي ياريتني مكنت كملت معاها وكنت اخدت بنتي فحضني
ضيعتها فى المول واتصلت تقوللي مش لاقيه البنت جريت زى المچنون وحتى زمايلي فى الشغل جريوا معايا
ساعه بندور عليها فكرة ان بنتي ممكن مشوفهاش تاني كانت حتموتني
فضلنا ندور فى الكاميرات والمول قفل الأبواب عشان لو موجوده متخرجش كنت ببكي زى العيال لحد مالقيناها
عارف لقيناها فين فى ركن على جمب نايمه ياحبيبتى
تخيل انت المنظر طفله عمرها تلت سنين نايمه زيها زي اولاد الشوارع
بقيت حاضنها وانا بعيط مش قادر اصدق نفسي اني لقيتها
وانها فحضني
محستش بنفسي غير وانا نازل فيها ضړب والناس كانوا بيحوشوني عنها كنت وقتها حموتها فايدي
فكرت انى اطلقها فضلت تتحايل علية وتقوللي خلاص اخر مرة وانها حتتغير وانا بغبائي صدقتها
كنت بسيب الفيزا بتاعتي فى البيت بحسن نيه مش مديها خوانه مكنتش اعرف كمان انها خاينه للأمانه وبعدين ټخونني ليه وتسرقني ليه وانا مش
تم نسخ الرابط