رواية دمية في يد غجري الفصل السابع عشر بقلم سمسم

موقع أيام نيوز

فعالمهم ذلك لايحوى شىء سوى الحب والعشق والغرام. كانوا يجلسون على أرضية الشرفة يجلس خلفها يحيطها بين ذراعيه تستند بجسدها عليه قام بازاحة شعرها جانبا 
وتين بهمس ثائر بس بقى انت لغبطتنى فى العدد تانى
ثائر انتى وصلتى لكام دلوقتى
وتين ل٤٠ نجمة
ثائر ٤٠ بس انتى بطيئة ليه كده فى العدد السما مليانة نجوم
وتين ما انا كل لما اعد انتى تلغبطنى واعيد من الأول يا ريتنى ما كنت اتحديتك
ثائر طب يلا كملى عد بقى
وتين طب اسكت انت بقى وبطل تشتت تفكيرى النهار هيطلع والنجوم هتختفى 
ثائر بهمس عيزانى ابطل ايه يا وتينى ها اعتبرى ان انا معملتش حاجة
وتين مستحيل ان انا اقدر اتجاهل احساسى وانا بين ايديك
ثائر بحنان بتحسى بايه بقى وانتى بين ايدى ها قوليلى يا قلبى
وتين انا حاسة انك كمان شوية هتجبلى سكتة قلبية والله يا ثائر
ثائر هههه بعد الشړ عليكى يا حبيبتى ليه بتقولى كده
وتين الرحمة شوية يا ثائر مش كده راعى ظروف البنى ادمة اللى معاك
ثائر بجدية انتى بجد بتضايقى منى لما بقرب منك او ان انا بشتاقلك كتير
وتين لاء يا حبيبى مش قصدى كده قصدى ان كلامك وتصرفاتك دى حاجة جديدة عليا وانت شوف كنا بنتعامل مع بعض ازاى الأول ففرق المعاملة قلبى الضعيف لا يتحملها
ثائر هههه حاضر والف سلامة على قلبك الضعيف تعالى ندخل جوا علشان عايز انام
قام من مكانه انحنى عليها يحملها بين ذراعيه يدخل بها الغرفة وضعها على السرير نام بجوارها أ وغفوا سريعا في النوم تاركين هدوء الليل يغلف المكان لايسمع به شئ سوى دقات قلبها وصوت أنفاسها المنتظمة معلنة عن دخولها إلى عالم الاحلام
فى الصباح...صعدت حسنية لايقاظ وتين كعادتها صباحا طرقت عدة طرقات خفيفة على الباب ولكنها لم تسمع رد فتحت الباب بابتسامة ماټت على الفور من المنظر الذى رأته فهى رأت وتين تنام بأحضان ثائر يحتوى اياها بين احضانه غارقين فى سبات عميق وضعت يدها على فمها من الدهشة اغلقت الباب سريعا وهى لا تصدق ما رأته فهى تعلم اخلاق ثائر جيدا فهو ليس من ذلك النوع من الرجال الذى يرتكب تلك الچريمة بالتغرير بفتاة بهذا الشكل وايضا طوال فترة اقامة وتين لم ترى منها شئ فهى فتاة تصلى وتحترم من حولها فكيف يفعلوا شئ كهذا الفعل المشين نزلت الى غرفة مريم وهى فى حالة ذهول تام استغربت مريم حال حسنية فماذا اصابها جعلها بهذا الشكل
مريم مالك يا دادة فى ايه باين على وشك كأنك مذهولة مصډومة فى ايه اللى حصل
حسنية مش عارفة اقولك ايه يا مريم فى مصېبة حصلت يا بنتى
مريم پخوف مصېبة ايه كفى الله الشړ ايه اللي حصل قوليلى يا دادة
حسنية انا طلعت اوضة وتين لقيت استغفر الله العظيم مش عارفة اقولك ايه
مريم پخوف وتين جرالها حاجة انطقى يا دادة بالله عليكى
حسنية انا شوفت عمك نايم هو ووتين فى حضڼ بعض يا مريم زى ما يكون واحد ومراته
مريم حرام عليكى وقعتى قلبى يا دادة انا قولت بعد الشړ جرالها حاجة
حسنية ودى حاجة هينة يا مريم دا يعتبر ژنا يا بنتى
مريم استغفر الله العظيم متقوليش كده يا دادة انتى فاهمة غلط وتين تبقى مرات عمو ثائر يعنى ده مش حاجة حرام هم فعلا راجل ومراته
حسنية مراته ازاى وامتى حصل ده
مريم لما كنا فى اسكندرية اليوم اللى وتين رجعت معانا فيه وقولتلك انها هتيجى تعيش معانا كان يوم فرحهم بس عمى اصر ان محدش يعرف غيرى انا ورمزى علشان انتى عارفة انه خاطب وكمان هو اتجوزها علشان يخلصها من الناس اللى كانت عايشة معاهم
حسنية طب ليه مقولتيش يا مريم وتخلينى اظن فيهم ظن مش كويس
مريم معلش يا دادة متزعليش واهو حصل خير وانتى عرفتى اهو
حسنية بس تصدقى وتين احسن من خطيبته سيلا دى الف مرة
مريم ما انا بقول كده برضه وباللى انتى قولتى عليه اظن عمو خلاص مش هيسيب وتين طالما بقت مراته فعلا وده احسن خبر سمعته النهاردة والله
حسنية بابتسامة ربنا يسعدهم ويسعدك انتى كمان يا حبيبتى عقبال ما اشوفك قاعدة فى الكوشة واشوفك احلى عروسة
مريم تسلميلى يا دادة
حسنية هروح انا احضر الفطار عن اذنك
مريم اتفضلى يا دادة بس متقوليش لحد على الموضوع ده لحد ما نشوف عمو هيعمل ايه
حسنية ماشى يا حبيبتى
خرجت حسنية من الغرفة ابتسمت مريم على ما سمعته للتو من ان وتين اصبحت زوجة عمها فعليا
مريم بابتسامة بقى كده يا وتين بتخمينى بس لما اشوف وشك
فتح عيناه يضغط بيده عليها حتى يفيق من اثر ذلك النعاس الذى ما زال عالقا بجفونه نظر بجواره وجدها مازالت تنعم بنومها الهادئ ولكن بعض من خصلات شعرها تغطى نصف وجهها قام بازاحته خلف اذنها ليرى ملامحها جيدا مرر يده على وجهها ابتسمت تلك الابتسامة وهى مازالت مغمضة العينين
وتين بنعاس صباح الخير يا حبيبى
ثائر صباح الجمال والحلاوة انتى مش ناوية تقومى ولا ايه انتى مش هتسافرى النهاردة اسكندرية
وتين هسافر بس مش الصبح كده دلوقتى عايزة أكمل نوم فى حضنك علشان انتى هتوحشنى فسيبنى اشبع منك شوية قبل ما اسافر واقعد كام يوم مش هشوفك
اقتربت منه وضعت رأسها على صدره تحيطه بذراعيها تكمل نومها قام بتقبيل رأسها وهو لم يستوعب بعد فكرة كونها انها ستغادر المنزل و لايراها فلابد ان تلك الأيام ستكون چحيما بالنسبة له فهو أصبح لايطيق فراقها
عندما اجتمعت مريم بثائر ووتين ارادت اخبارهم بمعرفة حسنية بزواجهم
مريم على فكرة يا عمو دادة حسنية عرفت انك ووتين متجوزين
ثائر ومين اللي قالها على الموضوع ده يا مريم
مريم انا اللى قولتها يا عمو
وتين ليه يا مريم حصل ايه علشان تقوليلها
مريم باحراج الصبح طلعت تصحيكى فشكلها خبطت محدش رد ففتحت الباب وشافتكم نايمين
جحظت عيون وتين عندما تخيلت المنظر التى رأتهم به حسنية فبالرغم من انهم كانوا متدثرين بالغطاء الا انها شعرت انها رأتها فى وضع لايصح
وتين شششافتنا واحنا نايمين
ثائر بهدوء خلاص اللى حصل حصل وكويس انها عرفت وانتى يا مريم النهاردة هتسافرى مع وتين إسكندرية والسواق هيوصلكم الشقة وخدوا معاكم الدادة بتاعتك
مريم حاضر يا عمو هقوم احضر شنطتى عن اذنكم
ذهبت مريم وضعت وتين رأسها بين يديها قام ثائر بسحب يدها لتجعلها تنظر اليه
ثائر مالك يا حبيبتى فى ايه مش هتقومى تحضرى شنطتك انتى كمان
وتين محرجة اوى من اللى حصل ده وان حد شافنا فى الوضع اللى كنا فيه بالرغم من ان احنا كنا متغطيين بس حسيت كأننا مفيش حاجة سترانا
ثائر هو موقف محرج بس اللى حصل حصل انا اساسا غلطان ان مقفلتش الباب بالمفتاح غلطة مش هتتكرر تانى فمتفكريش كتير كان مسيرها تعرف دلوقتى او بعدين
وتين مكنتش حابة تعرف بالطريقة دى يا ثائر
ثائر اللى حصل حصل قومى بقى علشان متتأخروش
وتين ماشى يا حبيبى عن اذنك
صعدت إلى
تم نسخ الرابط