رواية دمية في يد غجري الفصل السادس عشر16 بقلم سمسم

موقع أيام نيوز

من كده وركزى فى شغلك احسنلك يا سيلا والا مش هتعرفى مصيرك ايه
قال جملته بذلك الفحيح الذى يشبه فحيح الافاعى ابتلعت سيلا ريقها خوفا من تهديده لها فهى تعلم ان بدر شخص سيئ لا يحسب لاى علاقة انسانية حساب او ثمن
شعرت بلمسات على وجهها ابتسمت ابتسامة جميلة فهى تظن انها تحلم عبست ملامحها لمجرد التفكير انها يجب ان تستيقظ الآن فهى لا تريد ترك ذلك الدفء الذى تشعر به الآن او ان تترك ذلك الحلم الذى لم تحلم به من قبل
ثائر بهمسوتينى اصحى بقى
وتين بنعاسبس شوية يا مريم والنبى انا بحلم بحلم حلو اوى وعمك معايا فى الحلم
ثائر بابتسامةاه وبتعملوا ايه يا وتين قوليلى
وتينلاء عيب مش هينفع اقول حاجة
ثائرليه بس مش هينفع تقولى قوليلى يلا
عند هذا فتحت وتين عيناها بقوة وهى تراه بجوارها يبتسم لها اعتدلت فى جلستها تنظر اليه بعيون متسعة
وتين بفزعهو انا قولت ايه وانا نايمة
ثائرياااااه دا انتى قولتى حاجات كتير اوى بس ايه ده كله يا وتين كل ده جواكى دا انتى كاتمة فى قلبك وساكتة بقى
وتينثائر بجد انا قولت ايه انا خرفت وانا نايمة صح قولى قولت ايه
ثائردا انتى على كده الواحد يخليكى تعترفى بكل حاجة وانتى نايمة
وتينيا نهارى انا شكلى عكيت الدنيا جامد صح مش كده
ثائر بتمثيلاوى اوى يا وتين انا مش عارف اقولك ايه مش قادر اقولك انتى قولتى ايه
قامت بتغطية وجهها بيدها وهى على وشك البكاء بسبب احراجها فهى لا تعلم ماذا قالت وهى نائمة فهى تخشى أن تكون باحت بكلام كانت تحدثه به فى منامها
ثائر بقلقمالك يا وتين فى ايه يا حبيبتى
وتين.......
ثائروتين رد عليا يا قلبى على فكرة انا كنت بهزر وانتى مقولتيش حاجة
وتينبتتكلم جد انا مقولتش حاجة وانا نايمة
ثائرايوة مقولتيش حاجة انا كنت بهزر معاكى
وتين بزعلكده تعمل فيا كده بتشتغلنى يا ثائر وبتضحك عليا
قامت بضربه عدة ضربات على صدره بقبضة يدها الصغيرة وهو يبتسم على تصرفاتها ثبت يدها موضع قلبه سكنت حركاتها نظر إليها
ثائر تانى مرة متحطيش ايدك على وشك وتخبى عنيكى الحلوة دى عنى
وتين بخجل انت احرجتنى وانا لما بحس بالاحراج ببقى نفسى اختفى من المكان الموجودة فيه ببقى عايزة اى مكان استخبى فيه
ثائر بحب بعد كده مش هتستخبى الا فى حضنى وبين ايديا
اقترب منها معانقا بشدة يريد أن يرتوى من تلك الانهار الساكنة بعينيها الجميلة وشفتيها فعناقها اصبح كالادمان الذى يطالبه به قلبه فى كل وقت فهو لا يكتفى ابدا بل يزداد فى اشتياقه لها اكثر خطڤ انفاسها بذلك العناق شعرت ان كل شئ توقف وان حواسها ايضا توقفت فماهذا الاحساس الجميل الذى تشعر به كلما اقترب منها فهى اول مرة تختبر تلك الاحاسيس التى كانت كالنيران التى تشتعل في عروقها فهى لم تتخيل ان يكون عاشقا لها إلى هذا الحد فهى اصبحت تعشق وجوده فى حياتها أكثر وخاصة بعد ان اصبحت ملك له قلبا وقالبا
ثائر بعشقبحبك بعشقك يا وتينى
وتينمش قد حبى وعشقى ليك يا حبيبى.. بس ثائر انت هتعمل ايه مع سيلا
ثائرلازم اعرف هى ناوية على ايه وعملت ليه كده واعرف اللى وراها وهى عايزة ايه بالظبط علشان كده لازم نبان قدامها زى ما احنا مش لازم تعرف دلوقتى انك مراتى يا وتين ولا حد فى البيت كمان يعرف يعنى نفضل زى ما احنا على ما اخلص من المشكلة دى علشان مش عايز حد يأذينى فيكى لو عرفت انك مراتى
وتين بغيرةمش هستحمل اشوفها معاك او بتدلع عليك او بتمد أيدها وتلمسك انا كنت بمۏت بتقطع من جوايا لما بشوفها معاك كان نفسى اكسر ايدها ورقبتها
ثائر بحببعد الشړ عليكى يا قلبى بس معلش استحملى علشان بس اعرف هى عايزة ايه علشان متعملش حاجة تضرنا بيها او تكون بتخطط لحاجة تدمرنى فيها وانا مش هستحمل حد يعمل فيكى حاجة لمجرد انه ينتقم منى
وتينهستحمل وامرى لله بس حسك عينك اشوفك تقرب منها او تبتسملها او تضحك معاها او تلمس أيدها او تقعد جمبها او تقولها كلمة حلوة انت فاهم
ثائرياه للدرجة دى بتحبيني وبتغيرى عليا يا وتينى
وتينواكتر انت اول واخر راجل اعشقه فى حياتى بس جميل الدلع ده
ثائرعلشان انتى بقيتى وتينى انا وبس ثم انتى يعنى عمرك ما قلبك ده انتى كمان دق لحد قبل منى
وتينافتكرت انه دق بس طلع وهم وأمل كداب مش اكتر
ثائردا كان مين بقى ان شاء الله انطقى يا وتين قولى
وتين بحذركان واحد جارنا فى اسكندرية
ثائراللى اسمه أسامة ده مش كده خطيب قريبتك الغريبة اللى اسمها هيام دى
هزت رأسها علامة الموافقة على كلامه نظر اليها نظرات غيرة كادت تفتك بقلبه فهو لا يريد ان يكون احد قبله سكن قلبها
ثائروده كان عاجبك فى ايه ان شاء الله دا باين عليه عيل ملزق وفرفور ورخم وانا من اول ما شوفته وانا مش طايقه
سمعت وتين ذلك لم تتمالك نفسها فافلتت منها ضحكات بصوت رنان زادت فى جنونه اكثر
ثائر پغضب وغيرةوكمان بتضحكى. بتضحكى على ايه انتى ها
وتين بيبقى شكلك حلو وانت متنرفز يا حبيبى مش عارفة ليه لما بشوفك متنرفز ومتعصب ببقى نفس اقرب منك اكتر
ثائر باستغراباشمعنا يعنى مش عايزة تقربى منى الا لما اكون متعصب ومتنرفز
وتين بخجلجايز علشان كنت بحلم وبتخيل ان اكون انا الحاجة اللى تهديك بدل رمزى
ثائرطب كنتى هتهدينى ازاى رمزى بيهدينى بالكلام وعارف اللى بيأثر فيا انتى كنتى هتعملى ايه بقى ها قوليلى
وتين باحراجها ولا حاجة مكنتش هعمل حاجة انا بهزر معاك
ثائرلا يا شيخة يلا قولى كنتى هتعملى ايه علشان تهدينى مش جايز تعجبنى الطريقة وتبقى انتى المسكن بتاعى لما اتعصب
وتينكنت مثلا هعمل كده
قامت بلف يديها حوله واضعة رأسها على صدره مشددة اكثر فى احتضانها له شعر بذلك وجد نفسه يعتصرها بقوة في أحضانه
ثائر بابتسامةلاء حلوة الطريقة عجبتنى خلاص انا عايزك انتى تهدينى لما اتعصب
انسلت من بين ذراعيه بوجه يكاد ټنفجر منه الډماء فماذا يحدث فهى لم تستوعب الى الان ان كل هذا حقيقة فكلما تحاول ان تقنع نفسها ان هذه هى الحقيقة يوسوس لها عقلها بأن هذا حلم وخيال من نسيج مخيلتها
ثائرانا هروح اوضتى دلوقتى قبل ماحد من الشغالين ييجى ويشوفنى هنا
وتينماشى يا حبيبى
قبل ان يخرج من الغرفة ابتسم لها وغمز لها باحدى عينيه شعرت ان قلبها يكاد يقفز من بين ضلوعها فابتسمت ونظرت الى الارض بعد خروجه ذهبت سريعا الى الحمام اخذت حمامها وخرجت ارتدت ملابسها وادت صلاتها وهبطت الى الاسفل قامت بطرق باب غرفة مريم
مريم ايوة ادخل
وتين بابتسامة عريضةصباح الخير يا مريم
مريمصباح النور يا حبيبتى مالك كده
وتينمالى فى ايه
مريمالله أكبر عليكى يعنى باين على وشك ان انتى فرحانة ومبسوطة كده او فى حاجة حصلت مخلياكى سعيدة
وتين اه عمك ثائر رجع امبارح من السفر
مريم بفرحةبجد عمو ثائر رجع حمد الله على سلامته
وتين بلؤمفرحانة علشان عمك ولا علشان حبيب القلب رجع معاه
مريماه منك يا لئيمة انتى 
وتينههههههه
تم نسخ الرابط