سلسلة حكايات الشركة بقلم هاجر نور الدين الحلقة 7

موقع أيام نيوز

_ تفتكري إي السر اللي ورا إسراء
بصتلي سهر وقالت بهدوء وتفكير يليهم صدمة وحماس
مش عارفة لتكون بتقت لهم
بصيتلها بشيء من الخۏف وقولت وأنا بحاول أطرد الفكرة من دماغي
_ لأ لأ مش للدرجة دي شكلها ميديش كدا.
إتكلمت سهر وقالت بتوتر في محاولة لإقناعي
ماهو أصلا المفروض منخافش من اللي باين عليهم قد ما نخاف من اللي مش باين عليهم الناس اللي زي إسراء دي نحتار فيهم.
فضلت ساكتة شوية بتفكير وبعدين قولت بتعب وإجهاد
_ إطلعي شوفي شغلك دلوقتي يا سهر ولو في جديد بلغيني يلا عشان الشغل ميتراكمش علينا.
خرجت بالفعل وهي لسة بتفكر وأنا عقلي عمال يودي ويجيب وأنا مش فاهمة حاجة وخاېفة يكون اللي قالته سهر صح وحقيقي بعد شوية وقت مش طويل جالي مكالمة من طارق بيطلبني فيها للمكتب بتاعه.
روحت وقولت بهدوء
_ خير يا طارق في حاجة
إتكلم بإبتسامة غريبة عليه ناحيتي وقال
إقعدي يا هدى عشان عايزك في موضوع حياة أو مۏت بالنسبالي.
قعدت وبصيتله بهدوء وأنا عارفة اللي بيحاول يعمله وقال
_ هدى أنا عايزك تساعديني وتمضي على الورقة دي حالا وإلا هتسجن.
خلص كلامه وطلع ورقة التنازل ومسك في إيديه قلم وبيديهوملي بصيت للورقة بتصنع عدم المعرفة والقلق وقولت
ټتسجن ليه يعني وبعدين إي الورقة دي وتنازل عن إي مش فاهمة!
إتنهد طارق وقال بإستعجال
_ مفيش وقت إني أشرح كل دا دلوقتي يا هدى إمضي بسرعة وهفهمك كل حاجة بعدين.
بصيت للورقة مرة تانية وبعدين بصيتله وقولت بهدوء
لأ مش همضي يا طارق غير لما تفهمني الأول.
بصلي بإنفعال وقال بعصبية
_ بقولك هتسجن إنت مبتفاهميش عايزة جوزك حبيبك يتسجن
إبتسمت بسخرية وقولت بتلاعب بالحروف
جوزي أيوا إنما حبيبي لأ ومش وقت تناقاشات عائلية دلوقتي ولكن تعالى نعمل ديل حلو.
بصلي بإستغراب وعدم فهم وقال بتساؤل
_ ديل إي مش فاهم
إتكلمت بمنتهى الغطرسة وإبتسامة لازجة تشبهله وقولت
تطلقني وهمضيلك على الورقة في المقابل.
بصلي بعدم إهتمام وقال بسرعة وإبتسامة وكإني حققتله مطلبه أخيرا
_ تمام موافق إنت طالق.
قومت وقفت وقولت بتصنع ملامح الأسف على وشي
أوبس!
دا كان إختبار يا طارق بقى كدا تطلقني وتستغنى عني بكل السهولة دي وعشان حتة ورقة!
بصلي وقال پغضب وعدم فهم
_ مش فاهم إختبار إي وزفت إي بقولك هتسجن مبتفهميش إمشي طيب على الورقة دي وأنا هبقى أردك يا هدى.
بصيتله وقولت بنبرة إستغباء مقصودة
طيب مقولتليش برضوا دي ورقة إي المهمة أوي دي وواققة على إمضتي
مسح على وشه پغضب وقال بإنفعال
_ يا هدى أنا بتكلم بجد مفيش وقت ممكن ييجوا يقبضوا عليا في آي لحظة دلوقتي مش عايزة تنقذي جوزك حبيبك طيب بلاش حبيبك زي ما قولتي إفتكريلي آي حاجة حلوة على الأقل!
بصيت للسقف بتفكير وأنا مضيقة عيني وقولت
إممم مفتكرتش حاجة للأسف معملتيش آي حاجة حلوة يا طارق ودي مكانتش إجابة للسؤال بتاعي.
قرب طارق مني پغضب ومسكني من دراعي بعصبية وقال من بين سنانه وهو جازز عليهم
_ هدى إسمعي الكلام وإخلصي وإلا والله هتعمي عليك.
ضحكت بإستفزاز وبعدت إيديه عني بعصبية وقولت بإنفعال مماثل
إنت مفكر إني هفضل معمية طول عمري يا طارق مش كفاية عليك بقى الإستغلال اللي إستغليتهولي مش كفاية عليك عمري اللي ضيعته في الوهم والكدب إبعد عني يا طارق وعن حياتي ومش عايزة أشوف وشك خالص.
بصلي پصدمة وعدم فهم وقال بتساؤل
_ إنت بتقولي إي
إبتسمت بسخرية وقولت
بقول إي!
بقول اللي كنت مخبيه عني بقالي 3 سنين يا طارق بقول إن الشركة دي

تم نسخ الرابط