سلسلة حكايات الشركة بقلم هاجر نور الدين الحلقة 7
ودخلت البيت وقفت قدام الشقة وفتحت كيس الژبالة اللي ظاهر منه ريحة وحشة جدا.
لبست جوانتي وفتحته وهي بتقلب فيه لحد ما لقت حاجة خليتها ترجع بضهرها لورا وهي بتمنع الصړاخ على قد ما تقدر قربت من تاني للكيس عشان تتأكد وكان نفس الحاجة فعلا.
بواقي صباع بني آدم دا حقيقي ممكن اللي يشوفها من بعيد يقول إنها حتة من لحمة أو فراخ عادي ولكن اللي يدقق النظر زي سهر يتأكد إنه فعلا بواقي صباع بني آدم.
طلعت موبايلها وصورت المنظر وبعدين بصت حواليها يمين وشمال عشان تتأكد إن مفيش حد شايفها ورجعت كل حاجة مكانها تاني طلعت من شنطتها حاجة حادة وفتحت بيها الباب بعد شوية محاولات.
دخلت بهدوء وفضلت تتلفت يمين وشمال لما إتأكدت إن مفيش حد جوا قفلت الباب وراها وبعدين فضلت تدور في الشقة يمين وشمال ملاقتش حاجة في الصالة بعدها دخلت الأوضة الأولى.
عند إسراء ووالدتها
إتكلمت والدة إسراء بتساؤل وقالت
_ ناوية تعملي إي
إتكلمت إسراء بخبث واضح
ناوية ألحقه قبل ما يضيع عشان هو فعلا يعتبر ضاع لازم أضيعه بإيدي قبل ما الشرطة تسبقني وإنت عارفاني مبحبش أخسر في حاجة أبدا.
إتكلمت مامتها بتشجيع وقالت بإبتسامة
_ يلا أدينا رايحينله وربنا يعديها على خير.
إبتسمت إسراء وقالت
خليك واثقة فيا.
بعد شوية وصلوا عند الڤيلا ونزلوا كان طارق واقف مستنيها على الباب وأول ما شافهم قال بسعادة لإسراء
_ وأخيرا بيتك هينور بيك يا عروسة.
إبتسمت إسراء وقالت بمكر خفي
أيوا أخيرا يا حبيبي.
دخلوا بعدها الڤيلا وبدأ يجزألهم الأوض وورا مامتها الأوضة بتاعتها وبعدين خد إسراء وطلعوا فوق قعدوا وإتكلم طارق بسعادة
_ أنا مبسوط أوي يا حبيبتي إننا بقينا مع بعض خلاص.
إبتسمت إسراء وقالت بحماس زائف
وأنا كمان يا حبيبي هقوم أعملنا مشروب حالا نحتفل بيه بالمناسبة السعيدة دي.
إتكلم طارق وقال بإبتسامة
_ ماشي يا حبيبتي كدا كدا البيت بيتك.
إبتسمت إسراء إبتسامة مش مفهومة وقامت تعمل المشروب كانت بتجهز عصير برتقال وحطت في كوباية طارق مخدر شديد رجعت من تاني ل طارق وخد كوبايته وبدأ يشربها كلها.
بعد أقل من نص ساعة كان طارق في عالم تاني مسكت إسراء شوية أوراق ومضته على تنازل ليها بجميع أملاكه مسكت الورق وبصيتله بلهفة وسعادة وبعدين ندهت على والدتها.
جاتلها وقالت بإبتسامة
_ ها هنبدأ نحضر الوجبات بتاعتنا
إبتسمت إسراء وهي باصة ل طارق وقالت بنبرة شړ
أيوا يعتبر خلاص خلصنا بس خدي الورق دا شيليه عشان دا اللي هينقلنا لمستوى أفضل عايزينه من زمان وبعدين روحي البيت هاتي المعدات بتاعتنا وتعالي.
خدت منها الأوراق ومشيت بسعادة.
في بيت إسراء
كانت سهر واقفة مصډومة وخاېفة من اللي هي شايفاه قدامها رجعت لورا خطوتين وفضلت تلطم وتقول بصوت واطي وړعب
_ المفروض أعمل إي دلوقتي المفروض أعمل إي!
فضلت واقفة تبص للي قدامها وهي خاېفة وقرفانة ومړعوپة في نفس الوقت لحد ما طلعت موبايلها وصورت المنظر دا كله ڤيديو وبعدين قررت تتصل بالشرطة.
أول ما جالها الرد قالت بصوت مهتز
_ ألو عايزة أبلغ عم قات لة متسلسلة.
كملت في المكالمة لحد ما أديتلهم التفاصيل والعنوان وطلبت مجييهم بسرعة في الوقت دا الباب كان بيتفتح.
بصت سهر بړعب للباب وهي حاسة إنها مشلۏلة في مكانها ولكن على اللحظة الأخيرة لحقت نفسها وإستخبت.
دخلت أم إسراء وكانت بتتكلم في الموبايل من المكالمة فهمت إنه أخوها خال إسراء إتكلمت أم إسراء بسعادة وقالت
_ أيوا خلاص الڤيلا بقت بتاعتها وكمان أملاك طارق المغفل كلها بقت بتاعتها وخلصا برضوا هيبقى
خزين الشهر بتاعنا المرة دي.
فضلت ساكتة شوية وهي بتضحك وبتدور في وسط الحاجات وبتنقي حاجات معينة بتحطها في الشنطة وكلها أدوات حادة رجعت تتكلم من تاني وقالت
_ خلاص أهو بجيب المعدات بتاعتنا وهو دلوقتي مټخدر وهيستلقى وعده بسبب اللي عمله.
حطت سهر إيديها على بقها بتحاول تمنع صوت الصدمات دا وكانت مشغلة المسجل وبتسجل كلامها كله قامت أم إسراء وكانت هتمشي بس رجعت وقفت فجأة لما شافت الكوتشيات اللي كانت على الباب متبهدلة.
إتكلمت وقالت بحذر
_ إقفل إنت دلوقتي يا أحمد عشان شكل كدا في حاجة غلط في الشقة.
قفلت المكالمة وبمجرد ما سهر سمعت كدا عينيها وسعت من الړعب وحست إن دي نهايتها.
هاجر_نورالدين
سلسلة_حلقات_الشركة
سلسلة_حكايات_رمضان
الحلقة_السابعة