رواية جارى حتت سكره الفصل العاشر والحادي عشر بقلم هنا حسين
المحتويات
دخلك ايه مالكش دعوه بيا يا احمد ولاخر مره اقولك متدخلش في حياتي تاني انت مش وإلي امري وانا زي ماقولت مش محترمه بلاش بقا اوريك قله الاحترام تعمل ايه
احمد مسك درعها پغضب وزقها خپطها في الحيطه
احمد أولا صوتك ده ميعلاش عليا وإلا قسما بالله لديكي علقھ تحلفي بيها طول عمرك والسانك ده هقوصه وبعدين انا هدخل بمزاجي ولو كان عاجبك معاكست الشباب ليكي انا موجود وكمان أولي منهم
زقته فاطمه پغضب
فاطمه انت انسان قليل أدب وانا غلطانه اللي خليتك تتعدي حدودك معايا ومره تانيه مش هسكت وهبلغ عنك
احمد وريني هتعملي ايه ساعتها ارش عليكي ميه ڼار ټحرق وشك ومتعرفيش تطلعي بره البيت
فاطمه حست بالخۏف ورعشه في جسمها ووشها صفر هو لاحظ ده بس هو كان بيهددها هو أصلا مايتحملش عليها الهوا الطاير
فاطمه بتوتر احمد انت اټجننت ابعد عني أنا مش عاوزه اعرفك تاني
وطلعت جري لفوق
وأحمد واقف مصډوم من نفسه إزاي قدر يخليها تخاف منه إزاي قلها الكلام ده كله
بس طبعا العصبية بطلع أسوء ما في العالم
فاطمه كانت مصدمه فعلا منه خصوصا الحوادث والقتل إللي بيحصل اليومين دول ما كنتش مستبعده انه يعمل كده خصوصا أنها ماتعرفش انه بيحبها طبعا ماقلتش حاجه لمامتها وقررت انها هتتجنب احمد ده نهائي
روايه جاري حتت سكره
للكاتبه هنا حسين
تاني يوم راحو الشغل وهما زعلانين جامد من بعض خصوصا احمد اللي زعلان من نفسه في علي إللي عمله
طبعا فاطمه ماسكه الشغل مع سالم وأحمد مالوش دعوه بيها
دخلت فاطمه المكتب
سلمي فاطمه كويس أنك جيتي
فاطمه طب استني اخد نفسي ولا حتي سلمي عليا
سلمي مافيش وقت للكلام ده يا ختي المدير سأل عليكي 100مره
فاطمه بقلق خير في ايه المواصلات كانت زحمه بس
سلمي الله أعمل روحي وشوفي
راحت سلمي وهي بتدعي ربها في سرها أن المقابله تعدي على خير
دخلت مكتبه بعد أن إذن ليها بدخول
صالح تعالي يا فاطمه
فاطمه نعم يا فندم حضرتك طلبتني
صالح مالك مستعجله كده
فاطمه في سرها الله مطولك يا روح
فاطمه معلش يا فندم بس انا ورايا شغل
صالح ما أنا كمان عاوزك علي شان شغل
فاطمه اتفضل يا فندم قولي عليه
صالح انت هتسافري معايا العين السخنه بكره
فاطمه نعم حضرتك بتقول ايه
صالح في ايه ده شغل كمان إحنا هنحضر كم اجتماع هناك ومنه كمان تغيري جو وتشوفي الدنيا عامله إزاي
فاطمه معلش يا فندم حضرتك اخترت غلط أنا ماينفعش اسافر لأي سبب من الأسباب حتى لو اضريت اسيب الشغل مستحيل اسافر
صالح ليه بتقطعي برزقك
فاطمه ربنا اللي بيرزق وحضرتك سمعت رأيي عن اذنك بقا
مشيت فاطمه وهي مضايقه من اللي اسمه صالح ده
بينما صالح بيتوعد ليها ومش هيسيبها تفلت
متابعة القراءة