رواية للعشق كلمته الأخيرة (الجزء الثاني من رواية شمس تتحدى الغيوم)الفصل الثالث عشر بقلم عبير سليم
المحتويات
بقى بتتكلم عن ايام الملك ولما كانوا ياعيني الناس مش لاقيين ياكلوا اوم ايه بقى كانت سميه الالفي اميرة كده وبتحب عبده الحامولي واللا هو اللي كان بيحبها واللا مانا فاكرة بس كان اسمها اشرقت
هي اتجوزت ابوكي وخلفوكي واللا ايه
ماسه انا مش فاهمه حاجه بس ماما مكنتش ممثله
سماح ياحبيبي ياحسن يابني تصدقي نسيت كنت بسال عن اسم امك ليه
اه افتكرت روحي ياماسه يابنت اشرقت ربنا يكرمك ويسعدك يارب ويوعدك بابن الحلال اللي يريح بالك
ماسه ميرسي ياطنط
خلاص اجهزي حضرتك واونكل وعلى بكرة حبعتلك العربيه لحد البيت
سماح اونكل مين ياحبيبتي
ماسه اونكل جوز حضرتك بابا حسن مش هو حيبجي معاكي
سماح ياخي جلته جية تريحني منه بلا هم اذا كنت انا عاوزة اطفش منه اقوم اجيبه معايا ده انا ماصدقت حاجي افك عن نفسي يومين تقوليلي هاتيه وده ان شاء الله حييجي يعمل ايه يفرش عالشط وينام ويشخر بقى ويعمل سيمفونية العزف المنفرد بتاعته اللي بتصحي الامۏات من نومتهم عشان
مصر تنفضح ادام السياح لا ياحبيبتى انا حجيبله حبيبته بسمه بابنها وباللي فبطنها تيجي تانسه
ماهما فقر شبه بعض البؤساء واجي انا بقى افك عن نفسي شويه واطمن عالواد ياحبيبي ياحسن
ماسه حضرتك تنوري ياطنط شرم حتنور
سماح ان شالله تنستري ياماسه يا بت أشرقت يارب
فى مساء اليوم التالي تقف ماسه فى انتظارها حيث اعلمها السائق بقرب وصولهم
تجدهم قد وصلوا تقبل عليهم لتسلم عليها فتاخذها سماح بالاحضان ماسه ازيك ياحبيبتي عامله ايه فين حسن
ماسه اهلا ياطنط ازي حضرتك شرم نورت حسن بيتمشى شويه عالبحر انا مقولتلوش ان حضرتك جايه عملتهاله مفاجأه
طنط ايه الشنط دي كلها
سماح مانتي قلتيلي الواد تعبان فانا بقى عملت شوية اكل كده للواد يروموا عضمه
ماسه ايوة بس المشوار طويل واكيد الاكل باظ
سماح ليه هو انا هبله واللا ايه ده انا حطاهم فى التلاجة اهيه
ايوة ماهو لما حسن كان بييجي هنا كنت بعمله اكل واحطله فيها وكمان ابوه لما كان بيحب يصطاد كان بياخد معاه الصندوق ده عشان السمك ميبوظش فانا بقى حطيت فيهم الأكل
ماسه وحضرتك تاعبه نفسك ليه بس ماهنا فى كل حاجه
سماح لا ده انا عاملاله محشي ورقاق وجايباله بط وفراخ بلدي وجايبه معايا كمان ملوخيه عندكم مخرطه عشان اخرطها طب ده انا حعملكم شوية ملوخيه
وجايبه حاجات كتير حتعجبك اوى
ماسه طب تعالي ياللا بينا
اسلام من فضلك الشنط دي تطلع كلها على جناح الاستاذ حسن
بينما كان هو جالسا على تلك الرمال التي طالما سهر عليها وقضى عليها معظم الليل وهو يتحدث اليها فى الهاتف
شارد فى ذكرياته مع الماضي يتذكر من يوم رآها أول مرة وكيف اعجب بها وبشخصيتها المرحه تذكر يوم خطبتهم ليلة زفافهم
تذكر انهم منذ تقابلا لم يتعرضا لمشكله واحده فقط المشكله الوحيده التى تعرضا لها هي تلك المشكله التي انهت كل ماكان بينهما
يلعن ذلك النصيب الذي فرق بينهما
فلم يكن يظن فى يوم من الأيام ان تنتهي علاقتهما بتلك الطريقه
لم يشعر سوى بحرارة الدموع وهي تهبط على وجنتيه
بينما هو شارد فى تلك الذكريات اذ به يسمع صوتها فينتبه لذاك الصوت الذي يعلمه جيدا ولكن ماالذي اتى بها الى هنا
يلتفت سريعا فيجدها مقبله عليه فيجري عليها ولا بجد نفسه سوى ملقيا بنفسه فى احضانها تلك الاحضان التي مهما كبرنا لا نشعر بالامان الا ونحن غارقون بحنانها
ماما حبيبتي وحشتيني ايه انتي ازاي جيتي هنا وايه اللي جابك حد حصلله حاجه بابا كويس بسمه وبسنت فيهم حاجه
سماح
متابعة القراءة