رواية شمس تتحدى الغيوم الفصل الثانى والثل بقلم عبير سليم
المحتويات
كل الأوراق
هاجر طب بنتي حتخليني اشوفها
عصام هههههههه تصدقي ضحكتيني بنتك هو انتي اصلا بنتك فدماغك ده انتى اتنازلتي عن حضانتك ليها بمنتهى السهوله
عملتلك أيه عشان تعملي كده اذيتك فايه عشان تاذيني انا وبنتك بالشكل ده ده انا محدش حبك فى الدنيا ادي ده انا اديتك كل حبي ومشاعري
انتي مجردة من اى مشاعر طب انا وكرهتيني خلاص طب بنتك العيله اللى لسه في اللفه دى هانت عليكي ترميها بالشكل ده ده لبنها لسه فصدرك
لسه مشبعتش منه لسه ملحقتش تعرف طعمه
هان عليكي تحرميها منه طب لما تشوفي اللبن وهو نازل من صدرك وبيحن اانتى مش حتصعب عليكي بنتك
انتي ايه ياشيخه انتي لا يمكن تكوني بنى ادمه انا لولا خۏفي على البنت الغلبانه دى اللى كل ذنبها فى الدنيا انك امها من انها تبقى يتيمة الام والاب لولا خۏفي عليها من الدنيا الغدارة دى انا كنت خنقتك بايديه ومسبتكيش غير وروحك طالعه فى ايديه
لكن انتي اصلا بالنسبه لى بقيتي مېته وبالنسبه لبنتك بردو حتبقي مېته ولو فكرتي تقربي مننا فيوم من الأيام وقتها مفيش قوة فى الدنيا حتمنعني من انى اغرز السکينه فقلبك
قلبك اللى الحجر احن منه
غوري فداهيه مش عاوز اشوف وشك تاني اطلعي برة بيتى ياقذرة ياواطيه انتى طالق طالق طالق انتي طالق بالتلاته
يرميها خارج الشقه ويغلق خلفها الباب ويجلس على الأرض ويبكي بشده على ماوصل إليه
بينما هي تجري على بيت علاء وقد ظنت انها وجدت الخلاص وانها نالت ضالتها ولن يفرق بينها وبين علاء شئ
بينما هو يبكي يجد هاتفه يعلن عن اتصال خلاص ياعلاء انا طلقتها واكيد جايالك
علاء تمام كده سيبها لى بقى هى كده بقت فملعبي وهي اللى جبته لنفسها وحفرت قپرها بايديها
عصام وجعتني اوى ياعلاء بس تعرف عندها حق فكل كلمه قالتها انا استاهل كده واكتر
خلاص ياعم عصام اهدى كده اعصابك يجرالك حاجه احنا لسه عاوزينك فى الروايه دورك لسه مخلصش
مش طلقتها انفضينا بقى سيب علاء بقى يظبطهالك ويعملك منها بوفتيك وبطاطس محمرة
عصام اعمل ايه بس يابيرو مانتي خليتيها عصبتني دى بنى ادمه زباله جاتها الأرف انا عارف بتجيبي الاشكال دى منين
بس ايه. رايك فيها بذمتك مش ظبطها
لا يااخويا انا مليش فيه الفانز هما اللى يقولولك رايهم ولاحظ انهم اصلا مش طايقينك ولو عليهم كانوا عاوزين يولعوا فيك مع هاجر مانت مش عدل يعني كفايه اللى عملته فشمس واللا نسيت
عصام حقكم علية والنبي محدش يزعل مني واوعدكم انى حصلح كل حاجه ومش حسيب شمس غير لما تسامحني وانا بقى ربنا يقدرني واربي بنتي كفايه علية لحد كده
تبت الى الله
طب روح يافالح غير للقمر دى ريحتها طلعت فى الروايه
كفايه ادهم علية انا استويت بامبرز
عصام حاضر ياام ادهم انتي تؤمري
هاه ياجماعه الراجل طالب منكم تسامحوه وبيوعدكم
انه يحاول يطلب السماح ريحوه قولوله اى كلمه تطيب خاطره مكدبش عليكم هو الصراحه صعب علية معلش اصل هاجر دى بنت لذينه حظها وقعها فى اتنين واحد طيب والتاني أهبل
نشوف بقى البارت الجاي ايه اللى حيحصل مع ابطالنا
وياترى علاء ناوي يعمل ايه فهاجر
والبت ماسه دي كمان اللى طلعتلنا فى البخت اصلي كنت ناقصاها
ومين حيكون الفرح من نصيبه ومين حينكتب عليه الحزن
والنبي ماتزعلوا مني ولا تاخدوا على خاطركم ده انتوا حبايبي وربنا
الفصل الواحد والأربعون من رواية شمس تتحدى الغيوم
بقلمي عبير سليم
مايجب علينا أن نترك عقولنا التي ميزنا الله بها عن سائر مخلوقاته فريسه لأوهام تتمناها قلوبنا
فليس كل ماتتمناه القلوب تصلح لنا فما أكثر من موارد الهلاك التى اوردتها بنا القلوب
لم أقصد أن اتهمك ياقلب بأنك منبع الاهات والآلام بأنك مقصد للضياع والأحزان مورد للهلاك فى بحور الحياة
لا والله كلا وحاشا وانما يجب وضعك فى المكان الذي تستحقه
فمااجمل واعظم من قدراتك الخارقه عندما تؤلف بين حبيبين وبين قلبين فتصبح سيدهما تحركهما كيفما تشاء
ويصبح الحب عالمها الذى يدوران حوله وكوكبهما الذي يستقلان به خارج مجرة الحياة
ولكن عندما نجعل القلوب تتحكم بنا وتطغى على عقولنا وتريد التحرر من كل ما تأباه عاداتنا وتقاليدنا بل واخلاقتا وقيمنا ومبادئنا التي تربينا وكبرنا علينا
فما قيمة عقولنا اذن التى يجب ان تمنعنا عما اوقعنا أنفسنا فيه
وبم ستنفعنا قلوبنا حينما نقع فى يم عميق ياخذنا لابعد مكان حيث الظلمات التى لاتخرج منها سوى بخيبة الآمال
فيا الله وفقنا ووفق قلوبنا لما تحبه وترضاه
تتجه لبيت من ضحت من أجله بالدنيا ومافيها ظنا منها أنها قدنالت ماتمنت وحصلت على هدفها الذي ضحت من أجل الوصول إليه بأغلى الأثمان
تفتح لها سلمى الباب فتجدها أمامها هاجر أهلا ياحبيبتى اتفضلي
تدخل هاجر وهى تبحث بعينها عن علاء علاء فين ياسلمى
سلمى شكلك كده فى أخبار حلوه
هاجربفرحه شديده انا خلاص اتطلقت ياسلمى عصام طلقني خلاص
سلمى ياااه معقوله بالسرعه دي
هاجر عشان تعرفي بس غلاوة علاء عندي وتصدقي انا بحبه اد ايه انتي متعرفيش انا عملت إيه عشان يطلقني
سلمى من غير ماتقولي ياحبيبتى واضح على وشك الظاهر انك اخدتيلك علقھ سخنه
هو انتي متعودة كده كل ماتيجي تطلقي لازم تترني علقھ الأول
هاجر انتي قصدك ايه ياسلمى
سلمى قصدي كل خير ان شاء الله تعالي ياحبيبتي اقعدي متقلقيش علاء جوة بياخد دش بس وجايلك مانتي عارفه بقى انه بيرجع من الشغل تعبان وهلكان طول النهار واقف على رجليه ياحبيبي وبيدخل عالحمام على طول
هاجر أكيد حيفرح اوى بالخبر ده
سلمى اكيد طبعا يا حبيبتي هى دى عاوزة كلام
يخرج إليهم وقد سمع صوتها وعلم بوجودها مساء الخير
مالك ياهاجر ابه اللى عمل فيكي كده
هاجر اهئ اهئ ضړبني لما طلبت منه الطلاق
علاء ازاي يضربك بالشكل ده
هاجراصله اټجنن اول ماقلتله انى مش عاوزاه نزل فية ضړب شفت ياعلاء عمل فية إيه
علاء ياحبيبتى ياهاجر الف سلامه عليكي ولا يهمك ياقلبي بكرة لما نبقى مع بعض الفرحه اللى حتعيشيها معايا حتنسيكي اي ضربه ضربهالك وأى حاجه وحشه عيشتيها معاه
هاجر انا متاكده ياحبيبي متاكده جدا من الكلام ده انا اصلا مش عاوزة حاجه غير اني ابقى معاك
علاءطب وبنتك وحقوقك اللى عنده عملتي ايه فيها
هاجر اتنازلتله عن كل حاجه
علاء وحتى بنتك اتنازلتي عنها
هاجر ايوة اتنازلتله عنها هو بيحبها اوى وحيعرف يربيها كويس
سلمى وهي تطبطب على صدرها لمواساتهاايه ده ياهاجر هدومك مبلوله كده ليه
هاجر اه ده لبن البنت اللى كانت بترضعه
قالتها بدون أى إحساس بالذنب تجاه هذه الرضيعه التي تبكي من شدة جوعها واحتياجها لأمها
فلقد شعر صدرها بالحنين لتلك الطفله وافاض لها رزقها علها تجده وتتذوق فيه طعم الحنان
ولكن القدر له رأي اخر فلقد كتب عليها ان تتذوق طعم الغدر وتتجرع كأس الاسى والقسۏة من تلك التي جعلها القدر أما وهي لاتستحق ذاك
تذوفته من اقرب الناس إليها من أمها التي ضحت بها ولم تلتفت الى صړاخها الذي كانت تصرخه وهى تكتب بايديها تنازلا عنها وتجري وتتركها وكأنها لا تساوي لها شيئا ولاتعني لها امرا
أى نوع من البشر انتي اللهم انا نعوذ بك من قسۏة القلوب وجفائها
يشعر كل
متابعة القراءة