رواية دمية في يد غجري الفصل الخامس عشر15 بقلم سمسم
المحتويات
عايز اشوفكم
مريم حاضر ثوانى بس
قامت مريم بفتح الكاميرا حتى يستطيع ثائر رؤيتهم فهو اشتاق اليهم بالرغم انه لم يغادر سوى من يومين عندما وقع نظره على تلك التى اخذت منه عقله وقلبه وجد نفسه يبتسم لها
ثائر بابتسامة ازيك يا وتين عاملة ايه
وتين الحمد لله كويسة نحمد ربنا
ثائروالامتحانات عاملة ايه
وتين الحمد لله ماشية عن اذنكم
ثائر انتى راحة فين يا وتين
وتينتعبت وعايزة انام بعد اذنك
قالت ذلك وانصرفت شعر بالامتعاض بسبب تصرفاتها لماذا تتعامل معه بهذه الطريقة فهو لا يقبل ان يعامله احد هكذا فمن تظن نفسها
ثائر مالها وتين يا مريم
مريم مش عارفة يا عمو مع انها كانت كويسة وكنا بنذاكر دلوقتى ومفيش حاجة
ثائر المهم خلوا بالكم من نفسكم ماشى يا حبيبتى
مريم ماشى ترجعلنا بالسلامة يارب
ثائر تسلميلى يا حبيبتى سلام
مريم مع السلامة
ذهبت وتين الى غرفتها اصبحت هذه حالتها عندما يتحدث معها تتكلم بجمود وبرود برغم من ان حنينها وشوقها اليه ېقتلها كل يوم وهى تتذكر تلك الليلة التى قضتها برفقته فى تلك الليلة التى اصبحت هى فيها ملك له جسدا وقلبا ولكنها لا تريد ان تتمادى فى احاسيسها ومشاعرها وتفيق على كابوس مزعج قامت بسحب صورته من تحت وسادتها التى قد اخذتها من غرفته بعد سفره
وتين انت وحشتنى اوى يا حبيبى ربنا يرجعك بالسلامة يارب بحبك يا ثائر
قامت بتقبيل صورته التى بين يديها ثم اخذتها بين أحضانها واراحت رأسها على الوسادة ذاهبة فى النوم لعل الاحلام تجمعها بخاطف قلبها وعقلها
منذ ان انهى عمله فى منزل ثائر وهو يريد ان يراها مرة أخرى وجد نفسه يذهب الى الكلية فهو يعلم انها تؤدى امتحاناتها هذه الايام لمحها تجلس مع مريم تقدم منهم بابتسامة
حاتم السلام عليكم
وتين ومريم باستغراب وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
حاتم اخباركم ايه
وتين الحمد لله فى حاجة يا باشمهندس حاتم
حاتم لا ابدا دا انا كنت معدى وشفتكم بالصدفة قولت اجى اسلم عليكم
مريم شكرا على ذوقك يا باشمهندس حاتم
حاتم باحراج عن اذنكم
وتين اتفضل
انصرف حاتم وهو يشعر بالاحراج فهو وضع نفسه فى موقف محرج جدا
مريم هو ايه حكايته ده كمان
وتين مش عارفة فى ايه بالظبط
مريم بيطلعلنا منين مش عارفة من ساعة ما لقينا شنطته وهو بيظهر كده متعرفيش ازاى
وتين لاء وكمان طلع مهندس الديكور اللى عمل الجناح بتاع عمك شوفتى الصدف
مريم الدنيا دى صغيرة فعلا
وتين بضحك اه اوضة وصالة
مريم بتتريقى يا اختى
وتين بفرفشك يا مريم بلاش يعنى
مريم لاء بلاش ايه فرفشينى يا اختى ميضرش برضه
وتين يلا هانت وهنفرح بيكى قريب
مريم يا مسهل الحال يارب بس مش عارفة عمو بقاله كام يوم مش بيتصل انا خاېفة وكمان قلقت
وتين ان شاء الله خير تلاقيه بس مشغول ولا حاجة وعنده شغل كتير
كان الخۏف يتأكل قلبها بسبب عدم اتصاله خشيت ان يكون اصابه مكروه وهى لا تعلم فهى تدعو الله ليلا نهارا ان يعود إلى المنزل سالما
حاول اغراق وإرهاق نفسه بكثرة العمل حتى لايفكر بها ولا يفكر فى ردودها الصاډمة له عندما كان يحدثها عبر الهاتف
رمزى حرام عليك يا ثائر انت ھتموت نفسك وتموتنى معاك كفاية بقى
ثائر فى ايه يا رمزى مالك انا عملتلك حاجة يا ابنى انت
رمزى نازل شغل شغل شغل حتى مش عارفين نخرج نشم هوا انت بټنتقم من نفسك ولا من مين
ثائر انت عارف احنا مش جايين نتفسح احنا جايين فى شغل
رمزى انت بتعمل فى نفسك ليه كده ايه اللى حصل وصلك لكده
ثائر مفيش حاجة حصلت يا رمزى
رمزى مش مصدقك اول مرة احس انك بتكذب عليا يا ثائر ودى مش عوايدك
ثائر بتنهيدة عايز ابطل افكر فيها يا رمزى
رمزى هى مين دى اللى مش عايز تفكر فيها
ثائر وتين يا رمزى وتين
رمزى وتين يا رمزى وتين ! ليه هى عملت ايه يعنى
ثائربتتكلم معايا بكل برود وبتقصر فى الكلام زى ما تكون مش طايقة تسمع صوتى او تشوفنى مش عارف فى ايه
رمزى ليه انت عملتلها ايه قبل ما نسافر انت زعلتها زى عوايدك
ثائر لا ابدا معملتش حاجة ولا زعلتها بالعكس احنا كنا
رمزى كنتوا ايه مش فاهم
ثائر مش لازم تعرف ولا تفهم يا رمزى
رمزى بهدوء ثائر انتوا اتجوزتوا بجد وتين بقت مراتك فعلا
ثائر ايوة يا رمزى
رمزى وامتى حصل الكلام ده
ثائر الليلة اللى قبل ما نسافر
رمزى مش جايز تكون مكسوفة منك او محروجة ليه مفكرتش فى كده
ثائر وجايز تكون كرهتنى اكتر بسبب اللى حصل او انها مكنتش حابة ده يحصل أصلا
رمزى لما ترجع اتكلم معاها متسيبش نفسك فى متاهة كده يا ثائر
ثائر وانا مش حابب ارجع دلوقتى انا قولتلك لو الحب هيخلينى اخضع لواحدة يبقى هدوس على قلبى بالجزمة مش هجرى ورا واحدة وهى تعمل كده فيا مش انا يا رمزى ومش هرجع مصر الا لما يجيلى مزاجى كمان حتى لو قعدت هنا مدة اكتر من الشهر
رمزى طب ذنب اهلى انا ايه دا انا بعد الايام علشان نرجع مصر ونكتب الكتاب بقى
ثائر ما تثبت ياض انت انت خرع ليه كده رجالة ايه دى انا مش فاهم
رمزى قولى انك بتهزر وكلها كام يوم ونرجع مصر
ثائر لاء يا رمزى مش هرجع دلوقتى وممكن اقعد مدة زيادة عن الشهر علشان يكون فى معلومك يعنى ومش عايز كلام فى الموضوع ده تانى واسكت خالص
رمزى يعلم جيدا انه اذا اتخذ قرار لن يتراجع عنه أبدا فالافضل له ان ينتظر ويرى الى ماذا ستؤل الأمور
حضرت سيلا الى المنزل استغربت كل من مريم ووتين سبب مجيئها فهى تعلم ان ثائر مسافرا ولكن لماذا حضرت الى المنزل
سيلا هاى ازيكم عاملين ايه
مريم باستغراب خير يا سيلا فى ايه
سيلا فى ايه يا مريم بلاش اجى يعنى ولا ايه ولا انتى مش عيزانى اجى هنا انتى ناسية ان انا خطيبة عمك
مريم اصل انتى عارفة عمو مش موجود فمستغربة انك جيتى
سيلا جيت اشوف الجناح بعد ما خلص عندك مانع
مريم لما عمو ييجى بالسلامة ابقى تعالى شوفيه
سيلا عن اذنك اطلع اشوفه
تجاهلت سيلا كلام مريم صعدت الى جناح ثائر ولكنها لم تأتى من اجل ان ترى الجناح ولكن من أجل ان تبحث عن الاوراق التى اوصاها بدر ان تجدها وهى اوراق خاصة بالعمل لاتعرف وتين لماذا شعرت بالقلق تجاه سيلا
وتين هى شكلها مش مريح ليه كده زى ما تكون جاية عايزة حاجة معينة
مريم مش عارفة فى ايه انا حسيت بكده برضه
وتين تعالى نطلع وراها من غير ما تحس ونشوفها بتعمل ايه
صعدت وتين ومريم نظروا من شق الباب وجدوا سيلا تبحث فى كافة الادراج كأنها تبحث عن شئ اضاعته وتريد ان تجده قامت سيلا بالبحث فى جميع أنحاء الغرفة ولكنها لم تجد شئ سمعت رنين هاتفها فكان المتصل هو بدر الغرباوى
سيلا ايوة يا بدر
بدر لقيتى الورق ولا لسه يا سيلا
سيلا قلبت عليه الدنيا مش لقياه دورت فى كل حتة فى الاوضة مش لاقيه له أثر خالص يا بدر
بدر دورى كويس يا سيلا لازم نعرف الصفقة دى
متابعة القراءة