رواية لعبه الحب الفصل التاسع بقلم عائشه الكيلانى
اسيا غمضت عيونها امير اخيرا فاق من الصدمة شالها و جري بيها برا الجنينة ما هو برضو مفيش وقت يترجاها تفوق و يعيط خرج من القصر حطها في العربية و اتحرك
في اوضة ياسر و سارة
سارة واقفة قدام المرايا بتغني و مبسوطة
ياسر بس حلوة مرات عصام تحسيها عاقلة و محترمة و فوق كل دا بتحبه اهو دى الست الى الواحد يبقا مطمن و هو معاها خصوصا في شدته
سارة برقت بدهشة و اتجهت له پغضب و غيظ و انا موقفتش معاك في اي يا ياسر كفاية انى سبت كل حاجة علشانك حتي بنتي ولا نسيت
ياسر قام و قال بابتسامة سخرية طبعا هو دى حاجة تتنسي بس احب افكرك انكي سبتي بنتك علشان الفلوس مش علشان و عايشة معايا علشان الفلوس و واقفة مع صافي علشان مصلحتك و لو لقيتي مصلحتك مع اسيا هترمي بنتك علشان مصلحتك مانا مستحيل استغرب ما الى ترمي ضنها في الشارع علشان الفلوس ترمي اى حد برضو علشان الفلوس بس سؤال لم تنزلي قپرك و ربنا يسالك هتقولي اي معلش يارب اصلي كنت محتاجه عربيات ولا اصلي حبيت اكون حرة و هى هتقيد حريتي للاسف يا سارة انتي اسوأ قرار اخده في حياتي بس فات الاوان على الندم
ياسر قام اخد مفاتيحه و خرج سارة قعدت على السرير سندة ايديها عليه و مصدومه من كلامه مم يمكن علشان كلامه صح
في فيلا عصام في الجنينة
عهد بهدوء و ۏجع و بتحبني يا عصام اقصد حبتني
عصام بصلها بهدوء و تركيز مسك ايديها قبلها بحب ياريت كنتي ظهرتي في حياتي من زمان يمكن كان حاجات كتير اتغيرت من ضمنهم كنت هضمن لبنتي حياة اهدا
عهد بصتله بثبات و ۏجع مش يمكن علشان كدا اتجوزتني علشان مش بخلف أو ضمن انى مبخلفش و اهو مفيش حد يشارك بنتك فيك أو تحس انك مقصر في حقها في اسئله كتيرة في بالي انا مش وحشة ولا غيارة بس من حقي افهم و اعرف انا فين في حياتك انت لسه بتحب سارة مش كدا
عصام بهدوء حط ايديها على قلبه و لو حلفتلك انا مفيش هنا غيرك سارة مرحلة سودة في حياتي و لم روحت مكنتش اعرف انها هى الى متجوزها ياسر انا روحت و اتكلمت علشان اثبت ليهم ان اسيا مش لوحدها و ان ابوها و امها موجودين انتي الى المفروض تكوني امها مش حد تاني عهد والله العظيم ما في اى حاجة تجاه سارة هى مجرد غلطة و ندمان عليها مش علشان لسانها و قلت ادبها ولا علشان اسلوبها الزفت تو علشان يتمت بنتي و انا على وش الدنيا خلتني اسوأ انسان فضلت تستفزني لحد ما طلعت