قصة أميرة الاقحوان امنية كاملة
المحتويات
الحرس أنه يقولها _ بعد إذن مولاى ولكن من الجيد أن تعرف الأميرة كى تساعدنا فى حمايتها
ثم وجه حديثه لرفيف _ مولاتي ! بدأت الأخبار تنتشر بين الناس عن وجودك وهذا سيعرضك للخطړ إذا عرف أعداءنا.
فكرت رفيفوبعدين وجهت حديثها للملك
رفيف_ إذا فلتخبر الناس بحقيقة الأمر وهذه فرصة لإصلاح علاقتك مرة أخرى بالشعب.
الملك بإصرار قاطع _ لا فهذا سيعرضك للخطړ أما الناس فسأخبرهم بأى شىء .
ابتسمت إبتسامة خفيفة على قلقه عليها
رفيف_ ولكنهم قد عرفوا بالفعل عليك أن تكون صادق معهم ثم أنك هنا وقائد الحرس وستحموني ..أليس كذلك!.
بالأخير وافق الملك وبدأوا يجهزوا لحفلة كبيرة هيعلن فيها الملك عن الأميرة للشعب وفى نفس الوقت تأمين المكان كويس من أى مخاطر.
....
كانت الأميرة متوترة جدا من المقابلة وخاصة قدام العدد الكبير ده ومعرفتش تنام فقامت نزلت تتمشى فى الحديقة اللى بدأت أزهار الأقحوان تملاها..
_ خائڤة!
اعاا..عفريت
اتخضت رفيف من صوته فصړخت
آدم_ عفريت !
رفيف _ أنت أقصد جلالتك! ..ماذا تفعل هنا ! أعنى ..
آدم _ أهدىء أولا لاشىء رأيتك تتجولين فى الحديقة قلت ربما تكونين متوترة من الغد
رفيف_ أجل لا أحب الزحمة ولم أقابل عدد كبير من الناس.
آدم _ امم ..لا تقلقي أنا بجانبك ..أقصد كلنا بجانبك
ابتسمت رفيف على توتره
رفيف_ حسن
آدم _ احكيلي عن عالمك ماذا كنتي تفعلين وعن عائلتك!
رفيف _ عالم مختلف تماما عن عالمكم هذا ملىء بآلات كثيرة سهلت على الإنسان حياته ولكنها أخذت أشياء أخرى من ذاته..لا يهم إنه عالم سخيف ..أما عن عائلتي فلدى والدى الجميلانو محل ورد أعمل فيه ..وكتب رائعة أقرأها ولكن لا أعلم كيف حالهما الآن بعد رحيلي.
آدم حاول أن يخفف عنها ويهزر معاها _ ربما يعيشان حياتهما الآن بمزيد من الحرية وراحة البال
بصتله بغيظ _ ماذا تقصد ! لا طبعا سيتملكهم الحزن
حاول آدم كتم ضحكاته _ حسن اهدئي ..أنا أمزح فقط
رفيف_ لا تقل اهدئي ..أنا هادئة تماما.
آدم بصوت خاڤت _ واضح
رفيف _ ماذا تقول !
آدم _ لا شىء .
وبعدها ضحكوا الاتنين ...
رفيف _ شكرا
بصلها آدم وابتسم_ لا عليك
وبعدها استأذنت رفيف وراحت تنام عشان تصحى مستعدة .
.....
صحيت رفيف وساعدوها الخدم فى تجهيز نفسها ونزلت عشان تقابل الملك..
للحظة حست نفسها أنها فعلا أميرة وإن دا مكانها دا قصرها ودا ملكها و... حاولت توقف خيالها وتفتكر أنها جاية هنا فى مهمة وهتمشى أو ممكن يطلع كل دا حلم فالاخر ..
الملك _ مستعدة !
اكتفت رفيف أنها تهز راسها بنعم وركبوا العربات وراحوا مكان الإجتماع أو الحفل
المكان كان ساحة واسعة جدا وفيه منصة عالية واقف فيها وزراء الملك وطبعا فى النص كرسي الملك وبجانبه كرسي خاص للأميرة ...
قعدت الأميرة فى غرفة عليها حراسة لحد ماينادى الملك عليها ويقدمها للناس ...
رفيف كانت قاعدة متوترة بس كانت فرحانة أن الملك بيحاول يحكى اللى حصل بكل صدق فى نفس اللحظة واحدة كبيرة فى السن مرت على الغرفة وكان باين عليها انها تائهة
أحد الحرس_ ماذا تفعلين هنا ..أيتها السيدة ..هيا اذهبي
الست_ يابنى لا اعلم كيف دخلت إلى هنا فحفيدى كان يلعب وتاه مني فقمت لأبحث عنه.
الحارس _ هيا اذهبي من هنا الآن حتي لا تجلبي المشاكل
السيدة _ يا بنى لا أعرف الطريق هلك أن تريني الطريق!
الحارس وهو يوجه حديثه لآخر _ ابقى هنا ولا تتحرك حتى اريها الطريق !
الآخر _ حسن ..
وبعدها بعد الحارس ظهر رجلان ملثمان يبدو عليهما القوة قضى الأول على الحارس والآخر دخل لأميرة
ضربها على دماغها وفقدت الوعي وأخذها !
... فى الجانب الآخر حين انتهى الملك من حديثه
الملك _ والآن ستتعرفون على أميرة الأقحوان
وأمر قائد الحرس الذى أتي لتوه من فحص مداخل البلدة بأن يحضر رفيف ..
وحين ذهب لم يجدها فانتفض الملك حين عرف وقرر أنه
يذهب ورائها حاول قائد الحرس منعه ولكن لم يستمع إليه .
ظهرت الأميرة و الخاطف حاملها على حصان وبيحاول يهرب بيها لحد ما وصلوا لمكان بعد الغابة مهجور تماما وفتحوا باب تحت الارض ودخلوا منه وقعدوا يمشوا لحد ما قابلهم رجل ضخم قاسې الملامح يبدو عليه الشړ فرح لما شاف الأميرة وقال _ نهايتك ونهاية أرضك ستكون على يدي أيها الملك الأنيق
أما الملك فكأنه بيسابق الريح عشان يلحقها وينقذها ووراه قائد الحرس والجنود ..وصلوا للغابة وبدأوا يتحسسوا الآثار ويمشوا وراها ..لحد ما وصلوا للمكان المهجور ..دورا فيه كويس بس ملقوش حاجة أمر الملك أنهم يتوزعوا ويكملوا بحث.
بعد شوية وعند آخر أثر لاقاه لاحظ زهرة أقحوان منبتة فى الأرض فتأكد أن رفيف مرت هنا وقعدت يبحث على زهور الأقحوان وبالفعل دلته على الباب ..حاول يذقوه يفتحه ونجح وأخذ يمشى براحة لحد ما سمع صوتها
الرجل الضخم_ أهلا بسمو الأميرة
صحيت رفيف على ميه اتدلقت عليها فقامت مخضۏضةوصړخت لما شافت الرجل ده وخاڤت جدا منه بس حاولت تبان متماسكة.
الرجل _ لا تخافي هكذا تعرفين لم أتوقع أن تتحقق النبوءة طول العمر وهذا الملك الأنيق محظوظ جدا.
رفيف _ من أنت ! وماذا تريد من الملك!
ضحك الرجل بعلو صوته _ صحيح لم أعرفك بنفسي أنا المۏت الأسود الذى يلاحقك أنت وملكك المغرور.
ثم ضحك ثانية بسخرية.
وهنا اقتحم الملك عليه وظلا يتقاتلان حتى ضربه الملك ضړبة بسيف أوقعته أرضا ثم ذهب سريعا لإنقاذ أميرته ..
آدم _ رفيف !أانت بخير ! أمسك بأى سوء !
كانت رفيف خاېفة أووى عليه أثناء ما كان بيحارب فعيطت
رفيف _ أول مرة تقول اسمي
آدم _ هذا وقته! ..هيا من هنا وسأقوله لك كل لحظة
وهما قايمين انقض عليهم الرجل حاول يضرب رفيف بس آدم حماها وأخذ الطعڼة هو ..
آاااادم!
حاول آدم يبعد الرجل عنها بأى طريقة وهنا ظهر ضوء غريب وقوي شبه اللى ظهرلها فى الأول غمضت عنيها من شدة الضوء ..
يتبع
أمنية
أميرة_الأقحوان
٣ والأخير
آدم ..آاادم
مرام _ رفيف ! رفيف ..قومى ..أهدى أكيد كابوس
رفيف_ أنا فين!
مرام _ انتى فين !! انتى فالمحل لسه.
رفيف وهى بدأت تستوعب أنها رجعت لعالمها تانى وشافت مرام وهى قلقانة عليها قامت حضنتها قوى وقعدت ټعيط
مرام طبطبت عليها _ أهدى أهدى.
رفيف بعدت عنها
مرام_ هديتي !
هزت رفيف رأسها فسألتها مرام_ ايه اللى حصل وخلاكى نايمة كده عالأرض كويس أنى نسيت المفاتيح عشان اجى اصحيكي بدل ما أمك تبهدلنى.
انتبهت رفيف لحاجة _ ليه هو فات قد ايه
مرام _ حوالى ساعة..ليه!
سرحت رفيف تانى يعنى كل اللى عاشته ده كان ساعة بس هو فعلا كان حلم !!.
مرام _ ايه يابنتى رحتى فين !
رفيف_ ها ..لا ولاشى
مرام_ طب يلا قومى وروحي عشان مامتك متقلقش أكتر من كده.
رفيف _ طب يلا.
وبس كده يا أولاد ..توتا توتا خلصت الحدوتة ها ايه رأيكم
فريدة_ ايه ماما ده دا طلع حلم فى الآخر
أو يمكن مكنش حلم وهى فعلا عاشته.
ياسين_ يعنى ايه يا ماما
امم يعنى كله حسب خيالكم انتم
فريدة _ بس انا كنت عاوزاهم يتجوزوا وتبقى نهاية سعيدة
خلاص أبقى أكملها فى يوم تانى وممكن نعملها نهاية سعيدة زى
متابعة القراءة