رواية عهد الغرام الجزء الثاني الفصل 19

موقع أيام نيوز

عروسته ولا أيه
حور بشقاوه هو انتا زي اي عريس ولا ايه دا انتا الديكتاتور
ليرفع حاجبه ويشرع في انزالها لتتمسك به حور بشده
حور بترجي لا لا متنزلنيش كنت بهزر هو انتا مبتهزرش ي رمضان ولا أيه
سليم بسخرية لا ياختي بهزر وبطلي الش بقا عشان مقلبش عليكي
لتضع حور يدها علي فمها بمعنى سكتليدخل بها للغرفه لتشهق بفرحه وهي ترا الغرفه مليئه بالبلالين والورد يفترش علي السرير
سليم اي رايك
حور بحب انا بحبك اوي ي احلي حاجة في حياتي
لتضمه بشده
سليم بعشق وانا بمۏت فيكي
في قصر الشرقاوي
بعد انتهاء الحفل صعد كل شخص لغرفته لينالوا قسط من الراحه فاليوم كان متعب بالنسبة لهم
وفي غرفه الاب عادل
كان عادل يجلس علي السرير بعد ان بدل ثيابه وكان يتطلع الي صفا التي لم تفارق البسمه شفاههها رغم تعابها
عادل فرحانه 
صفا بسعادة انتا بتساءل دا انتا اكتر واحد عارف انا حلمت باليوم دا قد أيه
عادل بمرح عارف بس بصراحه انا عمري ما اتخيلت ان اليوم دا هيجي
صفا بحزن ليه يعني هو ابني في حاجه دا اي واحده تتمني انه يبصالها بس
عادل يبصاله بس انما تعيش معاه وتتجوزه صعبه دي انتي عارفه عصبيه وجديه ابنك بصراحه الله يكون في عون حور
صفا بحزن متقلش كدا سليم دا مفيش اطيب ولا احن منه
عادل بمرح مين يشهد للعريس
لتنظر له صفا بلوم
عادل بضحك خلاص خلاص متبصليش كدا في حد ي ستي زي سليم
لتبتسم علي كلامه ليقترب منها ويضمها فبرغم مرور السنوات الا انه مازال يحبها جدا ولا يستطيع الاستغناء عنها فهي ام اولاده وحبيبته
في قصر البحيري
كان مازن يجلس في غرفه نيار وهو يشاهد الفيديد الذي سجلته له في يوم مولده وعيناه محمره بشده كانه بكي لساعات طويله ليستمع لصوت الباب ويجد والده الذي ينظر له باسي يدمي القلوب ليتجه الاب نحو ابنه ويجلس بجانبه علي السرير ويضمه اليه بشده لينفجر مازن بالبكاء كالاطفال لتنزل دمعه الم من عين الاب علي حال أبناءه
لتمر ليله مولمه اخري بدون طفلتهم نيار 
عند سليم وحور
يستقيظ سليم من النوم لتقع عينه علي اميره قلبه النائمه ليقترب منها ويضمها بسعاده لانها اصبحت ملكه وحده فهو كان خائڤ ان تكون متزوجه غيره سعادته فحور ملكه فقط لينتبه الي حور التي تتململ في نومها واخيرا تفتح الجميله عينيها لتقع عينيها علي سليم الذي يتأملها بابتسامة عاشقه لتبتسم له بخجل وهي تضم اللحاف 
سليم بعشق صباح الجمال
حور صباح كل حاجه حلوه
سليم بابتسامه ايه آلكلام الحلو دا علي الصبح تؤتؤ انا كدا اتغر
حور بحب اتغر براحتك دا انتا مالك قلبي
لينظر لها سليم بعشق ثم تسكت شهرزاد عن 
وبعد مرور ثلاث ساعات كانت حور تقف امام المرأة وهي ترتدي فستان بلون الاخضر بكمام قصيره وطوله يصل الي بعد ركبتها لتمسك الفرشاه وتبدأ بتمشيط شعرها لتشعر بيد سليم التي تضم خصرها
سليم إيه القمر دا
حور بابتسامه عيونك الحلوه ي حبيبي
ليقبلها سليم علي جبينها
بعشقك
لتضع حور راسها علي صدره وهي تستمع الي دقات قلبه التي تهتف بشده من قربها لتمر الدقائق وهم لا يشعرون بشي صوت صوت قلوبهم
حور بطفوله انتا مش هتفسحني ولا ايه
ليضحك سليم علي طفولتها
لا طبعا هفسحك هو انا عندي كام حور
ليمسك يديها وتمر ساعات وهم يتجولون في الجزيرة ليسرقوا يوما من السعاده

تم نسخ الرابط