رواية المتناقض الفصل 17الاخير بقلم حازم الباشا
رد امجد بصوت هاديء
اقسم لك بالله يا امجد
اني عرفت ده حالا
وانا معاك في اوضة سعيد
وكل اللي قدرت اشوفه جواك
هو خۏفك من اني اكون عارف
تفاصيل عن حلم انت حلمته
له علاقه بفك عقدتك مع ريم
رد ادهم وقد تهللت اساسيره
يعني انت ما تعرفش اي حاجه
عن الحلم ده
ولا تعرف ان ريم هنا
رد امجد بابتسامه واسعه
انا عارف ان ريم هنا طبعا
بس عادي يعني
فاهم انها جايه تتبارك بالاوضه اللي
اتقابلتوا فيها
حاجه كده من جو التلزيق بتاعكوا ده
رد ادهم بسخريه
جو التلزيق بتاعنا !!!
طب وبالنسبه لمشهد روميو وجولييت
اللي حضرتك عملته
انت والاخت زيتا
فالفسحه تحت ده تسميه ايه
رد امجد بحماس
فكرتني بقا
هو انت ازاي دخلت جوا عقل زيتا
وليه قلتلها تضربني بالقلم !!!
اڼفجر ادهم ضاحكا وقال
اقسم بالله ما حصل
القلم ده تجويد من عندها
وبعدين انا ما دخلتش دماغها
افهم الموضوع صح
وبدأ ادهم يشرح لأمجد حقيقه ما حدث
فقبل بضع ساعات من عمليه انقاذ زيتا من الخطڤ
واثناء نوم ادهم في منزل امجد دخل في حلم مستقبلي والتقى بزيتا فيه
حيث كانت زيتا قد اڼهارت من التعب ونامت في نفس الوقت
فكان ذلك الحلم مشتركا ما بين ادهم وزيتا
وفي ذلك الحلم دخل ادهم الى المستودع
ورأى مجموعه من الخاطفين يخرجون مستقلين احدى السيارات
وظل يتجول داخل المستودع حتى علم مكان زيتا
فعرفها بنفسه وانه صديق امجد وطمئنها بانهم في طريقهم لتحريرها من اسرها
كما اخبرها بأنها سوف تتزوج بأمجد
ولكن كي يحدث ذلك فيجب عليها ان تعامله ندا بند وتتوقف عن النظر له كسيد لها وكخادمه له
وانتهى الحلم ...
وما ان شرح ادهم لصديقه حقيقه الامر
حتى صاح امجد بحماس
عشااااان كده قولتلي استنى
لما كنت رايح ادخل المستودع
وكنت عارف مخبيين زيتا فين
وعشان كده هي خدتك بالحضن
اول ما شافتك !!!
وسكت امجد لحظات ثم قال وهو يفجر بالضحك
وبنت الجذمه دي
فهمت الند بالند
انها تديني بالقلم
صبرك عليا يا زيتا
ده انا هانفخك
ربت ادهم على كتف صديقه وقال وهو يبتسم
انت بتقدر تشوف جوا عقل زيتا
بس انا شفت اللي جوا قلبها
وبكل صدق يا امجد
انت لو لفيت الدنيا كلها
مش هتلاقي واحده تحبك
كل الحب ده
رد امجد بابتسامه واسعه
ماشي يا عم الرومانسي الحالم
طب وبالنسبه للاخت ريم
اللي قاعده جوا دي
هتسيبها لحد ما تختم المصحف !!!
رد ادهم بارتباك
والله يا امجد ما عارف اعمل ايه
بس كان نفسي اطلب ايدها
في مكان شاعري كده
مش في اوضه رعايه جوا مستشفى !!!
رد امجد وقد لمعت عيناه بتلك النظره المعتاده حين يدبر خطه من خططه
وقال لادهم بصوت حاسم
يبقى سيب الموضوع ده عليا انا
وانا هاظبطك احلى ظبطته
بس يلا نجيب البغل التالت
ونروح نبات في شقته الليله
وبالفعل اجتمع ابطالنا الثلاثه وذهبوا للمبيت في منزل سعيد
وبعد ايام معدودات ...
كانت الليله الاسطوريه
ليله زفاف امجد وزيتا ...
والتي اقيمت على متن سفينه عملاقه مجهزه للاحتفالات كانت قد حضرت خصيصا من فرنسا بناء على طلب دكتور امجد
وظهر العروسان وهما في قمه الروعه والتألق يحيط بهم العديد من الشخصيات البارزه والمشاهير
بينما انزوى ادهم في اعلى سطح السفينه وقد رافقه سعيد حتى لا يكون وحيدا
فادهم لا يزال مطلوب امنيا ولن يجازف بالظهور علنا امام الجميع
ومن بين المدعويين كان ناصر بيه الحديدي وابنته ريم
التي سارعت بتهنئه امجد وزيتا وقد طلب امجد منها ان تمسك بيد العروس اثناء صعودهما لتناول العشاء بمفردهما على سطح السفينه
كما نادى امجد على هبه لتمسك ذيل فستان زيتا
وهكذا نجحت خطه امجد !!!
فهو وعروسه وبصحبتهما كلا من ريم وهبه
سوف يصعدان الى سطح السفينه حيث يجلس ادهم وسعيد في احدى الزوايا من