رواية شمس تتحدى الغيوم الفصل الخمسون بقلم عبير سليم

موقع أيام نيوز

يادي النيله
سماح انتي عاوزة ايه دلوقتي
إيمان اخللي البت تاخده واللا لاء
سماح ياختي خليها تيجى تاخد حماكي وتريحني منه بلاهم
إيمان سماح نامي نامي يالهوي عليكي ده انتي تشللي
سماح تصدقي انك قليلة الأدب امشي يابت غوري على شقتك
ايمان انا عاوزة انام فحضنك الليلادي
سماح ياحبيبتي تعالي يامونتي ربنا يعوض عليكي يارب عشان ابن الهبله ينبط ويرتاح مچنون شبه اللي مخلفه
بت مقلتليش انتي عاوزة تجوزي المخفي ده لمين
إيمان بنت جارتنا يتيمه حسن قاللي ان توفيق بيدور على عروسه قلت اشوفه
سماح والله ماعارفه بصي هو طيب بس امه حربايه بس غلبانه والله ماهي قعدت عليهم وربيتهم بعد اخويا مامات برغم انه كان قارفها فعيشتها
ست اصيله والله انتي عارفه لو انا كنت مكانها وكتاب الله لكنت اتجوزت بعد ست شهور
إيمان طب وليه تيجي على نفسك كده
سماح يالهوي انتي عاوزة الناس تاكل وشي
اقولك خليها تاخده لا لا بلاش نشوفلها حد تاني اصل الواد توفيق ده خربان تحسيه لاسع شويه
إيمان سماح ارحميني خلاص قطيعه تقطع توفيق على اليوم اللى سألت عنه
تمر الأيام دون اى جديد هناك من كتبت له الحياة السعاده وشعر بمذاقها وتذوق حلوها بعد مرها الذي عانى منه كثيرا
وهناك من لم يعرف قلبه طعم الحب او الراحه حتى الان وهناك من يسيطر القلق عليه وبنسبه طعم النوم
هى الان في المستشفى معها صديقتها وزوجها منتظرين نتيجة التحليل على احر من الجمر
يكاد القلق ان يفتك بهم دقائق تمر وكانها سنوات وسنوات
شمس اهدي شويه ياحبيبتي مش كده
شمس خاېفه اوي ياايمان
إيمان خير ان شاء الله
كان عمر واقف لم يستطع الجلوس فجاة ظهرت امامه الممرضه واتجهت ناحيتهم
وجوههم جميعا مسلطه عليها
ولكنهم استبشروا بابتسامتها الجميله لهم الف مبروك فى حمل
كاد قلب شمس يكاد أن يتوقف من الفرحه
إيمان لووووولي لوووووولي
حملها عمر بين يديه ودار بها وهو غير مصدق نفسه من الفرحه يعني انا حبقى اب حبقى اب
ايمان وهي تحضنها ألف مبروك يا حبيبتي الف مبروك
شمس انا حامل ياايمان انا حامل عقبالك ياحبيبتي يآرب
كان من بالمكان ينظرون اليهم ويدعون لأنفسهم بالفرحه مثلهم
الممرضه اتفضلوا جوة بعد اذنكم عشان الدكتور يكشف عليكي ويقولك عالتعليمات
بعد قليل تنام شمس والدكتور يكشف عليها ألف مبروك كله تمام الكيس اهوه
عمر هو طفل واحد يادكتور
الدكتور بص حضرتك احنا بنحاول ان يكون فيه اكتر من جنين وارادة ربنا هي اللي بتحدد مين اللي بيعيش ومين اللي لاقدر الله مبيكملش
دلوقتي اللي قدامي انهم اتنين ممكن يكملوا وممكن واحد منهم ينزل
المهم دلوقتي راحه تامه لحد مانعدي الشهر التالت بعد كده حنتحرك عادي بس بردو بحذر
عمر حاضر يا دكتور اللى حضرتك تؤمر بيه
فرحه غامرة تملأ القلوب الكل يهنئهم بهذا الخبر السعيد كل من فى البيت كانت السعاده تملاء قلبه
ارتمى فى احضان هاله حتشوفي ولادي ياماما
هاله وهي تبكي الحمد لله ياحبيبي الف حمد وشكر لك يارب
بعد ان قدم لهم الجميع التهنئه فجاة حملها عمر بين يديه
شمس عمر نزلنى
عمر لا انا حطلعك لحد فوق بالاذن ياجماعه
الجميع ههههههههه
فى منتصف الليل حيث السكون التام يعلن عن صرخه قويه توقظ من فالبيت جميعهم
عليا مالك ياعليا
عليا يزيد انا بولد يايزيد
يزيد الدكتور محدد بعد يومين لسه 
عليا انا تعبانه اوي مش قادرة
تجمع كل من بالبيت على الصوت الذي ينذر ببداية حياة او فراق للأبد
يتم نقلها سريعا للمستشفى والكل فى حالة خوف وهلع شديد كان كل من بالبيت معهم حتى شمس لم تستطع الا تكون معهم فى تلك اللحظه الحاسمه فى حياتهم جميعا
الدكتور ولاده
لازم تدخل العمليات حالا
مينفعش تشعر بالالم اكتر من كده القلب مش حيستحمل كل ثانيه بتمر فيها خطۏرة على حياتها
يزيد يارب يارب
كانت تنظر له عليا وهي تشعر بالالام تفتك بها لم يستطع فمها النطق بكلمه واحده فقط نظرت ليزيد نظرة تنم عن عشقها له وخۏفها من الفراق
يزيد وهز يقبل يديها اوعديني انك حتخرجيلي بالسلامه انا مستنيكي حتخرجبلي بالسلامه
صح ياعليا
دكتور الله يخليك انا عاوز مراتي اعمل اي حاجه المهم مراتي تعيش ابوس ايدك يادكتور مراتي لازم تعيش ضحي باى حاجه الا هيا
عليا انتي حتعيشي ياحبيبتي حتعيشي حتقوميلي بالسلامه عليا انا مقدرش اعيش من غيرك عليا اوعي تسيبيني ابوس ايدك ياعليا
عليا بحبك 
يزيد بحبك اوى ياحبيبتي بحبك ياعليا
يبدا الممرضات فى تحضيرها للعمليات واخذها اليها سريعا
يسلم عليها الجميع وهم يبكون ويدعون لها الله ان تخرج لهم ولا يريهم فيها سوءا
بينما يزيد يمشي معها وهو ممسك بيديها 
دكتور بعد اذنك انا عاوز ادخل مع مراتي
الدكتور لاء
يزيد ده من حقي
الدكتور التوتر اللي حيحصل فى وجودك حيرهق قلبها اكتر مش حيريحها ادعيلها انت بس
تعلن غرفة العمليات عن غلق ابوابها فى وجوههم بينما يجلس يزيد أرضا وهو يبكي بشده
يارب يارب نجيها يارب انا مش عاوز غيرها
كان الكل يبكي ويدعو الله كان الجميع موجود بالمكان
على ومروة وعهد وسيف وهاله وشاكر وشمس وعمر وعشق التي كانت تبكي فى احضان شمس
كل منهم يتذكر ذكرياته الجميله معها ويتمنى من الله ان يراها ثانيه
تمر على يزيد جميع ذكرياته من يوم قرر زواجه منها والسعادة التى غمرت قلبه معها والعشق الذي سكن قلبه لها
عهد وذكرياتها لحب علبا واحتوائها لها بعد ۏفاة امها وخۏفها عليها
تواءم روحها على الذي بدا يشعر بالاختناق واجهش بالبكاء الشديد لخوفه من فقدانها
شاكر الذي كان يتمتم بايات القرآن وهو مقهور القلب عليها
هاله والتي لم تشعر معها سوى بالابنه البارة المطيعه لزوجها المحبه لكل من حولها
عمر وشمس يجلسان يدعوان الله لها. 
ياترى ايه اللي حيحصل مين حيكون من حظه السعاده ومين حينكتب عليه الأحزان
مياده حيحصللها ايه وطمعها حيوصلها لفين
هل هاجر خلاص كده واللا لسه حنعرف حيحصللها ايه
علاء ونيرة هل حيدوم الحب بينهم
وهل سلمى وعصام حيكون ليهم نصيب من السعاده واللا القدر مش حيقدر يجمع بينهم
وايمان وحسن حيوصلوا لفين والدنيا حتعمل معاهم ايه
وشمس وعمر ابطالنا هل سيكتمل حملها وتفرح باولادها
قلوب حتتعب وقلوب حترتاح
عشق حيتولد وحب بېموت مع الأيام
ذكريات بتتنسى وذكريات محفورة جوة القلوب مهما طال الزمان
لكن مفيش على قلوبنا سلطان غير ان العشق لازم تكونله الكلمه الأخيرة
انتهى الجزء الأول من حكايتنا والحلقه الجديده بامر الله حتكون مع بداية الجزء التاني
للعشق كلمته الأخيرة

تم نسخ الرابط