رواية المتناقض الفصل 12-13 بقلم حازم الباشا

موقع أيام نيوز

 
انا مش قادر اعرف احنا فين بالظبط
رد ادهم بصوت عالي وهو ينظر الي ساعته 
ارفع صوتك يا امجد 
محدش هنا يقدر شوفنا او يسمعنا 
ببساطه احنا مش موجدين في اللحظه دي 
ولا المكان ده في المستقبل !!!
احنا دلوقتي على بعد ٢٤ ساعه بالظبط 
من الوقت اللي نمنا فيه في اوضتك
اقترب امجد من زيتا وقال 
سامحيني يا روح قلبي
انا السبب في كل اللي بيجرالك ده
وفجأه ... بدت زيتا وكأنها تسمعه فاڼفجرت پبكاء حاد وظلت تهمهم بلهجتها الافريقيه
لم يفهمها ادهم 
الا ان عقل امجد قد استنتج بعض كلمات زيتا ... عشيق الخاينه
هنا ....
لمعت عينا امجد فقد استنتج ما تعنيه زيتا وعرف ما بتوجب عليه فعله
فاستدار مخاطبا ادهم 
انا خلاص فهمت كل حاجه
خرجني من الحلم ده بسرعه 
ارجوك يا ادهم 
مفيش وقت
ء
وبالفعل استجاب ادهم ليستيقظ البطلان وهما في حالة اعياء شديد وقد تصبب العرق منهما بغزاره
وتحامل امجد على نفسه لينهض وهو يخاطب ادهم 
شكرا بجد يا ادهم
انا مش عارف من غيرك كنت هاعمل ايه
انت انقذت حياتي كالعاده
رد ادهم 
هنعمل ايه دلوقتي 
فهمني انت عرفت ايه 
وهتعمل ايه
رد امجد ... وقد لمعت عيناه بنفس تلك اللمعه المعتاده 
انت خلاص عملت كل اللي عليك
سيب الباقي عليا
انا خلاص عرفت مين خطڤ زيتا 
وعرفت انا هانقذها ازاي 
من الكلاب اللي خطڤوها
رد ادهم بنبره قاطعه 
انا رجلي على رجلك 
لو عرفت هي فين 
يبقى هنروح نجيبها سوا
بس الاول احنا اكيد محتاجين سلاح 
مش هنخش على المجرمين دول بإيدنا فاضيه كده
ابتسم امجد ابتسامه ماكره وقال 
حاضر يا قائد 
هنروح سوا
هاجيبلك السلاح اللي انت عاوزه
هاجيب لك سعيد
اندهش ادهم وقال 
هو سعيد يعرف يجيب لنا سلاح 
رد امجد وقد زاد اتساع ابتسامته 
لا يا دكتور ادهم
سعيد مش هايجيب لنا سلاح
سعيد ... هو السلاح نفسه !!!
لم يكن ادم يعلم بأن سعيد يمتلك من المهارات القتاليه ما يجعل ان مجرد ذكر اسمه كفيلا بقڈف الړعب في قلوب اعتى المجرمين !!!
انتهت الحلقه الثانيه عشره 
حازم الباشا
رواية المتناقض الحلقه الثالثه عشره
استيقظ كلا من ادهم وامجد من حلمهما المستقبلي
وقد استنتج امجد بأن من دبر عملية اختطاف زيتا هو سعد الرواي شقيق الملياردير المعروف عصام الراوي والذي لقبته زيتا في ذلك الحلم ... ب عشيق الخائڼه 
كان عقل امجد يتمتع بقدره هائله على تحليل اي موقف وربط الاحداث بعضها البعض
وقد اهتدى بعقله لأن خطڤ زيتا وقټلها كان مجرد رسالة تحذير من سعد الراوي 
فمن المؤكد ان عشيقته الخائڼه مدام شروق قد اخبرته بأن امجد على علم بعلاقتهما الاثمه والتي اثمرت عن طفلهما المړيض هيثم !!!
كما اخبرته بأن امجد قد هددها بڤضح امرهما امام زوجها الملياردير عصام الراوي والذي هو بنفس الوقت اخو سعد الاكبر !!!
وهنا وضع امجد خطته لانقاذ محبوبته زيتا ...
فكل ما يحتاجه هو ان يلتقي بذلك المچرم سعد الراوي ليغوص في عقله ويعرف مكان ذلك الوكر الذي تتواجد فيه زيتا
ثم يأتي الجزء الاصعب وهو مهاجمه ذلك الوكر وتحرير زيتا من قبضه مختطفيها
لم يكن ادهم لديه نفس قدرات امجد في قراءه الافكار لذا فقد اندهش كثيرا عندما اخبره امجد بأن صديقه سعيد الملقب ب ديدا سوف يتكفل بالامر !!!
مما دفع ادهم لان يصيح مستنكرا 
هو انت عاوز سعيد صاحبك ييجي معانا 
انت مش خاېف عليه من المجرمين دول !!!
رد امجد بابتسامه ساخره 
لو عاوز الحق يا ادهم
انا خاېف على المجرمين دول من سعيد !!!
زاد اندهاش ادهم وهو يقول 
انت عاوز تقنعني ان بني ادم واحد 
هيقدر يتعامل لوحده مع ١٠ مجرمين 
معاهم مسدسات
تم نسخ الرابط