رواية دمية في يد غجري الفصل 24 بقلم سمسم

موقع أيام نيوز

يا حبيبى سلام 
ثائر وتين مع السلامة 
اخذ رمزى مريم وخرجوا من المنزل فحين انها مازالت جالسة مكانها تنظر اليه ولكنه لا يعيرها التفاتا او انتباها انتهى من طعامه وجدته يقوم من على السفرة ولكنها لاحظت تلك المرأة التى رأتها معه قادمة فوجدته يبتسم تلك الابتسامة الجذابة التى عندما تراها هى تشعر بأن هناك ماس كهربائي أصابها وجدت تلك المرأة تقترب تحدثه بتلك اللغة التى تجهلها وهو يجيبها ثم انصرفت بعد ان انتهت من كلامها معه خرج من المنزل تبعته بخطواتها وجدته ذهب الى ذلك الاسطبل مرة اخرى فوسوس لها عقلها انه ربما ذهب لمقابلتها مرة أخرى ولكنها رأته يسحب بيده لجام احد تلك الأحصنة يخرجه من مكانه يمتطيه برشاقة واحترافية لكز الحصان فانطلق يعدو بسرعة على تلك المساحة الخضراء فهو كأنه يريد ان يسابق الريح اخذت بمظهره فهو يشبه الفرسان وهو يمتطى ذلك الحصان مع سرعة الهواء التى تبعثر خصلات شعره كأنه احد فرسان العصور الوسطى ينقصه فقط ارتداء تلك الملابس التى كانوا يرتدونها ويحمل بيده سيفا ودرعا ظلت تتأمله وقت طويل حتى انتهى وعاد من تلك الجولة التى كان يتصارع بها مع الڠضب الكامن بداخله من تلك العنيدة التى أصبحت تتصرف مثل الأطفال عاد الى الاسطبل ادخل الحصان اراد الذهاب الى غرفته لاخذ حمام ويرتاح قليلا كل هذا وهو يراها ليست على بعد مسافة كبيرة منه ولكنه يتعمد عدم النظر اليها حتى لا يغلبه حنينه وشوقه اليها فهى يجب ان تتعلم كيف تستمع إلى كلامه ولا تقذفه بتلك التهم الباطلة وصل إلى الغرفة وهى تتبعه تكاد ټموت غيظا بسبب بروده ولا مبالاته بها رأته يخلع قميصه ويأخذ ملابس نظيفة ذاهبا الى الحمام ولكنها حالت بينه و بين وصوله إلى الحمام فهى سدت عليه الطريق تقف أمامه تنظر إليه نظرة هو يعرفها جيدا ولكن اغلق عينيه بتأفف فهى تظن الآن ان بمجرد أن تنظر اليه بهذا الشكل سيركض اليها طالبا ودها وقربها
ثائر ابعدى متقفيش قدامى كده 
وتين لاء مش هبعد يا ثائر 
ثائر پغضب بقولك ابعدى عن طريقى يا وتين الساعة دى اتقى شړ غضبى احسن ليكى 
وتين قولتلك لاء مش هبعد يا ثائر ومش هتحرك من مكانى 
ثائر انتى عايزة تثبتى ايه بالظبط ها انك بمجرد ان لما تقفى قدامى خلاص هنسى كل حاجة وخلاص 
وتين انت ليه مش عايز تعترف انك غلطان 
ثائر انا اللى غلطان يا وتين انا حاولت افهمك بس دماغك دى قفلاها على حاجة معينة 
وتين ما انت لسه كنت بتبتسم ليها لما جت تكلمك قبل ما تخرج تركب الحصان وهى كمان كانت بتبتسم ليك البتاعة دى هى اسمها ايه اصلا 
ثائر اسمها كارمن ارتاحتى يا وتين وهى بتشتغل هنا وحكاية ابتسمت دى فده من باب الذوق مش أكتر انتى لو فضلتى بنظامك ده عايزة تحاسبينى على حاجات محصلتش يبقى النظام ده مش نافع يا وتين 
اقتربت منه وضعت يدها على صدره تنظر إليه احدى نظراتها القاټلة ولكن عيناه تبعث نظرات كالجليد فهى الآن تظن انها بمجرد ان تقترب منه وتفعل ذلك سينسى مافعلته ولكن لا ليس هو الرجل الذى يقبل باڠراء المرأة لتثبت سيطرتها عليه قام بنفض يدها عنه وازاحها من طريقه ذاهبا الى الحمام وقفت مكانها لا تصدق ما فعله الآن فهو لم يتأثر بقربها منه هل ما حدث الآن حقيقة فهى تعلم كيف كان يتلهف الى قربها فهى كانت بمجرد ان تلمسه تشعر بحرارة عناقه التى تغلفها تجعله غير مدركة لما حولها .شعرت بدموعها تتجمع بعينيها الجميلة من اسلوبه الجاف معها
جالسة امام إحدى القپور تبكى بقوة امام قپره فوالدها ضغط على چرح الماضى بقوة جعله ېنزف مرة اخرى في قلبها فهى وجدت قدميها تسوقها الى قپره قبر ذلك الشاب الذى شاء القدر ان ېموت ويتركها تعانى من فراقه
نورين بدموع مروان انا جيت يا حبيبى انت عارف انت وحشتنى اوى يا مروان كان نفسى تبقى معايا النهاردة انا النهاردة هفتح المعرض انا لسه فاكرة لما كنت بتشجعنى على الرسم وانا فعلا سافرت فرنسا كملت دراستى انت ليه سبتنى بسرعة كده يا مروان هو ده وعدك ليا انك مش هتسبنى بس انت رحت بسرعة من بين ايديا بس دلوقتى يا مروان حسيت انك رجعتلى تانى لما شوفت ثائر حسيت انك رجعت تانى على قيد الحياة مبقتش قادرة امنع نفسى من ان انا اقرب منه عارفة ان ده غلط بس مش قادرة يا مروان الشبه اللى بينكم لاغى عقلى خالص بقى كل همى دلوقتى ان انا عايزة اوصل لثائر وبس حتى لو بأى طريقة بقيت احس انه من حقى انا مش من حق وتين انا حاسة ان قربت اټجنن من تفكيرى بالشكل ده بس عايزة اكمل احلامى اللى رسمتها معاك اكملها معاه هو عايزة ابقى مراته وحبيبته عايزة اعيش الاحاسيس اللى ادفنت جوايا من ساعة موتك بس سامحنى متفتكرش ان انا نسيتك انا محبتش ثائر الا علشان هو شبهك بس يا مروان متزعلش منى 
بعد ان أتمت قراءة الفاتحة عادت الى المنزل لتجهيز نفسها لافتتاع معرض اللوحات الخاصة بها اليوم قابلت والدها
فريد نورين اناى كنتى فين 
نورين كنت بقرأ الفاتحة لمروان يا بابى 
فريد حبيبتى انا مش عايزك تزعلى منى على كلامى معاكى بس عايزك تفوقى 
نورين عن اذنك يابابى علشان اغير هدومى علشان انت عارف افتتاح المعرض النهاردة
ذهبت الى غرفتها قبل ان يبدأ والدها في اسماعها المزيد من كلماته فهى الآن لن تستطيع الابتعاد عن ثائر حتى لو طلب منها والدها ذلك فهى جاءتها فرصة يجب عليها ان تحافظ عليها ولا تجعلها تضيع من بين يدها مرة أخرى

زاروا عدة اماكن كان يحيط كتفيها بيده يتملكها بجانبه يشعر باهتزاز قلبه مع صوت ضحكاتها الخلابة فهو حتى الآن يستيقظ كل يوم ولا يصدق انها اصبحت ملكه زوجته وحبيبته
مريم رمزى 
رمزى عيون وقلب رمزى نعمين وحتة يا قمر 
مريم انا جوعت اوى من كتر المشى 
رمزى بس كده شاورى على احلى مطعم واجيب احلى أكل لملكة قلبى 
مريم بحب ربنا ما يحرمني منك ابدا يا حبيبى 
رمزى بمزاح يالهوى على ام الكلمة دى منك قوليلى هو بوليس الاداب نظامه ايه هنا 
فهمت قصده شهقت بصوت مسموع من تلك الصراحة التى وصلت الى حد الجرأة منه
مريم يا قليل الادب يا رمزى 
رمزى بابتسامة عريضة انتى فهمتى قصدى يا روحى ولا ايه 
مريم بس يا ساڤل يا قليل الادب 
رمزى ساڤل ساڤل بعشق اهلك برضه ياقمر انتى 
مريم بطل هزار بقى ويلا تعال هاتلى اكل مش قادرة ھموت من الجوع 
رمزى بعد الشړ على الجميل يلا يا روحى تعالى اجبلك اكل 
مريم رمزى هو فى حاجة حصلت بين عمو ووتين شكلهم مش مريحنى زى ما يكون فى
تم نسخ الرابط