رواية دمية في يد غجري الفصل السادس عشر16 بقلم سمسم

موقع أيام نيوز

ما قولتلى فمعرفش حاجة عنه
ثائربجد الكلام ده يا سيلا طب خدى الصور دى هتعجبك اوى
التقطت الصور من يده اتسعت عينيها على اخرها فمن اين حصل على تلك الصور حاولت ايجاد اى كلام يسعفها فى هذا الموقف ولكنها لم تجد
ثائرمالك الصدمة لجمت لسانك
سيلاثائر متفهمش غلط مفيش حاجة من اللى فى دماغك دى خالص
ثائرلاء يا شيخة والفيديو ده
شاهدت سيلا مقطع الفيديو المسجل لها هى وبدر فى منزلها فكيف حصل على هذا الفيديو او كيف تم تصويره لهم 
سيلا پصدمةانت صورت الفيديو ده ازاى 
ثائرهو ده اللى هامك يا سيلا بس دا انتى طلعتى رخيصة اوى
عندما قامت تحاول الفرار من امامه بأى طريقة وجدته يلتقط شعرها بين يده فى حركة مؤلمة ظل يهز رأسها بغيظ فكيف لها ان تخدعه بهذه الطريقة
ثائر انتى راحة فين احنا مخلصناش كلمنا يا حلوة انا عايز اعرف حكايتك انتى وبدر من طقطق لسلام عليكم انطقى
صړخ بهذه الكلمة التى جعلت الړعب يدب فى اوصالها مرتعدة من حدة صوته فهى تعرفه عندما يغضب يكون مثل الۏحش الثائر
سيلا پخوف وړعبهقولك بس سيب شعرى ابوس ايدك
ثائرتبوسى ايدى يا ژبالة انتى مفكرة نفسك تعرفى تضحكى على ثائر العمرى كان غيرك أشطر انطقى
بدأت سيلا تروى له كل قصتها مع بدر منذ ان قابلته منذ سنوات
سيلاانا كنت بشتغل سكرتيرة فى شركة فى يوم بدر شافنى عجبته ما صدقت ان فى واحد غنى بصلى علشان احقق حلمى ويبقى عندى شغلى الخاص بيا وابقى سيدة اعمال قربنا من بعض طلب منى اتعرف عليك بس بصفتى سيدة الاعمال سيلا بس كان عايزنى اقرب منك علشان تحبنى وتتجوزنى وبعد كده اخليك تكتبلى كل حاجة باسمى او بعد كده هو يخلص منك وانا اورثك
ثائروهو بيعمل ليه كده ليه عندى ايه انا معرفوش بصفة شخصية او كان فى تعامل بنا
سيلااللى فهمته ان كان عايز ينتقم منك بسبب رؤوف اخوك
ثائر بدهشةرؤوف اخويا! وايه علاقته برؤوف يعرفه منين انطقى
سيلاوالله العظيم ما اعرف هو ده اللى اعرفه معرفش حاجة تانية ابوس ايدك سيبنى بقى
ثائرانتى مفكرة دخول الحمام زى خروجه يا سيلا ولا ايه
سيلاقصدك ايه انت هتعمل فيا ايه
ثائرلاء مټخافيش مش ھقتلك يا سيلا بس بدل ما كنتى بتشتغلى لصالح بدر تشتغلى لحسابى وتعرفيلى ايه علاقة بدر برؤوف والا هتلاقى الفيديو الحلو بتاعك ده على مواقع السويشيال ميديا هتبقى اشهر من الڼار على العلم
هو يعلم جيدا انه لن يفعل ذلك فما هذا سوى ټهديد لها بأنها يجب تنفيذ كلامه فهو لا يستطيع ان يخوض فى عرض امرأة فهو له قيمه المتمسك بها
سيلا برجاءبلاش فضايح ابوس ايدك يا ثائر
ثائرتبقى تنفذى اللى بقولك عليه انتى فاهمة وحسك عينك بدر يعرف ان انا عرفت اللى بينك وبينه هيبقى اخر يوم فى عمرك ويلا دلوقتى غورى من هنا
جرت سيلا سريعا من امامه رأها رمزى بتلك الحالة فهى تلتفت يمينا ويسارا كأن هناك وحشا يطاردها
مريم باستغرابهى مالها سيلا خارجة كأنها فى عفريت بيجرى وراها
رمزىلاء ده مش عفريت دا تلاقيه عمك
مريمعمى ! مش فاهمة
رمزىسيبك من ده دلوقتى انتى وحشتينى
مريم بكسوفوانت كمان وحشتنى
رمزى بمزاحيالهوى ايه الكلمة اللى نزلت على قلبى تش مرة واحدة دى
مريمههههه تش ايه الرومانسية دى
رمزىلاء انا فى الرومانسية متعرفنيش دا انا حبيب اوى والله بس ماسك نفسى بالعافية على مانتجوز
سمعت مريم ذلك اكتسى وجهها باحمرار فتركته وذهبت بسبب احراجها من كلامه
رمزىهى جريت ليه هو انا قولت حاجة غلط ولا ايه شكلها هتتعبنى زى عمها يلا كله يهون فى حبك يا قمر انتى
كانت وتين تذرع غرفتها ذهابا وإيابا من فرط غيرتها فكلما يحرضها عقلها على النزول تمنع نفسها بأعجوبة فهى لا تريد معارضة كلامه ولكنها لا تستطيع السيطرة على غيرتها وجدت باب غرفتها يفتح ويدلف منه ثائر قام باغلاق الباب خلفه نظرت اليه بعيون غاضبة
ثائرمالك بتبصيلى ليه كده
وتينهى السنيورة تحت ولا مشيت
ثائرههههه لاء مشيت وشكلها مش هتعتب هنا تانى
وتين بفرحةبجد الكلام ده مش هتيجى هنا تانى يا ثائر
ثائراه يا عيون ثائر مش هتيجى هنا تانى بس حسابى معاها لسه مخلصش
وتينانا مش فاهمة حاجة بس اهم حاجة ان انا مشفهاش تانى
ثائرحبيبة قلبى الغيرانة أوى يا ناس
وتينبتتريق عليا يا ثائر
ثائروانا اقدر يا وتينى
وتين بعشقروح وتين انت يا ثائر حبيب القلب والروح ونبض القلب كمان
اغمض عينيه باستمتاع من كلامها الذى كانت تهمس له به فتلك الكلمات لم يستمتع بسماعها كما يستمتع بها من بين شفتيها 
ثائر هى ايه الحكاية كل لما اقرب منك عايز أقرب اكتر كأن انا مبشبعش منى او زى ما اكون عطشان كل ما يشرب يعطش اكتر
وتين بابتسامة يا سلام للدرجة دى يا ثائر
ثائر واكتر كمان انتى هوستينى يا وتين وعمرى ما حسيت بالإحساس ده مع حد غيرك
وتينعلى فكرة انا كنت عايزة اقولك سمير هيتجوز وهيام اتصلت بيا تعزمنى على فرحه فهى رخمت عليا فى الكلام فاضطريت اوافق وقولتلها هاجى الفرح
ثائروانتى عايزة تروحى ليهم تانى يا وتين
وتينانا بسألك ثم مكدبش عليك انا كلت معاهم عيش وملح وانا مش من طبعى الكبر او الغدر فقولت اروح احضر الفرح وخلاص وكمان عايزة اروح ازور قبر بابا وماما علشان وحشونى اوى يا حبيبى
ثائرخلاص لو عايزة تسافرى سافرى انتى ومريم واقعدوا فى شقتنا بس انا مش هروح معاكى يا وتين
وتين باستغرابليه يا حبيبى مش عايز تيجى معايا هتسيبنا نروح لوحدنا يعنى ايه بقى الحاجة المهمة دى اوى اللى مش هتخليك تقدر تيجى معانا
ثائر حبيبة قلبى انا مش هقدر اجى معاكى علشان......
رأيكم يا حلوين
بقلم سمسم

تم نسخ الرابط