قصة أميرة الاقحوان امنية كاملة
يلا يا ماما تعالى بسرعة احكلينا الحدوتة
بس أنا مش ناوية أحكي النهاردة وأنتم شاطرين هتناموا بسرعة
_ لا يا ماما عشان خاطرنا وبعدين بكرة أجازة من الحضانة يعنى براحتنا ..ها
خلاص ماشى أيه رأيكم احيكلكم حدوتة جديدة
جديدة !
اه اسمها أميرة الأقحوان.
كان يا ما كان..كان فيه بنوتة جميلة عندها ١٩ سنة لسه داخلة الجامعة اسمها رفيف وكانت زي اسمها حسنة الاخلاق كريمة بتحب تساعد الناس كل اللى يشوفها او يتعامل معاها يحبها...وكانت بتحب تشتغل فى محل ورد
رفيف_ أنا نازلة يا ماما لمحل الورد
الأم _ يابنتى النهاردة يوم أجازتك ارتاحى شوية من الكلية والشغل
رفيف بإبتسامة _ يا أمي يا حبيبتي دا مش شغل دا حب وبعدين انا مصدقت اني لاقيت شغل فى محل ورد
الأم_ أنا عارفة حبك وشغفك الكبير بالورد..عالعموم خلى بالك من نفسك..فى رعاية الله
رفيف_ وهى تقبلها فى رعاية الله.
وذهبت رفيف لمحل الورد اللى بتشتغل فيه رفيف بتحب أووى الورد وتقعد تتكلم معاهم كأنهم أصدقائها كل وردة مسمياها اسم ولها صفات معينة بس بتميل أكتر أو بتعتبرها صديقتها المقربة هى زهرة الأقحوان بتحس أنها بتشبهها فى الفرح والتفاؤل والحياة ...والحب.
أستاذة مرام صاحبة المحل _ رفيف! خلصتى
...لا رد
مرام_ بصوت أعلى رفيف!
رفيف_ ها ..نعم انتى بتنادى يا مرام
مرام _ كالعادة سرحانة مع الورد يلا الوقت اتأخر عشان نقفل ونروح
رفيف_ طب أنا هروق المكان وأروح..ممكن تسبقينى انتى
مرام_ أنا تعبت فى الشغل النهاردة ومش قادرة اقف معلش أنك هتخلصى لوحدك
رفيف_ ولا يهمك روحى انتى وارتاحي
مرام_ ماشى يا جميل ..عاوزة حاجة! سلام
رفيف_ مع السلامة.
وبدأت رفيف تنظف المحل وترتبه وهى ماشية لاقت أن زهرة الأقحوان زى ما تكون بتضىء قربت منها عشان تشوف فى ايه ..واول ما قربت زاد الضوء بصورة كبيرة لدرجة مبقتش شايفة غمضت عنيها وفتحتها بعد شوية ..
لاقت نفسها فى مكان واسع وخالى من أى شىء بس شايفة من بعيد مساكن..حاولت تعرف هى فين وايه اللى جابها هنا افتكرت الزهرة والضوء وسألت نفسها ياترى الأقحوان هى اللى نقلتها هنا! طب هى فين! ولا دا حلم وهتصحى منه!!
حاولت تتمشى لعلها تقابل حد تسأله عن مكانها مشيت مسافة كبيرة لحد أما تعبت بس حمدت ربها أنها قربت من كوخ يبدو أنه معزول عن باقى المساكن التانية..واول أما وصلت خبطت عالباب وخرج لها رجل عجوز وكانت لسه هتكلم وقعت مغمى عليها من التعب ...
بعد وقت صحيت رفيف بصت حواليا لاقت أنها فى اوضة صغيرة بالكاد فيها أثاث بس هى جميلة وهى بتتامل الاوضة بعنيها وقفت عند الرجل العجوز اللى بيبصلها بإهتمام بدأت تتكلم_
أنا فين وأنت مين ...ارجوك جاوبنى
الرجل_ يبدو أن النبوءة قد تحققت وأتت أميرة الأقحوان ..سأخبر الملك لا تتحركي.
ومشى الرجل بسرعة وهى قعدت تفكر فى كلامه الغير مفهوم دا عاوزة تعرف هى فين ومين هى أميرة الأقحوان اللى بيتكلم عنها وليه بيتكلم كده ..لحد ما تعبت من التفكير وحست أنها عطشانة وجعانة جدا قامت تدور فى الغرفة على أى ميه أو اكل..حتى لاقت طبق فيه اكل كان متغطى وبدأت وقالت فى نفسها أنها هتعتذر للرجل على الاكل والمياه..بس اتفاجئت برجال كتير اقټحمت الغرفة
....فى مكان آخر وخاصة عند بوابة قصر ما
الرجل_ مولاى ..مولاى
الحرس_ من أنت! ولما تنادى على الملك هكذا
الرجل ومازال يلهث من أثر الطريق _ لقد جاءت لقد تحققت النبوءة أخبر الملك هيا أنها عندى فى كوخي.
وما إن سمع