رواية شمس تتحدى الغيوم الفصل الثامن والثلاثون والتاسع والثلاثون بقلم عبير سليم

موقع أيام نيوز

حارمها من حاجه ده حتى فى عز ڠضبي منها بردو كنت بجيبلها كل حاجه
وجه اليوم اللى كل حاجه فيه راحت كنت رايح أسحب مبلغ عشان كان عيد ميلاد سما قرب وقلت اغير الجو اللى احنا فيه واعملها عيد ميلاد ونفرح شويه اكتشف انه ناقص كتير
سألت فى البنك قالولي المبلغ اتسحب من يومين
روحت البيت لقيتها قاعده بتتفرج على التليفزيون ولا فى دماغها حاجه
سألتها قالتلي انها اخدت فعلا الفلوس وحولتها لحسابها مانا ماقولتلكش انى كنت عامللها حساب صغير عشان تسحب منه وقت ماتكون برة بتشتري حاجه وتنقصها فلوس
ياااه انا مش قادر اصدق انى كنت اهبل اوى كده
زعقت معاها وقلتلها الفلوس دى لو مرجعتش مش حيحصل كويس واتهمتها بالخيانه ماهي مش الخيانه كلها خېانة بالمعنى المعروف بس لكن خېانة الامانه دى خېانه اكبر
البنت فين انا مش شايفها قالتلي بتستحمى فى الحمام
بس انا مش سامعلها صوت وازاي تسيبها لوحدها دخلت اجري عالحمام
وقتها علاء بقى مش قادر يتكلم الكلام مبقاش راضي يطلع حالة اڼهيار شديده عياط طفل فقد امه
عصام اوعى يكون قصدك ان البنت
سلمى وهي تمسح دموعها ايوة يااستاذ البنت ڠرقت فى البانيو وهي بتستحمى الله اعلم ازاي ماهو محدش كان معاها وهى فى الحمام امها بتتفرج عالتليفزيون وسايبه طفله فاضلها كام يوم وتكمل اربع سنين لوحدها
ممكن تكون اتخبطت فحاجه او نامت ونفسها راح فالمياه
عصام لا مش ممكن مستحيل انا مش قادر اصدق ولا اتخيل ان حد يقدر يستحمل حاجه زى دي
علاء وهو يخرج الكلام من فمه بصعوبه امال انا اقول ايه وانا بجري عليها اخرجها من البانيو احاول افوقها واقول لا هى اكيد عايشه قومي ياحبيبتى قومي ياسما مفيش سما كانت راحت خلاص جريت عالمستشفى للأسف كانت خالص راحت لربها راحت للي أحن عليها من أمها
امها اللى مراعتش ربنا فيهاخانتني خانت امانتي ليها فبنتي
ياريتها كانت اخدت فلوسي كلها بس سابتلي بنتي
بنتي اللى كنوز الدنيا كلها مش ممكن تعوضهالي ابدا
ڼار كانت جوايا كنت پصرخ باعلى صوتي معرفش وقتها ايه اللي حصل فقت بعديها بيومين لقيت اصحابي حوالية بيواسوني ويقولولي شد حيلك لازم ټدفن البنت
بنتي اډفنها بايدي لا مش حقدر ده كتير علية اوى
دفنتها وروحت البيت مكنتش قادر اشوفها قدامي كان جوايا ڼار قايده اول ماعيني جت عليها وهي لابسه اسود وبتعيط
لقيتني نازل فيها ضړب كانت كل حته فجسمها بتجيب ډم صوت صريخها كان جايب العمارة كلها كل الناس اتلمت لدرجة انهم كسروا الباب واخدوها من ايديه
وراحوا بيها المستشفى واتجبست ايديها
حاولت طبعا تعتذر لى وتقوللي انه قدر
انا مؤمن بربنا كويس وعارف ان ده اجلها لكن مش بالشكل ده
انا لولا صلة الرحم كنت بلغت عنها ودخلتها السچن بس اكتفيت بطلاقها ركبتها الطيارة وقلتلها لو شفتك ادامي تانى حقتلك
عشت أيام وشهور ربنا العالم بحالي كنت بروح دور الايتام عشان العب مع الاطفال واخدهم فحضني واشم فيهم ريحة سما
ويادوب حوشت القرشين اللى حيساعدوني اعمل الورشه ونزلت كفايه غربه بقى تعبت محتاج انسى اللى فات وابدا من جديد
وماشفتهاش غير لما انت شفتها هناجايه عاوزة ترجع الود القديم تاني بالله عليك تلحق بنتك قبل ماتضيعها دي غير امينه على ولادها
كان عصام غير مصدق ماسمعه هل خدع لهذه الدرجه هل يعيش مع افعى وهو يظنها حمامة السلام
كذبت عليه فى كل شئ ولكن كيف أحملها الخطأ وحدها وانا من ساعدتها فى ذلك أين كان عقلي اين كان
اين كان عقلي عندما بعت الدنيا كلها من اجلهااوهمتني بالحب وهى تريد الرجوع الى زوجها الأول
اوهمتني بالسعاده ولم ارى معها سوى الأحزان
ولكن الا ابنتي فهى كل ماحصدته من الحياه لن اتخللى عنها مهما كلفني الأمر
عصام طب اعمل ايه بس ياربي ده انا حتى لو طلقتها حتاخد مني البنت اعمل ايه دلوني اعمل ايه
علاء انا حقولك تعمل ايه وحساعدك كمان تاخد منها بنتك يمكن ده يهدي الڼار اللى جوايا شويه وابقى انتقمت منها زى ماقتلت بنتى بدم بارد
عيطت وانا بكتب البارت وربنا ويارب اكون قدرت اوصلكم البارت بالشكل اللى يرضيكم ويكون اللى كتبته حسيتوا بيه
متبخلوش علية بقى بتعليقاتكم ورأيكم وتوقعاتكم بس
بالراحه الله يخليكم عشان انا والله زعلانه اوي وكفايه الزفته اللى ربنا يولع فيها دي هى والمخڤيه التانيه
الفصل التاسع والثلاثون من رواية شمس تتحدى الغيوم
بقلمي عبير سليم
تجلس عهد مع اختها فى غرفتها تتحدث إليها متحاوليش ياعليا انا مش حتجوز غير لما اطمن عليكي الأول
مفيش جواز غير بعد ما تولدي الأول
عليا ايه الكلام الفارغ ده وليه تربطي جوازك بية وبظروفي انا لسه بدري على معاد ولادتى وانتى فرحك متحدد بعد شهرين وسيف حجز خلاص ليه تعكنني عليه وعلينا كده
عهد انا مش قصدي اعكنن على حد والله بس انا مش حفدر اتجوز وافرح وانتي تعبانه مش حقدر اتجوز وانا قلقانه عليكي
عليا وانتي مالك بية عهد مينفعش اللى انتي بتقولي عليه ده وبعدين انتي بتقولي انك مش عاوزة تعكنني على حد طب انتي ناسيه ان سامر وحنين حيتجوزوا معاكم وتاجيل الجواز حيعكنن عليهم واللا ده كمان مش فدماغك
عهد وانا مالي بيهم مايتجوزوا هما وميربطوش نفسهم بينا
عليا ياسلام يعني ينفع ان سامر الصغير يتجوز قبل اخوه الكبير وسيف يشوف اخوه بيتجوز وفرحان وهو قاعد يتفرج عليهم بعد ماكان المفروض ان فرحه يبقى معاهم
ويقضي سهر العسل معاهم ليه تحرميه وتحرمي نفسك من اللحظه دى ليه ياحبيبتى ليه
عهد مش حعرف افرح ياعليا مش حقدر افرح وقلبي قلقان عليكي كده
عليا وهى تتحدث والدموع تجري فى عينيها طب وانا ياعهد انا ياحبيبتى عاوزة تحرميني من اني اشوفك بالفستان الأبيض أهون عليكي تحرميني من انى اشوفك عروسه ده انا عايشه طول عمري على أمل انى اطمن عليكي فى بيت جوزك .
عهد حتشوفيني يالولو حتشوفيني ان شاء الله بس لما تقوميلنا بالف سلامه
عليا وافرضي مقومتش ياعهد تبقي حرمتيني من اللحظه اللى اتمنيتها طول عمري اللحظه اللى ياما حلمت بيها ده انا كل مابروح فرح بيتهيألي انى شايفاكى مكان العروسه ببقى شايفاكي بفستانك الابيض فى ايد عريسك
عهد لا والنبي ياحبيبتي متقوليش كده الله يخليكي انتي حتقوميلنا بألف سلامه ومحدش حيربي ولادك غيرك ياحبيبتى
عليا وهى تمسح لعهد دموعها بايديها عهد ياحبيبتى المۏت علينا حق وانا مؤمنه بربنا وراضيه كل الرضا باللي ربنا حيكتبهولي انا مش طمعانه فى اكتر من اللى انا فيه
كفايه علية انى قدرت اربيكي واكبرك لحد مابقيتي احسن بنت فى الدنيا كفايه علية انى اتجوزت يزيد اللى عمري مااتمنيت ولا حلمت بغيره
وبرغم اصرار الدكتور على انى مخلفش الا ان ربنا وقف جمبي ورزقني بأجمل بنت فى الدنيا كلها 
ابقى طماعه اوى لو اتمنيت اكتر من كده
مافضليش غير امنيه واحده بس نفسي تتحقق قبل ماقابل وجه كريم اشوفك عروسه بالفستان الأبيض قلبي يطمن عليكي وانتي عايشه مع اللي بيحبك
عاوزة تحرميني ياعهد من اللحظه اللى بتمناها طول عمري لو عاوزة ماشي انا مش حقولك حاجه لكن لو ربنا اراد انه يسترد
تم نسخ الرابط