رواية المتناقض الفصل 12-13 بقلم حازم الباشا
المحتويات
ادهم داخل عقل امجد !!!
وكأنهما جسدان يحملان عقلا واحدا ... جبارا !!!
ء
في تلك الاثناء ... دخل مستشفى دكتور امجد عبدالمنعم
كانت ريم قد استيقظت لتجد ان ادهم قد اختفى مجددا
رحل ادهم تاركا لها سترته وقد بدى لها الامر وكأنه اعاده لنفس السيناريو المؤلم الذي فتك بقلبها من شدة الاشتياق وقسۏة البعاد
لكنها كانت على يقين من ان رحمه الله واسعه وان صبرها على ابتلاء الفراق
هو الوسيله الوحيده لان تنال رضى الله وتحصل على مرادها بأن تعيش مع ادهم تحت سقف واحد لتكون له حبيبه وزوجه وام
فلملمت اغراضها بأسى شديد وقد عزمت على شراء تلك الغرفه من المستشفى فكتبت شيك يحمل رقم خرافي وتركته لامجد مع رساله شكر مع احدى الموظفات في ردهة الاستقبال وقد ابلغتها بأن تمنع اي شخص من دخول تلك الغرفه حتى وصول دكتور امجد
استجابت الموظفه لطلب ريم فالجميع يعلم تماما ... من هي ريم هانم الحديدي !!!
وعادت ريم الى منزلها وهي ترتدي سترة ادهم ثم اتصلت بالحاج صبحي وهو ذلك الصائغ الخاص بعائله ناصر الحديدي
ودار بينهما هذا الحوار ...
الحاج صبحي
صباح الانوار ريم هانم
ايه المفاجأه الحلوه دي على الصبح
حمدلله على سلامتك
انا اول ما شفت الفيديو ....
قاطعته ريم بأسلوب رقيق
صباح النور يا حاج صبحي
الحمد لله انا بخير
وعاوزه اطلب منك طلب
عاوزاك تعملي دبلتين
واحده دهب مقاسي منقوش عليها من بره كلمه ادهم
والتانيه فضه اكبر من مقاسي ب ٤ نمر
ومكتوب عليها اسمي
رد الحاج صبحي مهللا
الف الف مبروك يا ريم هانم
شكلنا هنفرح بحضرتك قريب
جاوبت ريم بابتسامه واسعه
دعواتك معانا يا حاج صبحي
في انتظار الدبل دول
يكونوا عندي الليله
ثم انهت الاتصال وصعدت سريعا الى غرفتها لتفترس سترة امجد تقبيلا واحضانا
ء
نعود الان حيث تركنا كلا من امجد وادهم يخوضا تجربه لم تحدث من قبل لاي منهما
فقد امسك امجد بيد ادهم الذي كان مستغرقا في نوم عميق
وبدأ يركز كل خلايا عقله لاختراق تلك ذلك الحلم داخل عقل ادهم
الا ان امرا غريبا قد حدث !!!
فقد بدأ امجد يشعر بنعاس مفاجيء !!!
وبان قبضه ادهم على يده قد ازدادت قوتها !!!
وشيئا فشيئا ... سقط امجد هو الاخر في نوم عميق !!!
ء
ودخل كلاهما في حلم عميق مشترك
فقدرات عقل امجد الخارقه ... قد مكنته من دخول عالم فريد من نوعه ... عالم لا يحمل مفاتيحه سوى ادهم
وبداخل هذا العالم التقى البطلان ودار بينهما هذا الحوار العقلي
كان ادهم وبجواره امجد يقفان في حديقه متراميه الاطراف وهما بكامل اناقتهما حيث بادر ادهم قائلا
اهلا يا امجد
احنا دلوقتي في نقطه جوا المستقبل الافتراضي
انا واثق انك هنا مش هتقدر تقرا افكاري
فخليني اشرح لك الموضوع
رد امجد وهو مرتبك جدا
انا مستوعب اني جوا عقلك دلوقتي
بس مش فاهم
ازاي ده حصل !!!
رد ادهم بهدوء
القدرات اللي ربنا ادهالك
والقدره اللي ربنا انعم عليا بيها
هي اللي خلتنا نوصل للعالم ده
ده عالم ربنا حجبه عن كل البشر
واكيد لازم نشكر ربنا على انه اخترانا احنا
وادانا من فضله النعمه دي
عشان نكون اداه لخدمه الناس
فهمت يا امجد !!!
رد امجد بخشوع
ونعم بالله
الف حمد وشكر ليك يا رب
انا كنت فعلا غبي وناكر لنعمه ربنا عليا
سامحني يا رب
قاطعه ادهم
احنا لازم نروح دلوقتي لزيتا
ونحاول نعرف هي فين
ومين اللي خاطڤها
وفجأه تبدل مشهد الحديقه داخل الحلم وتحول الى مكان مظلم كئيب !!!
عباره عن مخزن قديم داخل الصحراء يتجمع فيه العديد من الرجال يحملون بنادق آليه بينما تجلس زيتا مقيده بالاحبال في احد الاركان
همس امجد بصوت خاڤت
متابعة القراءة