رواية جارى حتت سكره الفصل العاشر والحادي عشر بقلم هنا حسين
احمد طلع من تحت ايده استاذه زي فاطمه
احمد شكرا يا سلمي بس فاطمه شاطره وذكيه وهي اللي وصلت نفسها لكده
فاطمه بتتجاهل مدحه ليها مرسي يا حبيبتي والله انت اللي استاذه
سلمي علي أساس إني لسه مكنتش بتهزء من شويه
زياد ياريت تبصي علي فاطمه وتعملي زيها
سلمي صاحبتي وعاوزها تبقي احسن مني انت مالك وياريت متتكلمش معايا غير في الشغل وبس
زياد بغيظ علي أساس ھموت واتكلم معاكي يعني
سالم أنا همشي وانتو كملو مع بعض
سالي خدني معاك يا سالم أصلي تعبت
وخرجوا
سلمي شوفتي بت الممحونه قالت تعبت قال طب ايه جايبها من بيتها دي
فاطمه يا ستي خلينا نشتغل على شان نروح
زياد خلاص يلا بينا نكمل شغل
كانو بيشتغلو وكل واحد جواه كلام كتير نحيت التاني كان كل شويه يبص عليها يملي عيونه منها
وهي كانت بتجبر نفسها على عدم النظر ليه لاكن عيونها خانتها وبصت عليه وهنا العيون اتلاقو في عتاب طويل كلام كتير وطبعا اشتياق لعبض من كلامهم وهزارهم وسهرهم مع بعض قاطع عليهم زياد لما قال
زياد كده كفايه خلينا نروح ونكمل بكره
كلهم وافقو ومشيو
عن الموقف ماكنش في عرابيات. وفاطمه واقفه بقلق لا إن الوقت كل ماده بيتاخر وكل ماتجي عربيه الناس بتجري عليها بسرعه البرق
كان خلاص فاضل علي المغرب ساعه وجات اخر عربيه جري عليها أحمد والناس ماخلتش مكان فيها احمد كان راكب من قدام جنب السواق
ونده عليها.
احمد هتفضلي واقفه كتير كده يلا تعالي اركبي
فاطمه من جواها فرحت مش اكتر من انها هتروح طبعا
طبعا ما حدش اتكلم فيهم طول الطريق ساكتين لحد ما وصلو البيت وهما طالعين على السلم
فاطمه شكرا علي التوصيله مستنتش رده وطلعت جري لفوق
خبطت علي الباب فتح ليها ابن اختها زياد
فاطمه بفرحه زيزو حبيبى جاي انت ومين
زياد جاي انا وماما وهنبات كمان
زينب كله تأخير
فاطمه موصلات يا أختاه
زينب طب تعالي يختي اتشطفي علي شان تفطري
فاطمه إوكي
يتبع
بقلمي هنا حسين
ماتنسوش تصلوا على النبي