رواية لعبه الحب الفصل التاسع بقلم عائشه الكيلانى
المحتويات
اسوأ ما فيا انا مت اول مرة شوفتك فيها و انا حسيت انك شبهي بس الفرق انى مش بس ظلمت نفسي لا ظلمت بنتي في اختياري الغلط لم شوفتك في العيادة عند الدكتور استغربتك كل بيحكي مشكلته و انتي قعدة بتمسعي و بعدين مشيت قبل ما الجلسة تخلص
عهد ابتسمت بمرارة كنت بدور على نفسي القديمة كنت بدور على عهد الطالبة المتفوقة الناجحة نمت و صحيت ملقتش غير واحدة الړعب في عينيها كل يوم خناق خيانات غدر ضړب و اخر ما تم اجهضت و اتحرمت من الأمومة عاصم كان دائما معيشني في ټهديد و خوف قطعت كل اصحابي سبت شغلي حتي امي حرمني من انى اشوفها .. ارجع و اقول من رحمة ربنا بيا اراد ان دا يحصلي علشان الحق اشبع منها و اكسب رضاها عني حولني من واحدة قوية لوحدة ضعيفة معرفهاش و مش عايزة اعرفها لغاني لغا شكلي شخصيتي قوتي حتي عقلي .. شوه ني و شو ه كل حاجة فيا تالت مرة شوفتك فيها استغربت جدا سايب كل الدكاترة دول و جاي لوحدة بتحاول تجمع نفسها و افكارها و حياتها من تاني هه و ان في حد مصدقني وقعة صعبة جدا بس كان لازم اقوم لازم اقوم و اواجه لو بتحب سارة ارجعلها
عصام بهدوء قبل العاصفة دا انتي المفروض يسموكي نكد مش عهد كام مرة اقولك انى مش بحبها ولا طيقها اصلا افهمي بسرعة لانى على اخري تمام يا حبيبتي
عصام قبل جبينها بحب بحبك يا عهد و ياريت متحطيش نفسك في مقارنة مع واحدة زى دى أو غيرها لانكي احلي منها و من مليون واحدة زيها اثقي فيا انتي بالنسبة ليا احلي ست شافتها عيني
في المستشفى امير وصل المستشفى و اسيا على ايديه قال بسرعة و خوف مفرط على اسيا دكتورر بسرعة مراتي بټموت
اتجمعو الدكاترة و الممرضات حطوها على التروالي و دخلوا غرفة العمليات
امير هتعيش مش كدا يا دكتور
الدكتور رابط على ضهره ادعيلها ان ربنا يشفيها ربنا يخليكم لبعض عن اذنك
الدكتور دخل غرفة العمليات طبعا مش لازم يمسكه من هدومه و يقول لو جرالها حاجة هقفل المستشفى و هوديكم في داهيه لان عارف ان الدكاترة ملهاش ذنب لان اعمار و اقدر دول مساعدين مش اكتر الاعمار بايدي الله و الشفاء برضو بأمر الله
واقف جانب غرفة العمليات سند راسه على الحيط بۏجع غمض عيونه اد اي لحظة مرعبة كانوا بيتخنقو مع بعض من دقائق فجاة بقت بين ايديه افتكر اوقاتهم مع بعض اه خناق و عصبية كل واحد منهم بيعبر عن حبه بطريقته حتي لو بنخناق و بيفتكر مامته و حبها و دلالها له
أمير واقف بيجري بعنيه على باب
متابعة القراءة