رواية المچنونة الفصل الرابع والعشرون بقلم EliaLee
لين بنت عمي معاذ ..
لقمان الشاي غص في حلقه بيكح ..
بنت معاذ ملقتش وحدة غير بنت معاذ تحبها ..
اتنرفز _ و مالها بنت معاذ ..
لقمان ضحك _ مملهاش بس عمك هيموتك قبل ما تنوي حتى تحبها و انا اللي مستغرب اتصاله امبارح لما قلي شوف ابنك ماله مبقاش بيروح الشغل ..
مسح على راسه _ شاكك فيا قال ايه خليك بعيد عن بنتي عشرين خطوة و خلاني أعدهم ..
لقمان مېت على ابنه من الضحك خلاه يتغاظ ..
خلاص يا بابا بس بقا ضحك اللي فيا مكفيني لو ملحقتنيش هيجرالي حاجة هتجنن و شوف ساعتها مين هيديرلك الشغل هنا يلا سلام ..
فصل الخط متعصب حط راسه اللي هينفجر بين إيديه و يدوب هيستسلم لقا تلفون معاذ واقع منه مرمي ع الارض شاله و جري على عربيته رجع اتصل بابوه ..
ممكن تلاقيلي مكان عمي دلوقتي ..
مستغرب _ انت بتقول ايه عايز تعرف مكان عمك ليه ..
بغيظ _ هتساعدني ولا لا ..
ضحك _ مالك بقيت حساس زيادة هساعدك عشان الحب يا حضرة العاشق الولهان ..
فدر لقمان بمصادؤة يعرف و بعد كم دقيقة بس بعثله اللوكيشن و راح طيران سيارة عمه مركونة قدام باب بيت استنتج انه بيت زياد خلى واحد من رجالة معاذ الواقفين قدام الباب ينده عليه
معاذ مكشر _ لاحقني على هنا ليه و عرفت مكاني زاي ..
عدنان بهداوة _ اضطريت استعين بحد عشان الاقيك وقعت تلفونك استأذنك هروح اشوف شغلي ..
شكره بس مرتحش ليه و لتصرفاته و كان معاه حق عدنان اول ما بعد عن البيت شوية و ركن العربية و حط السماعات في
وذانه هيتسمع على الحديث بعدما رجع التلفون لعمه المكالمة ما بينهم مفتوحة ..
سمع صوت الخطوات و بعدها جملة ..
كنا بنقول ايه ..
امبسط انه خطته ماشية كويس متكشفش مركز عشان يسمع الباقي اټصدم ..
هو انا عندي ايه ..
همس _ هما كانو بيتكلمو عن ايه بنطلون ايه و زفت ايه في ايه يعني ..
صوت معاذ بيتسمع من ثاني _ حاجة كده ..
عدنان همس لنفسه
معاذ من التلفون زعق _ لا يا حبيبي مسډس و هفضي طلقاته
عدنان اتخض و قفل السكة في وشه على طول طلع مكشوف من الاول و عمه بيسايره _ مصېبة
يتبع ..